شريط الأخبار
وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر" الأمن العام: إلقاء القبض على مجموعة جرمية امتهنت الاتجار بالبشر باستغلال عاملات المنازل الهاربات تنقلات واسعة في الداخلية تشمل متصرفين ومدراء اقضية (اسماء) الطاقة: رفع سعر الديزل والبنزين بشقيه.. وتثبيت الكاز اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة فهد نضال أبو قمر يلتقي معالي يوسف حسن العيسوي ويؤكد أهمية دعم الشباب وتمكينهم المصري يؤكد أهمية مشروع المدينة الجديدة “عمرة” في تعزيز التنمية والاستثمار طبيبة تكشف عن نوع حلوى واحد كعلاج فعال للقلق تمارين رياضية هامة تعزز قوة الدماغ صداع آخر اليوم مجرد إرهاق أم إشارة لحالة صحية؟ كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ الثلاثية الشتوية.. مكونات طبيعية تحارب الأمراض وتقوي المناعة

هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد

هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد
هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد القلعة نيوز: بعد خفض التصنيف للبورد الأردني لدى عديد من الدول و اللغط و الجدال الحاصل لدى غالبية الأطباء حول الأسباب التي عصفت بالثروة الوطنية الطبية و التداعيات الرئيسية وراء كل ذلك و تراشق و تبادل الإتهامات بين الأطباء حول من يقف وراء كل هذا و من هو المتسبب !؟؟؟
غالبية المنابر و الآراء ترى أن الأسباب كثيرة و متراكمة منذ وقت لكن القشة التي قسمت ظهر البعير هي التعديل الأخير الذي جرى على قانون المجلس الطبي لسنة ٢٠٢٢ و حيث إعفاء خريجين دول من الخارج و عملهم هناك ٣ سنوات من التقدم لإمتحان البورد الأردني و هو ما أثار حفيظة كثيريين بتحمييل كل من وقف مع هذا التوجه المسؤولية الكاملة لما وصل له الوضع سواء حكومة ممثلة بوزير الصحة و لجنة الصحة في مجلس النواب ثم ما تبعها من هرولة نواب غير آبهيين و منصتين لا هم و لا وزير الصحة و أمين عام المجلس الطبي و الحكومة للتحذيرات التي أطلقها حينها غالبية الغيورين على القطاع الصحي و أولهم نقابة الأطباء الأردنية و مسؤولي لجان و جمعيات و مؤسسات قطاع صحي وطني و غالبية الأطباء حيث صيحات و نداءات بضرورة سحب الحكومة للقانون لتجويده و التعديل عليه و عدم قبوله بصيغته المطروحة حيث لا آذان صغت و لا مسؤولين أصحاب قرار إلتفتوا وسط أولى التداعيات اليوم بخفض تصنيفه في عدة دول شقيقة وسط تعالي أصوات داخل القطاع الصحي أن هذا أول الخير قطرة و القادم أعظم و لقد نوهنا و حذرنا و نادينا و صحنا و ذهبت حناجر أصواتنا و لا حياة لمن تنادي و فقط من يدفع ثمن ذلك هو الوطن و على أقل تقدير و رد إعتبار أقلها وجب و فورا أن يقدم وزير الصحة د.فراس الهواري إستقالته من منصبه حتى و إن لم يستمع حينها للنصائح و تفرد بالقرار فمن باب أدبي و كموقع وزيرا للصحة وجب أن يقدم إستقالته .