شريط الأخبار
إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة

فتو السبيعي تعترف بتسريب تسجيل صوتي منسوب لإلهام الفضالة

فتو السبيعي تعترف بتسريب تسجيل صوتي منسوب لإلهام الفضالة

القلعة نيوز - اعترفت سيدة تُدعى فتو السبيعي، يُعتقد أنها صديقة للفنانة الكويتية إلهام الفضالة، بتسريب التسجيل الصوتي المنسوب للأخيرة، وهو التسجيل الذي تسبب في حبسها.

أقرت فتو السبيعي، التي تردّد أنها من المقربين من الفنانة إلهام الفضالة، بأنها قامت بتسريب التسجيل الصوتي الذي تسبب في أزمة قانونية واجتماعية كبيرة للفنانة الكويتية، بعد أن تم تداوله على نطاق واسع وأثار استنكارًا واسعًا من الجمهور.

وقد أدى انتشار التسجيل إلى إصدار قرار من النيابة العامة بحبس الفضالة احتياطيًا لمدة 21 يومًا على ذمة التحقيق في القضية التي أُدرجت ضمن ملفات أمن الدولة.

بحسب ما تم تداوله، فإن التسجيل الصوتي ليس حديثًا، إذ يعود إلى عام 2021، لكنه أُعيد نشره مؤخرًا عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. ويُسمع في المقطع صوت يُعتقد أنه يعود إلى إلهام الفضالة، تتحدث فيه عن "الظلم في الكويت" وتصفها بأنها "ديرة لا تنصف أهلها"، وهي عبارات اعتُبرت مسيئة للوطن وأثارت ردود فعل غاضبة.

الانتشار السريع للمقطع خلال ساعات قليلة دفع السلطات الكويتية إلى التحرك فورًا وفتح تحقيق عاجل للتأكد من مصدر التسجيل والتحقق من حقيقته. وشمل التحقيق إجراء فحص فني متخصص لتحديد ما إذا كان الصوت يعود فعلًا للفنانة أم أنه تعرّض للتلاعب والتركيب باستخدام تقنيات رقمية للإساءة إليها أو لتوريطها.

تزامن انتشار التسجيل مع غياب مفاجئ للفنانة إلهام الفضالة عن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تساؤلات واسعة حول وضعها القانوني. فقد لاحظ متابعوها توقفها التام عن النشر بعد أن كانت من أكثر النجمات تفاعلًا على المنصات، خصوصًا في ما يتعلق بالإعلانات والمحتوى الفني.

هذا الصمت زاد من الغموض، لا سيما في ظل غياب أي تعليق رسمي من الفنانة أو ممثلها القانوني، بينما أكدت مصادر أن قرار الحبس جاء احتياطيًا إلى حين ظهور نتائج الفحوص الصوتية.

وتصدرت قضية الفضالة الترند في الكويت وعدة دول عربية، حيث تباينت المواقف بين من طالب بتطبيق القانون عليها في حال ثبوت صحة التسجيل، ومن اعتبرها ضحية استهداف متعمد لتشويه صورتها العامة.

وأشار بعض المغردين إلى أن إعادة نشر التسجيل في هذا التوقيت ليست مصادفة، لاسيما مع وجود خلافات سابقة للفنانة مع عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية، ما أثار شكوكًا حول وجود نية للإضرار بسمعتها.

لا تزال القضية قيد التحقيق حتى الآن، بينما يترقب جمهور الفنانة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة. فإذا أثبتت الفحوص أن التسجيل مزيف أو تم التلاعب به رقميًا، فستتحول القضية إلى مسار قانوني جديد يتعلق بتشويه السمعة، أما إذا تأكدت صحته، فقد تواجه الفضالة عقوبات قد تصل إلى السجن الفعلي بموجب القوانين الكويتية.

وفي خضم هذه التطورات، نشرت ابنة إلهام الفضالة رسالة مؤثرة عبر حسابها، جاء فيها: "اللهم إنك تعلم أننا أنا وأختي لا نجد نور هذه الدنيا إلا في وجود والدتنا، فلا تحرمنا دفء حضنها وعاطفتها التي تحيي البيت، لا تخذلنا في هذه الحياة، فمصدر قوتنا ودعمنا الوحيد هو أمي، اللهم فرّج عنها وأعدها لنا بأفضل حال".

ولاقت الرسالة تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين أعربوا عن تعاطفهم مع ابنتي الفنانة، مؤكدين أن مشاعرهما نابعة من محبة طبيعية للأم في ظل ظروف صعبة تمر بها. كما شدّد كثيرون على ضرورة مراعاة الجانب الإنساني في التعامل مع مثل هذه القضايا، وتجنّب زجّ الأطفال في الأزمات القانونية والإعلامية.