شريط الأخبار
الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" القضاة: حجم تجارة الخدمات مع واشنطن يقترب من ملياري دولار سنويا تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان .. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى خوري : مجلس نواب ضعيف ومنزوع الهيبة الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القويسمة .. ويضبط عددًا من الاطراف 180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث المحافظ النعيمات للقلعة نيوز .. زيارة جلالة الملك المفدى إلى معان: محطة تنموية تثلج الصدور وتجسد التلاحم 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي "قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية

الصراع يحتدم على كرسي رئاسة النواب .. فمن سيصل إلى خط النهاية ؟

الصراع يحتدم على كرسي رئاسة النواب .. فمن سيصل إلى خط النهاية ؟


القلعة نيوز – خاص حتى هذه اللحظة ؛ لا يمكن التكهن بهوية من هو قادم للجلوس على مقعد الرئاسة في مجلس النواب ، وكافة التقارير والتحليلات ما هي إلّا توقعات واحتمالات في ضوء هذا العدد الكبير من المتنافسين ، غير أن هذا العدد سيشهد انسحابات قبيل عقد الدورة العادية منتصف الشهر الحالي .
فالمتنافسون يحاولون استجماع كامل قوتهم ونفوذهم واتصالاتهم لعل ذلك يصبّ في اتجاه وصولهم للكرسي الأول تحت القبة ، والإجتماعات لا تنقطع في منازل العديد من النواب ، واتصالات يجريها البعض في محاولة لثني آخرين عن خوض السباق ، غير أن الغالبية من المرشحين ليست لديهم النية في الإنسحاب . الرئيس الحالي عبد المنعم العودات يحثّ الخطى في سبيل العودة مرّة أخرى بعد أن ذاق حلاوة الرئاسة وامتيازاتها ، في حين يرى بعض النواب بأن فرصة العودات ليست قوية فيما لو أكّد المخضرم عبد الكريم الدغمي ترشّحه وكذلك النائب العتيق مجحم الصقور والمتحفّز دائما نصار القيسي ، وتلك التي اقتحمت الساحة بصورة مفاجئة تمام الرياطي ، مع عدم نسيان النائب الذي يؤكد ترشحه أحمد الصفدي .
إذن ؛ هناك زحام وتزاحم بين مرشحين مخضرمين ولهم باع طويل في العمل البرلماني ، وفي ظل وجود هؤلاء لا تستبعد أوساط برلمانية انسحاب العودات لصالح أحدهم ، غير أننا نؤكد بأن ما يجري حاليا من لقاءات وبالونات اختبار لا يمكن الإعتداد به إلّا في اليوم الأول لإنعقاد الدورة .
ولكن يمكن القول ؛ أن الدغمي سيحسم أمر ترشّحه إذا ما تأكّد حصوله على ثقة كبيرة قبل الذهاب الى العبدلي ، ولا يعتقد احد بأن الدغمي سيقدم على هذه المحاولة إذا لم يضمن الفوز ، غير أنه سيواجه صراعا محتدما وتنافسا محموما من إثنين على الأقل وهما .. مجحم الصقور ونصار القيسي ، ويرى كل واحد منهما بأحقيته في الرئاسة بعد سنوات طويلة في الجلوس على مقاعد النواب .
لم يعد يفصلنا عن موعد الدورة العادية سوى أسبوعان ، والأيام المقبلة ستحمل في ثناياها الكثير ، وربما نشهد مفاجآت عديدة ، وفي كل الأحوال يرى مصدر مطّلع بأن تنافس العديد من الأشخاص على الرئاسة سيعطي نكهة جميلة لعملية الإنتخابات الرئاسية القادمة رغم الصراع الكبير ، ولكن هذه هي الديمقراطية ، مستبعدا الوصول الى توافقات قبيل انعقاد الدورة كما حدث سابقا مع العودات .
الكرسي الأول ينتظر ، ونحن كذلك ننتظر من سيتربع عليه خلال الفترة القادمة ، فهل سيكون الدغمي هو القادم لاحتلاله ، أم سيكون للصقور رأي آخر وكذلك القيسي الذي يمنّي النفس بهذا المقعد منذ المجلس الثامن عشر ؟ أم أننا سنشهد مفاجأة غير متوقعة ؟ كل شيء يمكن حصوله تحت قبة البرلمان في الخامس عشر من الشهر الحالي ، فدعونا ننتظر ونشهد ذلك اليوم الساخن .