شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

مجلس أعلى للقطايف .. لما لا ؟

مجلس أعلى للقطايف .. لما لا ؟

القلعة نيوز : الإهتمام بالتفاصيل ميزة طغت على الطابع العام للحكومة، فتجد أنها تولي كامل حرصها لمتابعة أصغر الأمور وترك الكبيرة منها عالقة ربما لمغزى أو نتيجة عجز.
على العموم ونتيجة الإهتمام بالتفاصيل ارتأت الحكومة أن تتأهب ضد حيتان القطايف وتحديد سعره قبل أكثر من شهر على مقربة رمضان، لمنع إستغلال المواطن والتكسب على ظهر ومنع أي مغالاة واستغلال قد يمارسان بحقه.
وشكلت الحكومة لجنة خاصة تحت مظلة وزارة الصناعة والتجارة لعقد مباحثات مستفيظة لتحديد سعر القطايف. يعتقد المرقبون أن هذه المباحثات والإجتماعات المكثفة تستند على دراسات بحثية علمية لكلف مدخلات الإنتاج على التجار، وكذلك كلف الإنتاج والتوزيع للأسواق المحلية، كي لا يظلم أحد بين طرفي العلاقة "بائع ومشتري القطايف".
ونتيجة أهمية أسعار القطافية وعوائدها المليونية سنويًا ومدى فائدتها للإقصاد والخزينة، بات أمرًا ملحًا أن يتم استحداث مجلس أعلى لتسعير القطايف وضم "العصافيري" وتسعيرته لصلاحيات المجلس، فاللجنة لا تكفي وأسعار القطايف مسألة خطيرة يجب حلها قبل الشهر الفضيل.
ووفق التسريبات الفارة من اجتماعات لجنة تسعير القطايف، والتي تؤكد على أنه سيبقى سعر القطايف ثابتًا كما كان في العام الماضي، مع خروج سعر القطايف "العصافيري" عن صلاحيات اللجنة.
وقدمت هذه التسريبات طابعًا من الإرتياح على الجو العام عند الشعب بإعتبار أن الأمور تسير ضمن الطريق الصحيح، حيث قريبًا جدًا ستصدر هذه اللجنة نتائج اجتماعاتها، كتلك الدورية التي تسعر المشتقات النقطية شهريًا بكل تجرد حسب السوق العالمي، لذلك أيها المواطن لا تخف فالحكومة تهتم بالتفاصيل وأيضًا لا تتمعن ببحثك حول هذه التفاصيل إن كانت ثانوية أو رئيسية، فقط انظر لها بإهتمام وإيجابية ولا تركز على السلبيات والمشاكل الأخرى، فطريق النهوض بالإقتصاد يبدأ من سعر القطايف.