شريط الأخبار
"المهندس الشرفات ": زراعة البادية الشمالية الشرقية تبذل جهودًا وطنية هادفة تسعى لتحقيق التنمية البيئة الشاملة الرواشدة ينعى الأديب والشاعر محمد سلام جميعان "مطار مدينة عمّان" يستقبل أول طائرة بعد تشغيله مصرع 9 أشخاص في انهيار ثلجي شمال غربي باكستان شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس مختصون : العوامل النفسية تساعد مرضى السرطان على الاستجابة للعلاج وتقلل من مستويات القلق الهناندة يشارك في الاجتماع الثاني والعشرين لاتحاد الجامعات العربية في طرابلس الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة للاجئين "الأونروا": هدم إسرائيل مبانينا بالقدس تحد صارخ ومتعمد للقانون الدولي وزير البيئة: إلقاء النفايات العشوائي تحول لسلوك مجتمعي ينعكس اقتصاديًا ولي العهد في دافوس .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم مفوضية اللاجئين: الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط العراق يدعو الدول الأوروبية لتسلّم مواطنيها من معتقلي تنظيم داعش الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيداً لمؤتمر استثماري في البحر الميت ترامب: رحلتي إلى دافوس حققت إنجازات كثيرة النائب طهبوب تطالب بكشف تفاصيل منح مشروع الناقل الوطني

اضطراب اللغة البراجماتية

اضطراب اللغة البراجماتية

القلعة نيوز - اضطراب اللغة البراجماتية، المعروف أيضا باسم اضطراب التواصل الاجتماعي، هو واحد من الاضطرابات الحديثة في مجال التواصل وهو أحد أكثرها انتشارًا. تمت إضافته إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية والنفسية "DSM-5". يتميز هذا الاضطراب بوجود قصور دائم في اللغة والتواصل، سواء كان ذلك في التواصل اللفظي أو غير اللفظي، وعادةً ما يتمثل في صعوبة تبادل الأدوار أثناء الحديث والقدرة على استخدام اللغة بطريقة تناسب الوضعيات الاجتماعية واليومية. تشمل أعراضه صعوبة بدء الحوارات وصعوبة بناء والاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى صعوبة في استيعاب اللغات غير الرسمية ومعالجة الكلام والتعبير عن العواطف.


أسباب اضطراب اللغة البراجماتية لا تزال قيد البحث، ولكن يُعتقد أنه يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل عصبية دماغية، وربما تكون العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للاضطرابات ذات الصلة لها دورًا.

العلاج يتطلب فريقًا متخصصًا يشمل أطباء أطفال وعلماء نفس إكلينيكيين وأخصائيين نفسيين ومعلمين. يتضمن العلاج تعلم مهارات التفاعل الاجتماعي وتعامل مع مختلف الأشخاص والبيئات. تُستخدم أساليب متنوعة في العلاج، مثل تحليل السلوك التطبيقي وفرق المهارات الاجتماعية والعلاج المعرفي والسلوكي. يتضمن العلاج أيضًا تدريب الأفراد على مهارات المحادثة وتبادل الأدوار الاجتماعية.