شريط الأخبار
حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي

مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة

مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة

القلعة نيوز - تبدو فكرة البطاريات القابلة للاستبدال من قبل المستخدم وكأنها مطلب لا يزال يحظى بشعبية كبيرة بين مستخدمي الهواتف الذكية، رغم أن معظم الشركات تخلت عنها منذ سنوات لصالح التصاميم المغلقة الأكثر نحافة ومقاومة للماء.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلطت الأضواء على القوانين الأوروبية الجديدة الخاصة ببطاريات الأجهزة الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة. وباختصار، تسعى المفوضية الأوروبية إلى إلزام معظم الأجهزة الإلكترونية بتوفير بطاريات يمكن للمستخدم استبدالها بنفسه دون الحاجة إلى أدوات خاصة أو تدخل فني متخصص، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

لكن هناك استثناءً مهماً في هذه القوانين، التي سيدخل تطبيقها حيز التنفيذ في فبراير 2027. فاللوائح لا تشمل الهواتف الذكية الحاصلة على تصنيف مقاومة الماء والغبار (IP)، والقادرة على الاحتفاظ بما لا يقل عن 80% من سعة بطاريتها الأصلية بعد 1000 دورة شحن.

وعملياً، ينطبق هذا الاستثناء على معظم الهواتف الذكية الحديثة، بما في ذلك أجهزة آيفون وهواتف غالاكسي الرائدة، بينما قد تتأثر به فقط بعض الطرازات الاقتصادية منخفضة التكلفة.

أغلبية ساحقة تؤيد استبدال البطارية ذاتياً
اللافت أن استطلاعاً للرأي أُجري حول هذا الموضوع كشف عن رغبة واضحة لدى المستخدمين في استعادة إمكانية تغيير بطاريات هواتفهم بأنفسهم عند الحاجة.

وأظهرت النتائج أن أكثر من 88% من المشاركين يؤيدون فكرة استبدال البطارية بسهولة ودون الحاجة إلى أدوات خاصة.

ويكتسب هذا الرقم أهمية إضافية بالنظر إلى أن عدد المشاركين تجاوز 3500 شخص، ما يمنح النتائج دلالة إحصائية معتبرة.

في المقابل، قال 6% فقط من المشاركين إنهم لا يحتفظون بهواتفهم لفترة كافية تستدعي استبدال البطارية، بينما فضّل نحو 5% اللجوء إلى مختصين أو استبدال الهاتف بالكامل عند تدهور البطارية.

وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن عدداً متزايداً من المستخدمين باتوا يحتفظون بهواتفهم لمدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات، وهو ما يعود جزئياً إلى التحسن الكبير في قدرات العتاد الداخلي.

المعالجات الحديثة أصبحت أكثر قوة وكفاءة من أي وقت مضى، ما قلل بشكل كبير من مشكلات البطء والتراجع في الأداء التي كانت تظهر بعد عام أو عامين من الاستخدام في الأجيال السابقة.

لا يزال الجواب غير محسوم حتى الآن، لكن هناك احتمالاً قائماً بأن تمتد التشريعات الأوروبية مستقبلاً لتشمل الهواتف الذكية أيضاً، خصوصاً أن الهواتف والأجهزة اللوحية تُعامل حالياً كاستثناء ضمن الإطار التشريعي الأوسع.

وبالنسبة لكثير من المستخدمين، تعيد هذه النقاشات ذكريات هواتف قديمة مثل Galaxy S3، التي كانت تتيح إزالة الغطاء الخلفي واستبدال البطارية خلال ثوانٍ معدودة، وهي ميزة يبدو أن الحنين إليها لا يزال حاضراً بقوة حتى اليوم.