شريط الأخبار
لنتعرف معاً على أجمل 10 وجوه عربيةمن الفنانين المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتثمن قرار مجلس الأمن 2797 وزير الأشغال يدعو لتحديث مناهج الهندسة لمواكبة التطور الرقمي البلقاء التطبيقية تفتتح عيادة الإقلاع عن التدخين الروائي جهاد الرنتيسي و"غربان ديكسون" في ضيافة رابطة الكتاب الأردنيين اللقاء اللبناني الأميركي الإسرائيلي اليوم يناقش وقف إطلاق النار وإعلان هدنة من إسرائيل "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي مفوض أممي: حجم مروع للمجازر والدمار في لبنان بدء التسجيل لدورة "مهارات إنتاج وخدمة الطعام" في رحاب أمانة عمان تقر صرف الدفعة الثانية للعام الحالي لمستحقي القروض بقيمة مليون و185 ألف دينار Kodamaiتحل أصعب مشكلة تواجه الذكاء الاصطناعي في المؤسسات: جعل الوكلاء المستقلين دقيقي الأداء بشكل مثبت على نطاق واسع لقد فقدتم هيبتكم حكومة حسان... تكاتفٌ لا تناكف ألوان مناكير ربيع 2026: درجات ذكية تضيء البشرة الفاتحة الباهتة وتمنحها توهجاً فورياً ألوان ظلال العيون المناسبة لربيع 2026: 5 ألوان يجب أن تمتلكيها في هذا الموسم النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة تكريم الفائزين بجائزة "النشامى الرياديين" في 7 أيار أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية

عهد متجدد ووطن عصي على المؤامرات المحامي صهيب القضاة /رئيس مجلس مؤسسة إعمار عجلون

عهد متجدد ووطن عصي على المؤامرات  المحامي صهيب القضاة رئيس مجلس مؤسسة إعمار عجلون
القلعة نيوز:

على مرّ التاريخ، كان الأردن نموذجًا في الوحدة الوطنية والالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، فالعلاقة بين الشعب الأردني وقيادته لم تكن يومًا مجرد ارتباط سياسي، بل هي علاقة قائمة على الثقة والولاء والانتماء العميق للوطن. في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، يبقى الأردن شامخًا، عصيًا على كل المؤامرات، بفضل وعي شعبه والتفافه حول قيادته، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني.
لقد واجه الأردن عبر العقود العديد من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، لكنه ظل صامدًا بفضل حكمة قيادته ووقوف شعبه صفًا واحدًا ضد كل محاولات زعزعة أمنه واستقراره. لقد حاولت بعض القوى، سواء داخليًا أو خارجيًا، النيل من وحدة الأردن، لكن وعي الشعب الأردني وولاءه لقيادته كان دائمًا الحصن المنيع في وجه كل تلك المخططات.
إن أمن واستقرار الأردن لم يكن يومًا هبة أو صدفة، بل هو ثمرة لجهود كبيرة يقودها الملك عبد الله الثاني، الذي يواصل العمل على حماية الوطن، وتعزيز سيادته، وتقوية اقتصاده، وضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
ولطالما أثبت الشعب الأردني أنه الحامي الأول للوطن، فمهما اشتدت الأزمات، يبقى الأردنيون أوفياء لمملكتهم وقيادتهم الهاشمية. من الشمال إلى الجنوب، ومن البادية إلى المدن، يجتمع الأردنيون على كلمة واحدة: "الأردن أولًا".

وفي كل محنة، يظهر معدن هذا الشعب الأصيل، فلا مؤامرة تستطيع أن تخترق صفوفه، ولا فتنة تستطيع أن تفرق وحدته. الأردن ليس مجرد دولة، بل هو إرث وتاريخ ومستقبل، وهو بيت لكل من آمن بالعدالة والحرية والكرامة، وهذا ما يجعل الأردنيين مستعدين دائمًا للدفاع عنه بالغالي والنفيس.
و ان جلالة الملك عبد الله الثاني منذ توليه العرش، كان جلالته صوت الحق في المنطقة، مدافعًا عن قضايا الأمة، رافضًا أي مساس بسيادة الأردن، مؤكدًا أن الوطن ليس للبيع ولا المساومة. ورغم كل الضغوط الدولية والإقليمية، بقي الأردن ثابتًا على مواقفه، رافضًا التوطين، متمسكًا بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعمًا للقضية الفلسطينية، وحاميًا لأمن حدوده واستقراره الداخلي.
وبفضل رؤيته الحكيمة، استطاع الأردن أن يعبر العديد من الأزمات، وأن يحافظ على استقراره رغم المحيط المشتعل من حوله، وهذا لم يكن ليحدث لولا وقوف الأردنيين خلف قيادتهم المظفرة مؤمنين بأن الملك عبد الله هو القائد الذي يحمل هم الوطن، ويسعى بكل جهده لحمايته وتطويره.
ورسالة لكل من يتربص بالأردن و
إلى كل من يحاول العبث بأمن الأردن أو استقراره،و الرسالة واضحة: هذا الوطن ليس ساحة للمؤامرات، وليس حقل تجارب لأجندات خارجية و لن يكون وطنا بديلا و لن يقبل اي املاات خارجيه . الأردن قوي بشعبه، محمي بقيادته، وراسخ بثوابته الوطنية.
قد تتغير الظروف، وقد تتبدل التحالفات، لكن الثابت الوحيد هو أن الشعب الأردني سيبقى على العهد، وفيًا لمليكه، متمسكًا باستقلال وطنه، محاربًا لكل من يحاول النيل منه.
و سيبقى الأردن قصة صمود، وشعبه عنوان الولاء، وملكه الباني رمز الحكمة والعزة.