شريط الأخبار
استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به

ترامب والانتخابات الرئاسية المقبلة... مخاوف من «انهيار السلطة الفدرالية وانقسام البلاد»

ترامب والانتخابات الرئاسية المقبلة... مخاوف من «انهيار السلطة الفدرالية وانقسام البلاد»

القلعة نيوز : واشنطن - تتركز الأنظار على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024، وبخاصّة أنّ دونالد ترامب، أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يرفض القبول بنتيجة الانتخابات، أبدى رغبة في الترشّح مجددا للوصول إلى البيت الأبيض، ما يثير قلقا إزاء «احتمال كبير بوقوع أحداث عنف واسعة في السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة»، وبخاصّة أن الجمهوريون كانوا قد نددوا بعد انتخابات 2020 بـ»كذبة كبرى»، واقتحم بعضهم مقر الكونغرس.
ودقّ الباحث في معهد «بروكينغز»، روبرت كاغان، ناقوس الخطر في الأوساط السياسية الأسبوع الماضي من خلال مقال رأي سوداوي في «واشنطن بوست»، كتب فيه أنّ «الولايات المتحدة تتجه إلى أكبر أزمة سياسية ودستورية منذ الحرب الأهلية». وحذر الباحث من «احتمال كبير بوقوع أحداث عنف واسعة في السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، وانهيار السلطة الفدرالية، وانقسام البلاد إلى جيوب زرقاء وحمراء متحاربة» في إشارة إلى اللونين اللذين يرمزان للحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأميركيين يشاطرون كاغان جزءا على الأقل من مخاوفه، إذ أفاد 56 في المئة من المستطلعين في استطلاع لـ»سي إن إن-إس إس آر إس» بأن الديمقراطية الأميركية تتعرّض إلى هجوم.
وذكر 37 في المئة منهم أنها تخضع «لاختبار» فيما رأى ستة في المئة فقط أنها لا تواجه أي خطر. في المقابل، لقيت اتهامات ترامب للرئيس، جو بايدن بـ»سرقة» انتخابات تشرين الثاني 2020 الرئاسية تأييدا في الأوساط السياسية.
وقال 78 في المئة من الجمهوريين الذين استطلعت «سي إن إن- إس إس آر إس» آراءهم، إنهم لا يعتقدون أن بايدن فاز بالرئاسة بشكل قانوني، وهو رقم يتوافق مع ما خلصت إليه استطلاعات رأي أخرى.
وقال أستاذ القانون الدستوري لدى جامعة ولاية أوهايو، إدوارد فولي: «إنها ظاهرة جديدة في الانتخابات الأميركية». وأضاف: «كانت هناك خلافات بشأن الثقوب غير الواضحة (على بطاقات الاقتراع) كما كان الحال مع (جورج) بوش و(آل) غور في العام 2000. ولطالما أعيد فرز الأصوات في الانتخابات الأميركية». وأضاف: «لكن الكذبة الكبرى جديدة. إنها منفصلة عن الواقع وباتت أشبه بآفة اجتماعية».
بدوره، قال أستاذ القانون والعلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في إرفاين، ريتشارد هاسن في ورقة بحثية مؤخرا، إن الولايات المتحدة تجد نفسها في لحظة «خطر على الديمقراطية» إذ تواجه خطرا غير مسبوق بـ»تقويض الانتخابات».
وكتب هاسن أن «الولايات المتحدة تواجه خطرا جديا بألا تجري انتخابات 2024 الرئاسية وغيرها من الانتخابات الأميركية المستقبلية بشكل منصف، وبألا يعكس المرشّحون الذين يتولون السلطة الخيارات الحرة للناخبين المؤهلين بناء على قواعد انتخابية معلنة مسبقا».
ولفت كاغان في مقاله إلى أن ترامب وحلفاءه الجمهوريين، يمهّدون لضمان الفوز في 2024 «مهما كانت الوسيلة اللازمة» لتحقيق ذلك.
وتقوم الإستراتيجية على فرض قيود مثل قوانين التعريف عن الناخبين التي أقرّها مشرّعون في بعض الولايات التي يحكمها الجمهورين، والتي يرى الديمقراطيون أن هدفها كبح أصوات الأقلية، بينما يشدد الجمهوريون على أنها مصممة لحماية نزاهة الاقتراع. وكالات