شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

حصل في إربد.. دخل "لخلع" طاحونته وأصيب بالشلل التام

حصل في إربد.. دخل لخلع طاحونته وأصيب بالشلل التام

القلعة نيوز :

الشعور بالعجز موت بحد ذاته، لكنه ليس كأي موت، موت بطيء مؤلم يقتل روحك رويدًا رويدًا ويشلّ جسدك خليةً خلية، قد تختلف أشكال العجز لكنها تتفق على قسوتها وبطشها، وقد تكون اختبارًا مفصليًّا في هذه الحياة، فمن العجز ما هو مادي وما هو حركي وما هو نفسي وغيرها، أما الطفل محمد البرقاوي ذات الـ15 ربيعاً، فهو يقف أمام نوعين من العجز: المادي والحركي وكله يرجع لخطأ طبي كان قد تعرض له بعمر الـ11 عاماً قبل ذهابه إلى عيادة أسنان خاصة لخلع "طاحونته" وتم الاكتشاف فيما بعد أن العيادة غير مرخصة.

وما زاد جرح محمد نزيفًا أنه سجن نفسه داخل حسابات غير منطقية بالنسبة للحياة.. فبعد خلعها "الطاحونة" تعرض لأعراض جانبية منها عدم قدرته على النطق فاضطر الأطباء لإجراء عملية له استغرقت ١٦ ساعة وخرج منها بشلل دماغي رباعي، تبين بعدها أن الطفل تلقى جرثومة "عدوى" من داخل غرفة العمليات.

وبعد أعوام من محاولة مواجهته لهذا الاختبارات يقف محمد عاجزاً بعد استهتار أطباء .. ولكن الصحة لا عوض لها.. وإن الذي أصيب بهذا العجز منذ ولادته أهون ممن أصيب به بعد أن عرف نقيضه وجربه، كالإعصار المدمر الذي لا يبقي خلفه إلا الدمار والأنقاض، هكذا تصبح روح العاجز جسدياً ركامًا وأطلالًا لا تصلح للحياة.

وبقلة الحيلة قال والد الطفل لـ"أخبار البلد": "أبني محمد دخل المستشفى على رجليه طلع جنازة"، بكل استهتار من الأطباء فقد القدرة على النطق ولا يستطيع تناول الطعام لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل".

وصمت فترة وأسرد قائلاً: أناشد أهل الخير لمد يد العون والمساعدة في توفير ثمن الابر لطفلي لعل الله القادر أن يخفف عنه المرض خاصه وأن الإبرة الواحدة تكلف 240 دينار، وهو بحاجة إلى ابرتين كل ثلاثة شهور، ولا استطيع تأمينهم، بسبب الوضع المادي المتردي.