شريط الأخبار
الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات

مدينة إيفيان

مدينة إيفيان

القلعة نيوز - إيفيان هي إحدى المدن الواقعة في قارة أوروبا، وتقع في جنوب شرق جمهورية فرنسا، داخل منطقة الروب ألب وعلى شاطئ بحيرة ليمان، حيث تمتد مساحتها إلى حوالي 4.3 كيلومتر مربع ويعيش فيها حوالي تسعة آلاف نسمة. تتنوع تركيبة سكان إيفيان حيث يشكل الفرنسيون الغالبية العظمى، وهناك نسبة صغيرة من السكان ذوي الأصول السويسرية بنسبة تقدر بحوالي 11٪ نظرًا لقرب المدينة من الحدود السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة صغيرة من السكان من أصول عربية ويهودية.


تاريخ إيفيان يمتد إلى العصور القديمة حيث وُجِدَت مستوطنات تعود للإمبراطورية الرومانية في المنطقة. وفي القرن التاسع عشر ظهر أول موقع صحي في المدينة عام 1826، وتم بناء فندق بالقرب منه في عام 1839. في وقت لاحق، تم تضمين المدينة في إقليم سافوا بعد موافقة السكان المحليين.

أصبحت إيفيان وجهة سياحية مشهورة في القرن التاسع عشر بفضل اكتشاف الينابيع المائية وبناء أكثر من عشرين فندقًا ومنتجعًا فاخرًا على التلال وبجوار البحيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، استمرت المدينة في الحفاظ على جاذبيتها السياحية بفضل وجود الحمامات الحرارية.

خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات الألمانية المدينة بسبب أهميتها الاستراتيجية كموقع للقواعد العسكرية.

فيما يتعلق بالرياضة، تطور اهتمام المدينة بمختلف الأنشطة الرياضية في القرن العشرين، حيث تم بناء ملاعب الغولف واستضافة بطولات لهذه اللعبة. وكانت إيفيان مقرًا لنادي إيفيان تونون جايار لكرة القدم قبل نقل مقره إلى تونون ليه بان.