شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

الصراع يحتدم على كرسي رئاسة النواب .. فمن سيصل إلى خط النهاية ؟

الصراع يحتدم على كرسي رئاسة النواب .. فمن سيصل إلى خط النهاية ؟


القلعة نيوز – خاص حتى هذه اللحظة ؛ لا يمكن التكهن بهوية من هو قادم للجلوس على مقعد الرئاسة في مجلس النواب ، وكافة التقارير والتحليلات ما هي إلّا توقعات واحتمالات في ضوء هذا العدد الكبير من المتنافسين ، غير أن هذا العدد سيشهد انسحابات قبيل عقد الدورة العادية منتصف الشهر الحالي .
فالمتنافسون يحاولون استجماع كامل قوتهم ونفوذهم واتصالاتهم لعل ذلك يصبّ في اتجاه وصولهم للكرسي الأول تحت القبة ، والإجتماعات لا تنقطع في منازل العديد من النواب ، واتصالات يجريها البعض في محاولة لثني آخرين عن خوض السباق ، غير أن الغالبية من المرشحين ليست لديهم النية في الإنسحاب . الرئيس الحالي عبد المنعم العودات يحثّ الخطى في سبيل العودة مرّة أخرى بعد أن ذاق حلاوة الرئاسة وامتيازاتها ، في حين يرى بعض النواب بأن فرصة العودات ليست قوية فيما لو أكّد المخضرم عبد الكريم الدغمي ترشّحه وكذلك النائب العتيق مجحم الصقور والمتحفّز دائما نصار القيسي ، وتلك التي اقتحمت الساحة بصورة مفاجئة تمام الرياطي ، مع عدم نسيان النائب الذي يؤكد ترشحه أحمد الصفدي .
إذن ؛ هناك زحام وتزاحم بين مرشحين مخضرمين ولهم باع طويل في العمل البرلماني ، وفي ظل وجود هؤلاء لا تستبعد أوساط برلمانية انسحاب العودات لصالح أحدهم ، غير أننا نؤكد بأن ما يجري حاليا من لقاءات وبالونات اختبار لا يمكن الإعتداد به إلّا في اليوم الأول لإنعقاد الدورة .
ولكن يمكن القول ؛ أن الدغمي سيحسم أمر ترشّحه إذا ما تأكّد حصوله على ثقة كبيرة قبل الذهاب الى العبدلي ، ولا يعتقد احد بأن الدغمي سيقدم على هذه المحاولة إذا لم يضمن الفوز ، غير أنه سيواجه صراعا محتدما وتنافسا محموما من إثنين على الأقل وهما .. مجحم الصقور ونصار القيسي ، ويرى كل واحد منهما بأحقيته في الرئاسة بعد سنوات طويلة في الجلوس على مقاعد النواب .
لم يعد يفصلنا عن موعد الدورة العادية سوى أسبوعان ، والأيام المقبلة ستحمل في ثناياها الكثير ، وربما نشهد مفاجآت عديدة ، وفي كل الأحوال يرى مصدر مطّلع بأن تنافس العديد من الأشخاص على الرئاسة سيعطي نكهة جميلة لعملية الإنتخابات الرئاسية القادمة رغم الصراع الكبير ، ولكن هذه هي الديمقراطية ، مستبعدا الوصول الى توافقات قبيل انعقاد الدورة كما حدث سابقا مع العودات .
الكرسي الأول ينتظر ، ونحن كذلك ننتظر من سيتربع عليه خلال الفترة القادمة ، فهل سيكون الدغمي هو القادم لاحتلاله ، أم سيكون للصقور رأي آخر وكذلك القيسي الذي يمنّي النفس بهذا المقعد منذ المجلس الثامن عشر ؟ أم أننا سنشهد مفاجأة غير متوقعة ؟ كل شيء يمكن حصوله تحت قبة البرلمان في الخامس عشر من الشهر الحالي ، فدعونا ننتظر ونشهد ذلك اليوم الساخن .