شريط الأخبار
ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ

مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة

مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة

القلعة نيوز - تبدو فكرة البطاريات القابلة للاستبدال من قبل المستخدم وكأنها مطلب لا يزال يحظى بشعبية كبيرة بين مستخدمي الهواتف الذكية، رغم أن معظم الشركات تخلت عنها منذ سنوات لصالح التصاميم المغلقة الأكثر نحافة ومقاومة للماء.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلطت الأضواء على القوانين الأوروبية الجديدة الخاصة ببطاريات الأجهزة الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة. وباختصار، تسعى المفوضية الأوروبية إلى إلزام معظم الأجهزة الإلكترونية بتوفير بطاريات يمكن للمستخدم استبدالها بنفسه دون الحاجة إلى أدوات خاصة أو تدخل فني متخصص، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

لكن هناك استثناءً مهماً في هذه القوانين، التي سيدخل تطبيقها حيز التنفيذ في فبراير 2027. فاللوائح لا تشمل الهواتف الذكية الحاصلة على تصنيف مقاومة الماء والغبار (IP)، والقادرة على الاحتفاظ بما لا يقل عن 80% من سعة بطاريتها الأصلية بعد 1000 دورة شحن.

وعملياً، ينطبق هذا الاستثناء على معظم الهواتف الذكية الحديثة، بما في ذلك أجهزة آيفون وهواتف غالاكسي الرائدة، بينما قد تتأثر به فقط بعض الطرازات الاقتصادية منخفضة التكلفة.

أغلبية ساحقة تؤيد استبدال البطارية ذاتياً
اللافت أن استطلاعاً للرأي أُجري حول هذا الموضوع كشف عن رغبة واضحة لدى المستخدمين في استعادة إمكانية تغيير بطاريات هواتفهم بأنفسهم عند الحاجة.

وأظهرت النتائج أن أكثر من 88% من المشاركين يؤيدون فكرة استبدال البطارية بسهولة ودون الحاجة إلى أدوات خاصة.

ويكتسب هذا الرقم أهمية إضافية بالنظر إلى أن عدد المشاركين تجاوز 3500 شخص، ما يمنح النتائج دلالة إحصائية معتبرة.

في المقابل، قال 6% فقط من المشاركين إنهم لا يحتفظون بهواتفهم لفترة كافية تستدعي استبدال البطارية، بينما فضّل نحو 5% اللجوء إلى مختصين أو استبدال الهاتف بالكامل عند تدهور البطارية.

وتشير الاتجاهات الحالية إلى أن عدداً متزايداً من المستخدمين باتوا يحتفظون بهواتفهم لمدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات، وهو ما يعود جزئياً إلى التحسن الكبير في قدرات العتاد الداخلي.

المعالجات الحديثة أصبحت أكثر قوة وكفاءة من أي وقت مضى، ما قلل بشكل كبير من مشكلات البطء والتراجع في الأداء التي كانت تظهر بعد عام أو عامين من الاستخدام في الأجيال السابقة.

لا يزال الجواب غير محسوم حتى الآن، لكن هناك احتمالاً قائماً بأن تمتد التشريعات الأوروبية مستقبلاً لتشمل الهواتف الذكية أيضاً، خصوصاً أن الهواتف والأجهزة اللوحية تُعامل حالياً كاستثناء ضمن الإطار التشريعي الأوسع.

وبالنسبة لكثير من المستخدمين، تعيد هذه النقاشات ذكريات هواتف قديمة مثل Galaxy S3، التي كانت تتيح إزالة الغطاء الخلفي واستبدال البطارية خلال ثوانٍ معدودة، وهي ميزة يبدو أن الحنين إليها لا يزال حاضراً بقوة حتى اليوم.