شريط الأخبار
إيران: اليورانيوم المخصب لن ينقل إلى أي مكان الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ودعم سيادته الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يستظيف قامات وطنية وعشائرية في البادية الشمالية في مهرجان ولاء وانتماء واعتزاز بالعم ويؤكد : يومُ العلمِ عهدُ انتماءٍ راسخٍ للوطن وقيادتِه الهاشمية الحكيمة قائد البحرية الإيرانية: تصريحات ترامب بشأن الحصار البحري مجرد كلام مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بشأن الاتفاق مع أميركا نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم الإدارة المحلية تحذر من أمطار رعدية وغبار أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل

مدينة إيفيان

مدينة إيفيان

القلعة نيوز - إيفيان هي إحدى المدن الواقعة في قارة أوروبا، وتقع في جنوب شرق جمهورية فرنسا، داخل منطقة الروب ألب وعلى شاطئ بحيرة ليمان، حيث تمتد مساحتها إلى حوالي 4.3 كيلومتر مربع ويعيش فيها حوالي تسعة آلاف نسمة. تتنوع تركيبة سكان إيفيان حيث يشكل الفرنسيون الغالبية العظمى، وهناك نسبة صغيرة من السكان ذوي الأصول السويسرية بنسبة تقدر بحوالي 11٪ نظرًا لقرب المدينة من الحدود السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة صغيرة من السكان من أصول عربية ويهودية.


تاريخ إيفيان يمتد إلى العصور القديمة حيث وُجِدَت مستوطنات تعود للإمبراطورية الرومانية في المنطقة. وفي القرن التاسع عشر ظهر أول موقع صحي في المدينة عام 1826، وتم بناء فندق بالقرب منه في عام 1839. في وقت لاحق، تم تضمين المدينة في إقليم سافوا بعد موافقة السكان المحليين.

أصبحت إيفيان وجهة سياحية مشهورة في القرن التاسع عشر بفضل اكتشاف الينابيع المائية وبناء أكثر من عشرين فندقًا ومنتجعًا فاخرًا على التلال وبجوار البحيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، استمرت المدينة في الحفاظ على جاذبيتها السياحية بفضل وجود الحمامات الحرارية.

خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات الألمانية المدينة بسبب أهميتها الاستراتيجية كموقع للقواعد العسكرية.

فيما يتعلق بالرياضة، تطور اهتمام المدينة بمختلف الأنشطة الرياضية في القرن العشرين، حيث تم بناء ملاعب الغولف واستضافة بطولات لهذه اللعبة. وكانت إيفيان مقرًا لنادي إيفيان تونون جايار لكرة القدم قبل نقل مقره إلى تونون ليه بان.