شريط الأخبار
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات

حصل في إربد.. دخل "لخلع" طاحونته وأصيب بالشلل التام

حصل في إربد.. دخل لخلع طاحونته وأصيب بالشلل التام

القلعة نيوز :

الشعور بالعجز موت بحد ذاته، لكنه ليس كأي موت، موت بطيء مؤلم يقتل روحك رويدًا رويدًا ويشلّ جسدك خليةً خلية، قد تختلف أشكال العجز لكنها تتفق على قسوتها وبطشها، وقد تكون اختبارًا مفصليًّا في هذه الحياة، فمن العجز ما هو مادي وما هو حركي وما هو نفسي وغيرها، أما الطفل محمد البرقاوي ذات الـ15 ربيعاً، فهو يقف أمام نوعين من العجز: المادي والحركي وكله يرجع لخطأ طبي كان قد تعرض له بعمر الـ11 عاماً قبل ذهابه إلى عيادة أسنان خاصة لخلع "طاحونته" وتم الاكتشاف فيما بعد أن العيادة غير مرخصة.

وما زاد جرح محمد نزيفًا أنه سجن نفسه داخل حسابات غير منطقية بالنسبة للحياة.. فبعد خلعها "الطاحونة" تعرض لأعراض جانبية منها عدم قدرته على النطق فاضطر الأطباء لإجراء عملية له استغرقت ١٦ ساعة وخرج منها بشلل دماغي رباعي، تبين بعدها أن الطفل تلقى جرثومة "عدوى" من داخل غرفة العمليات.

وبعد أعوام من محاولة مواجهته لهذا الاختبارات يقف محمد عاجزاً بعد استهتار أطباء .. ولكن الصحة لا عوض لها.. وإن الذي أصيب بهذا العجز منذ ولادته أهون ممن أصيب به بعد أن عرف نقيضه وجربه، كالإعصار المدمر الذي لا يبقي خلفه إلا الدمار والأنقاض، هكذا تصبح روح العاجز جسدياً ركامًا وأطلالًا لا تصلح للحياة.

وبقلة الحيلة قال والد الطفل لـ"أخبار البلد": "أبني محمد دخل المستشفى على رجليه طلع جنازة"، بكل استهتار من الأطباء فقد القدرة على النطق ولا يستطيع تناول الطعام لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل".

وصمت فترة وأسرد قائلاً: أناشد أهل الخير لمد يد العون والمساعدة في توفير ثمن الابر لطفلي لعل الله القادر أن يخفف عنه المرض خاصه وأن الإبرة الواحدة تكلف 240 دينار، وهو بحاجة إلى ابرتين كل ثلاثة شهور، ولا استطيع تأمينهم، بسبب الوضع المادي المتردي.