شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

أين يقع سد ذو القرنين

أين يقع سد ذو القرنين

القلعة نيوز- تدور آراء مختلفة حول موقع سد ذو القرنين، ولا يمكن لأحد الجزم بالتحديد بشأن مكانه. بعض المفسرين يشير إلى أن سد ذي القرنين يقع في بلاد الترك بالقرب من أرمينيا وأذربيجان، وقد أشار ابن عباس إلى هذا الموقع. وهناك آراء أخرى تشير إلى أنه قد يكون وراء الصين، بينما يقول آخرون إنه في جورجيا بجبال القوقاز بالقرب من أذربيجان وأرمينيا. يعتقد بعض الأشخاص أنه قد يكون مغمورًا بالماء بسبب تغمره بالردم أو الحرق، ولذلك قد لا يكون مرئيًا الآن مثل موقع إرم ذات العماد.


قصة ذو القرنين ويأجوج ومأجوج مذكورة في القرآن الكريم في سورة الكهف. وتشير هذه القصة إلى وجود أمتين من بني آدم محاصرتين داخل سد ذي القرنين ومحاولتهم الخروج يومياً دون نجاح.

ذو القرنين نجح في بناء السد بمهارة هندسية كبيرة، حيث استخدم مواد بناء ممتازة لجعل السد صعب التسلق والاختراق. قام ببناء السد باستخدام قطع الحديد وقطع الحديد النفخة بالنار والنحاس المُذاب لتعزيز قوته وصلابته. بفضل هذه الجهود الهندسية الرائعة، أصبح السد محكم الإغلاق وصلبًا بشكل لا يمكن تدميره بسهولة.