شريط الأخبار
الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار المومني: المخطط الشمولي لمشروع مدينة عمرة لا يزال في طور الإعداد البدور: تطبيق بروتوكول علاج الجلطات الحادة بالقسطرة في 7 مراكز رئيسية بدء التحاق مكلفي خدمة العلم بمركز التدريب في شويعر (صور) بحضور أكثر من 150 خبير .... حسَّان يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة "وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران بأهازيج الفرقة العقباوية وعزف الموسيقات .. العقبة تجدد الولاء للملك في عيد ميلاده ( صور ) طهران تتواعد واشنطن: "احذروا على جنودكم" تركي الفيصل: اختلاف الرؤى لا يمسّ جوهر العلاقات السعودية – الإماراتية بعد تصريحات ترامب ... أول تعليق لنوري المالكي : اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن عراقي وطني يجب أن يُحترم وسائل إعلام: مقتل شخص وإصابة 14 في انفجار بمدينة بندر عباس الإيرانية الأميرة بسمة تنشر صورا من عجلون .. وتعلق: بخور مريم (صور) وزير الأوقاف يدعو لترجمة قيم العمل والإتقان إلى برامج تنفيذية بمناسبة عيد ميلاد الملك .. تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعُنى برعاية أيتام ومسنين وذوي إعاقة الحكومة تخفض أسعار البنزين قرشين للتر والكاز 4 قروش بعد تصريحات ترامب : المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق "أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران انفجار داخل محطة وقود في العقبة الصبيحي : 460 ألف بدل تعطل عن العمل صرفها الضمان بقيمة 734 مليون دينار تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا

العون يكتب : عاش الأردن شامخًا
د.سالم العون
الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو كيان متكامل من القيم والمبادئ والتضحيات. والانتماء الحقيقي للوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالمواقف الصلبة عند المنعطفات الحاسمة، حيث يتطلب الدفاع عن السيادة الوطنية وحدة الصف والالتفاف حول القرار الوطني المستقل. في ظل محاولات مصادرة القرار السيادي، لا مجال للانقسام أو المساومات، بل المطلوب هو الوقوف صفًا واحدًا لحماية كرامة الوطن وسيادته بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
التحديات التي تواجه أي دولة ليست دائمًا خارجية، فهناك داء داخلي أخطر من كل المؤامرات، يتمثل في بعض الأبواق التي لا تتوانى عن الترويج لأجندات خارجية تخدم مصالح ضيقة على حساب المصلحة الوطنية. هؤلاء، ومعهم رواد السفارات زبائن وكالة التنمية الأميركية والعابثون بالمناهج والنسيج الاجتماعي من اعراف وتقاليد ، لا يمكن اعتبارهم إلا بيادق تُستخدم لزعزعة الاستقرار وإضعاف الإرادة السياسية. الوطن بحاجة إلى من يذود عنه، لا إلى من يبيعه في مزادات المصالح الشخصية وتبجحهم بحقوق الكلب على حساب الانسان.
لا يقل خطر المسحجين عن أولئك الذين يرتبطون بالأجندات الخارجية، فهم الوجه الآخر للفساد، يداهنون ويتلونون حسب الرياح، يخنقون صوت الحق، ويساهمون في تغييب القرار المستقل لصالح مصالحهم الضيقة. الوطنية لا تعني التطبيل الأعمى، بل تعني النقد البناء والوقوف إلى جانب الحق والعدل.
ان المساعدات المالية الإمريكية يمكن الاستغناء عنها للابد من خلال إلغاء الهيئات المستقلة. إن كان الهدف من هذه الهيئات هو تحسين الأداء الحكومي، فقد أثبتت التجربة أن وجودها لم يكن إلا بابًا آخر للإنفاق غير المبرر، واستنزافًا لموارد الوطن.
أما دهماء الضمان الاجتماعي، فهم نموذج آخر لسوء الإدارة، حيث تُدار أموال الشعب دون مساءلة حقيقية، وكأنها تركة خاصة وليست حقوقًا للأجيال القادمة. لا بد من إعادة النظر في سياسات الضمان لضمان العدالة والشفافية وتصويب التجاوزات.

الوطن لا يبنيه الانتهازيون ولا تُحميه الشعارات الفارغة، بل يحميه المخلصون الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن تلازم الصف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات. الأردن سيبقى قويًا طالما أن هناك من يؤمن به، ويذود عنه بالفعل قبل القول. عاش الأردن، وعاش كل من يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار