شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

أفضل الأماكن في مراكش

أفضل الأماكن في مراكش

القلعة نيوز- جاك ماجوريل، الرسام الفرنسي، قضى ما يقرب من 40 عامًا في بناء حديقة ماجوريل، وهي الآن واحدة من أشهر المعالم السياحية في مراكش. تتميز هذه الحديقة بأنها تحتوي على أنهار هادئة وممرات صغيرة وأكثر من 300 نوع من النباتات الرائعة، وتعتبر مكانًا مثاليًا لأولئك الذين يبحثون عن الهدوء.


قصر الباهية تم بناءه في أواخر القرن التاسع عشر كمكان إقامة للوزير الكبير بو أحمد، الذي كان يخدم السلطان الحسن الأول بن محمد. يتميز القصر بديكور داخلي فخم يتضمن سقوفًا مطلية وبلاط زليج وزخارفًا من الحديد المطاوع. يضم الفناء الداخلي للقصر العديد من النباتات وأشجار الحمضيات، ويُعد الفناء الرخامي الكبير والصالونات الفاخرة في منطقة الحرم أحد أهم معالم الجذب السياحي فيه.

ضريح السعديين أُنشئ في أواخر القرن السادس عشر من قبل السلطان أحمد المنصور من السلالة السعدية. يقع هذا الضريح في وسط المدينة ويضم أكثر من 60 فردًا من السلالة مدفونين فيه. تم إغلاق المقابر في القرن السابع عشر من قبل حاكم منافس للسعديين، ولكن تم اكتشافها مرة أخرى في عام 1917م وتم ترميمها وتزيينها بالمنحوتات الخشبية والفسيفساء والأعمال الجصية المتقنة. الضريح محاط الآن بحديقة جميلة ومفتوح أمام الزوار يوميًا.

متحف دار السي سعيد، المعروف أيضًا بمتحف الفنون المغربية، يعرض الفن المغربي والبربري ويقع داخل القصر الذي كان يعود لأخ الوزير الكبير بو أحمد. يتميز المتحف بفسيفساء زليجية مذهلة وأعمال جصية معقدة. إحدى أبرز أماكن الجذب في المتحف هي غرفة استقبال الزفاف التي تتميز بسقف مزين ومقبب وقاعات الموسيقيين المحيطة بها. يضم المتحف أيضًا العديد من القطع الفنية والحرفية من مختلف مناطق البلاد مثل المجوهرات البربرية ومجوهرات الطوارق والسيراميك والأزياء التقليدية والأسلحة.