شريط الأخبار
برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني

تعريف الذات في الفلسفة

تعريف الذات في الفلسفة

القلعة نيوز- يعتبر الفلاسفة الشرقيين أن الذات هي إرادة العيش والبقاء، وأنه لا يمكن أن تكون هناك أسباب للعيش دون وجود ذات قادرة على التمييز بين الخير والشر. على سبيل المثال، يعتبر بوذا أن الذات تتحقق من خلال التحكم في اللذة دون الانغماس في الألم. بينما يؤكد بعض الفلاسفة الهنود الآخرين على أهمية الصفات مثل الهدوء، والصبر، والصلابة، والكبرياء لتحقيق الذات.


في الصين، يشارك الصينيون الهنود في تعريف الذات بالشجاعة والقدرة على التحكم في اللذة. بينما يعتقد البوذيون أن الذات هي الفعل الذي يتجرد من البحث عن المنفعة واللذة، وتبنيه الإنسان من خلال فهمه لحقائق الحياة.

سقراط يرى الذات عبارة عن مزيج من قدرات الإنسان وملكاته الشخصية، وترتبط بقدرته على التحليل والتفكير النقدي. وفيما يتعلق بأفلاطون، يعتمد على مفهوم المدينة الفاضلة والعالم المثالي، وهو يختلف مع فلاسفته حول تعريف الذات.

أما في الدراسات الحديثة، يمكن تصنيف الذات إلى ثلاثة أصناف: الذات الواقعية (حيث يرى الإنسان ذاته من خلال تفاعله مع الآخرين)، الذات المثالية (حيث يتأثر الإنسان بآراء الآخرين ولكن بشروطه الخاصة)، والذات الخاصة (حيث يمتلك الإنسان معرفة داخلية بنفسه بمستقلية عن الآخرين).

في الفلسفة الإسلامية، يعتبر الجسد، والعقل، والأخلاق عناصر أساسية في تكوين الذات. لتحقيق الذات، يجب أن يكون للإنسان القدرة على التحليل والتفكير بالإضافة إلى الانضباط الأخلاقي والتطوير الروحي. هذا الرأي يعكس شمولية الفلسفة الإسلامية في فهم الذات الإنسانية.