شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ الرياحي : قطاع المياه.. ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة

مدينة إيفيان

مدينة إيفيان

القلعة نيوز - إيفيان هي إحدى المدن الواقعة في قارة أوروبا، وتقع في جنوب شرق جمهورية فرنسا، داخل منطقة الروب ألب وعلى شاطئ بحيرة ليمان، حيث تمتد مساحتها إلى حوالي 4.3 كيلومتر مربع ويعيش فيها حوالي تسعة آلاف نسمة. تتنوع تركيبة سكان إيفيان حيث يشكل الفرنسيون الغالبية العظمى، وهناك نسبة صغيرة من السكان ذوي الأصول السويسرية بنسبة تقدر بحوالي 11٪ نظرًا لقرب المدينة من الحدود السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة صغيرة من السكان من أصول عربية ويهودية.


تاريخ إيفيان يمتد إلى العصور القديمة حيث وُجِدَت مستوطنات تعود للإمبراطورية الرومانية في المنطقة. وفي القرن التاسع عشر ظهر أول موقع صحي في المدينة عام 1826، وتم بناء فندق بالقرب منه في عام 1839. في وقت لاحق، تم تضمين المدينة في إقليم سافوا بعد موافقة السكان المحليين.

أصبحت إيفيان وجهة سياحية مشهورة في القرن التاسع عشر بفضل اكتشاف الينابيع المائية وبناء أكثر من عشرين فندقًا ومنتجعًا فاخرًا على التلال وبجوار البحيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، استمرت المدينة في الحفاظ على جاذبيتها السياحية بفضل وجود الحمامات الحرارية.

خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات الألمانية المدينة بسبب أهميتها الاستراتيجية كموقع للقواعد العسكرية.

فيما يتعلق بالرياضة، تطور اهتمام المدينة بمختلف الأنشطة الرياضية في القرن العشرين، حيث تم بناء ملاعب الغولف واستضافة بطولات لهذه اللعبة. وكانت إيفيان مقرًا لنادي إيفيان تونون جايار لكرة القدم قبل نقل مقره إلى تونون ليه بان.