شريط الأخبار
الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

القلعة نيوز- توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال العام المنصرم وبداية العام الحالي، بشكل غير مسبوق، بعد أن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً حاداً ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهماً إياه بقيادة شبكة مرتبطة بالمخدرات وتهديد الأمن الأميركي.

وتصاعد الخلاف من عقوبات اقتصادية ورسائل حادة، إلى ضربات عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته اليوم السبت، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية.

* خلافات تاريخية وتصعيد ترامب

ويرجع الخلاف بين ترامب ومادورو إلى سنوات سابقة، لكنه تصاعد بشكل حاد منذ 2025.

ففي عام 2019 دعمت إدارة ترامب زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا، ما دفع مادورو لقطع العلاقات واعتبار واشنطن "راعية انقلاب" ضد حكومته.

كما اتخذت الإدارة الأميركية إجراءات تصعيدية، من بينها رفع مكافأة مالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار بتهم متعلقة بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات، وهي خطوة غير مسبوقة بحق رئيس دولة لا يزال في السلطة.

* الضغط العسكري والبحري في الكاريبي

وخلال عام 2025، كثفت الولايات المتحدة تواجدها العسكري قبالة سواحل فنزويلا في البحر الكاريبي، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وسفن حربية وألوية مشاة، في خطوة اعتبرها مراقبون تهديداً مباشراً للنظام الفنزويلي وسط تصاعد التوترات.

كما شنت واشنطن ضربات ضد سفن تتهمها بنقل مخدرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وألقى بظلال من الشك حول ما إذا كان الهدف من الحملات هو مكافحة تهريب المخدرات أم محاولة للإطاحة بمادورو.

* مكالمة ترامب–مادورو

لكن في 21 تشرين الثاني 2025، جرت مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو لم تتجاوز 15 دقيقة، حاول خلالها الرئيس الأميركي إقناع نظيره بالتخلي عن السلطة مقابل خروج آمن، لكن مادورو وضع شروطاً منها العفو القانوني له ولأسرته ورفع العقوبات الأميركية، وهو ما رفضه ترامب.

وعرض ترامب مهلة لمادورو لمغادرة فنزويلا إلى وجهة من اختياره، لكن المهلة انتهت دون اتفاق، ما عزز من حدة التوتر بين الطرفين، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

* عقوبات أميركية وضغوط اقتصادية

إضافة إلى الإجراءات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة في نهاية ديسمبر 2025 على شركات نفطية فنزويلية وأربع ناقلات، بحجة دعمها لنظام مادورو وقدرته على تمويل أنشطة تعتبرها واشنطن غير قانونية، في إطار حملة الضغط الاقتصادي على كراكاس.

وكانت الإدارة الأميركية قد صرّحت بأن هذه العقوبات تهدف إلى "قطع شرايين التهريب" وتدمير القدرات التي توفرها الموارد النفطية والمالية لمادورو.

* الضربات العسكرية واعتقال مادورو وزوجته

ثم في 3 كانون الثاني 2026، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية واسعة على مواقع استراتيجية في فنزويلا، تشمل العاصمة كراكاس وقواعد عسكرية، ضمن ما وصفته بأنه "تصعيد للتعامل مع نظام مادورو".

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن ترامب عبر منصة التواصل الخاصة به أن القوات الأميركية قد اعتقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته وتم نقلهما خارج البلاد، في إطار ما وصفه بعملية كبرى ضد ما سماه "نظام المخدرات والإرهاب".

وتعد هذه الخطوة تصعيداً دراماتيكياً في العلاقات بين البلدين، مع تبادل الاتهامات بأن واشنطن تمارس "عدواناً عسكرياً غير قانوني" بينما يرى ترامب أن العملية تهدف إلى إنهاء تهريب المخدرات ومحاسبة المسؤولين.