شريط الأخبار
الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الزبن: رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا والحكومة عبء على الدولة الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال لاكريما تشارك بحملة المليون توقيع ضد المخدرات إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتطالب بوقف إفلات المستوطنين من العقاب خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة يجب أن تتوقف المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي

سر رشاقة أودري هيبورن الحقيقي .. آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة في نظامها اليومي

سر رشاقة أودري هيبورن الحقيقي .. آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة في نظامها اليومي

القلعة نيوز - ارتبط اسم أودري هيبورن بصورة المرأة الرشيقة والأنيقة، وتحولت نحافتها إلى مادة للشائعات والتكهنات حول عاداتها الغذائية وعلاقتها بالطعام.

ابنها شون هيبورن فيرير يقدم رواية مختلفة عن حياة والدته، كاشفًا أن رشاقتها لم تكن نتيجة حرمان قاسٍ أو حميات متطرفة، بل ارتبطت بنمط حياة منتظم وتناول حصص محدودة من الطعام، مع احتفاظها بمساحة للأطباق والحلويات التي تحبها.

وفي كتاب «Intimate Audrey: An Authorized Biography»، الذي شارك في تأليفه مع الكاتبة ويندي هولدن، يستعرض فيرير تفاصيل من الحياة اليومية لنجمة هوليوود الراحلة، بدءًا من وجباتها المعتادة وعاداتها في الحركة، وصولًا إلى موقفها من التقدم في العمر والجراحة التجميلية.


هل حرمت أودري هيبورن نفسها من الطعام؟
ينفي ابنها ما تردد على مدى سنوات عن معاناة أودري هيبورن اضطرابًا في الأكل أو اتباعها نظامًا يقوم على الحرمان، موضحًا أنها كانت تطهو وتخبز وتتناول الأطعمة التي تحبها، لكنها كانت تهتم بكميات الطعام التي تضعها في طبقها.

ويربط فيرير علاقتها بالطعام بمرحلة صعبة عاشتها خلال طفولتها، حين عانت نقصًا حادًا في الغذاء أثناء الحرب العالمية الثانية. ومع مرور السنوات، اتجهت إلى نمط غذائي أكثر انتظامًا، مع الحفاظ على عاداتها اليومية في الحركة.

وكانت وجبتها الصباحية غالبًا بسيطة، وتتكون من بيضة مسلوقة وخبز محمص ومربى، قبل أن تخرج في نزهة مشي سريعة. ويصف ابنها سرعتها أثناء المشي بأنها كانت شاقة بالنسبة إلى من يحاول مجاراتها، في إشارة إلى أن النشاط البدني كان جزءًا ثابتًا من روتينها اليومي.


آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة
على عكس الصورة النمطية التي قد تحيط بنجمات هوليوود المعروفات بالرشاقة، لم تكن أودري هيبورن تستبعد الحلويات أو الأطعمة التي تفضلها من قائمة طعامها.

فخلال الغداء، كانت تتناول سلطة أو حساء مع شطيرة، ثم تستمتع بكرة من آيس كريم الفانيليا مع شراب القيقب، كما كانت تتناول البيرة أحيانًا. وبعد قيلولتها اليومية، كانت تخصص وقتًا لمربع من الشوكولاتة الداكنة، وتعتبره وسيلة لتحسين مزاجها.

أما العشاء، فكان غالبًا يتكون من طبق بسيط من معكرونة البومودورو إلى جانب السلطة. ولم يكن حبها للشوكولاتة سرًا، إذ ابتكرت وصفتها الخاصة لكعكة الشوكولاتة الخالية من الدقيق.

ويكشف ابنها أنها كانت تلجأ مرة شهريًا، ولمدة يوم أو يومين، إلى ما كانت تعتبره نوعًا من «تنقية الجسم»، لكنها لم تكن من أنصار الحميات الرائجة والقاسية التي تقوم على حرمان الجسم من مجموعات غذائية كاملة.

أودري هيبورن: لا تلمسوا تجاعيدي
لم تقتصر نظرة أودري هيبورن إلى جسدها على الطعام والرشاقة، بل امتدت أيضًا إلى التقدم في العمر. فبحسب رواية ابنها، كانت ترفض فكرة الخضوع لجراحة تجميلية، وترى أن الخطوط التي تظهر على وجهها جزء من تاريخها الشخصي.

ويروي شون هيبورن فيرير أن المصور جون آيزاك التقط صورًا لها خلال إحدى رحلاتها مع منظمة «اليونيسف»، ثم عرض عليها تنقيح الخطوط الظاهرة على وجهها. إلا أن ردها كان حاسمًا، إذ طلبت منه عدم المساس بتجاعيدها، معتبرة أنها استحقت كل واحدة منها.

وتقدم هذه التفاصيل صورة مختلفة عن النجمة التي تحولت إلى واحدة من أبرز رموز الجمال والأناقة في القرن العشرين؛ فبحسب شهادة ابنها، لم تكن رشاقتها قائمة على حرمان دائم، كما لم تكن رؤيتها للجمال مرتبطة بمحاولة إيقاف الزمن، بل بمزيج من الاعتدال والنشاط وتقبل التغيرات التي يفرضها العمر.