شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

مدينة إيفيان

مدينة إيفيان

القلعة نيوز - إيفيان هي إحدى المدن الواقعة في قارة أوروبا، وتقع في جنوب شرق جمهورية فرنسا، داخل منطقة الروب ألب وعلى شاطئ بحيرة ليمان، حيث تمتد مساحتها إلى حوالي 4.3 كيلومتر مربع ويعيش فيها حوالي تسعة آلاف نسمة. تتنوع تركيبة سكان إيفيان حيث يشكل الفرنسيون الغالبية العظمى، وهناك نسبة صغيرة من السكان ذوي الأصول السويسرية بنسبة تقدر بحوالي 11٪ نظرًا لقرب المدينة من الحدود السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة صغيرة من السكان من أصول عربية ويهودية.


تاريخ إيفيان يمتد إلى العصور القديمة حيث وُجِدَت مستوطنات تعود للإمبراطورية الرومانية في المنطقة. وفي القرن التاسع عشر ظهر أول موقع صحي في المدينة عام 1826، وتم بناء فندق بالقرب منه في عام 1839. في وقت لاحق، تم تضمين المدينة في إقليم سافوا بعد موافقة السكان المحليين.

أصبحت إيفيان وجهة سياحية مشهورة في القرن التاسع عشر بفضل اكتشاف الينابيع المائية وبناء أكثر من عشرين فندقًا ومنتجعًا فاخرًا على التلال وبجوار البحيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، استمرت المدينة في الحفاظ على جاذبيتها السياحية بفضل وجود الحمامات الحرارية.

خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات الألمانية المدينة بسبب أهميتها الاستراتيجية كموقع للقواعد العسكرية.

فيما يتعلق بالرياضة، تطور اهتمام المدينة بمختلف الأنشطة الرياضية في القرن العشرين، حيث تم بناء ملاعب الغولف واستضافة بطولات لهذه اللعبة. وكانت إيفيان مقرًا لنادي إيفيان تونون جايار لكرة القدم قبل نقل مقره إلى تونون ليه بان.