شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

ظاهرة التخاطر

ظاهرة التخاطر

القلعة نيوز - ظاهرة التخاطر هي قدرة نقل الأفكار، العواطف، أو التخيلات بين أفراد يُعرف أحدهم بالمرسل والآخر بالمستقبل دون استخدام وسائل حسية للتواصل. هذه الظاهرة تعتبر جزءًا من مجموعة الإدراك فوق الحسي (ESP)، والتي تشمل أيضًا التنبؤ بالأحداث المستقبلية والاستبصار.


تعود أصول مصطلح التخاطر إلى الباحث النفسي مايرز الذي قام بصياغته في عام 1882 بناءً على دراسة أجراها مع زملائه لفحص إمكانية نقل الأفكار بين الأشخاص. التخاطر ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

التخاطر الغريزي: يتضمن شعور شخص بحاجة أو شعور شخص آخر في مكان بعيد عنه. يعتمد هذا النوع على العواطف والرابطات العاطفية القوية بين الأفراد.

التخاطر العقلي: يستخدم مركز الحلق والمستويات السفلية من العقل، ويتطلب التركيز على شيء معين. هذا النوع نادر ويُظهر في تجارب قوامها ترسل صور ذهنية من شخص إلى آخر.

التخاطر الروحي: هذا النوع يعتمد على المستوى الأعلى من العقل ويشمل الربط بين العقل والروح. يُعتقد أنه يمكن للأفراد الذين يمتلكون هذه القدرة إحضار أفكار ومعلومات إلى أرواحهم ومشاركتها مع العالم.

تظهر ظاهرة التخاطر في العديد من الثقافات والحالات مثل العلاقات العاطفية القوية والحالات الطارئة. إذا كنتم تعتقدون أنكم تفكرون في شخص ما وفجأة يتصل بكم أو تستقبلون رسالة منه، يُمكن تفسير ذلك على أنه نوع من التخاطر.

يُعتقد أن ظاهرة التخاطر تظهر بشكل ملحوظ في بعض الحالات وتكون أكثر شيوعًا في العلاقات العاطفية والروابط القوية بين الأشخاص.