شريط الأخبار
قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ​فطور العيد في معان .. مآدب "أبورخية" تجمع القلوب على مائدة الوفاء وسيرة الكبار العطرة أبو تايه يطلق أغنيته الجديدة "عمّان الروح" برشلونة ينجو من رايو فاليكانو وينتظر هدية من العاصمة معركة الكرامة تاريخ الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش حين تجتمع المناسبات.. يلتقي الفرح بالوفاء وتصمت الكلمات إجلالاً الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار رئيس الجامعة الأردنيّة يُقدّم واجب العزاء بوفاة الطالبة "روضة" مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران

مدينة إيفيان

مدينة إيفيان

القلعة نيوز - إيفيان هي إحدى المدن الواقعة في قارة أوروبا، وتقع في جنوب شرق جمهورية فرنسا، داخل منطقة الروب ألب وعلى شاطئ بحيرة ليمان، حيث تمتد مساحتها إلى حوالي 4.3 كيلومتر مربع ويعيش فيها حوالي تسعة آلاف نسمة. تتنوع تركيبة سكان إيفيان حيث يشكل الفرنسيون الغالبية العظمى، وهناك نسبة صغيرة من السكان ذوي الأصول السويسرية بنسبة تقدر بحوالي 11٪ نظرًا لقرب المدينة من الحدود السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نسبة صغيرة من السكان من أصول عربية ويهودية.


تاريخ إيفيان يمتد إلى العصور القديمة حيث وُجِدَت مستوطنات تعود للإمبراطورية الرومانية في المنطقة. وفي القرن التاسع عشر ظهر أول موقع صحي في المدينة عام 1826، وتم بناء فندق بالقرب منه في عام 1839. في وقت لاحق، تم تضمين المدينة في إقليم سافوا بعد موافقة السكان المحليين.

أصبحت إيفيان وجهة سياحية مشهورة في القرن التاسع عشر بفضل اكتشاف الينابيع المائية وبناء أكثر من عشرين فندقًا ومنتجعًا فاخرًا على التلال وبجوار البحيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، استمرت المدينة في الحفاظ على جاذبيتها السياحية بفضل وجود الحمامات الحرارية.

خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات الألمانية المدينة بسبب أهميتها الاستراتيجية كموقع للقواعد العسكرية.

فيما يتعلق بالرياضة، تطور اهتمام المدينة بمختلف الأنشطة الرياضية في القرن العشرين، حيث تم بناء ملاعب الغولف واستضافة بطولات لهذه اللعبة. وكانت إيفيان مقرًا لنادي إيفيان تونون جايار لكرة القدم قبل نقل مقره إلى تونون ليه بان.