شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

قبيلات تحذر من خلل في القبول الجامعي يهدد تخصصات أساسية لإعداد المعلمين

قبيلات تحذر من خلل في القبول الجامعي يهدد تخصصات أساسية لإعداد المعلمين
القلعة نيوز -

حذرت أمين عام وزارة التربية والتعليم السابقة، الدكتورة نجوى قبيلات، من أن تكشف نتائج القبول الجامعي للعام الحالي عن خلل في توزيع الطلبة على بعض التخصصات، بما قد ينعكس مستقبلا على منظومة التعليم ورفد المدارس بالمعلمين المؤهلين.

وقالت قبيلات إن تخصصات اللغة العربية واللغة الإنجليزية ومعلم الصف وتربية الطفل لا يمكن التعامل معها باعتبارها تخصصات هامشية أو فائضة عن الحاجة، مؤكدة أنها تخصصات حيوية تشكل قاعدة أساسية لإعداد المعلمين وبناء الأجيال.

وأضافت أن اتساع قاعدة الطلبة القادرين على الالتحاق بهذه التخصصات يعزز المنافسة ويتيح اختيار الطلبة الأكفأ والأكثر استعدادا للعمل في مهنة التعليم.

وتساءلت قبيلات عن الحقول التي يسمح لخريجيها بدراسة هذه التخصصات، قائلة إنه في حال كان الالتحاق بها محصورا بخريجي حقل اللغات، فمن الضروري معرفة عدد الطلبة الناجحين في هذا الحقل، ومدى كفايتهم لتغطية الطاقة الاستيعابية لهذه التخصصات في الجامعات، بعد استثناء ما تبقى من طلبة النظام القديم من الفرعين العلمي والأدبي.

وأشارت إلى ضرورة النظر كذلك في قدرة الأعداد المتاحة على ضمان استمرار رفد قطاع التعليم بما يحتاجه من المعلمين مستقبلا، محذرة من أن ضعف الإقبال على هذه التخصصات حاليا قد تظهر آثاره بعد سنوات.

وفي سياق متصل، أثارت قبيلات قضية طلبة حقل العلوم الشرعية والقانون، ولا سيما الحاصلين على معدلات تتراوح بين 60 و75، محذرة من أنهم قد يجدون أنفسهم أمام خيارات جامعية محدودة جدا.

وأكدت أن القضية لا تتعلق بفتح التخصصات أمام الطلبة من دون ضوابط، وإنما بـ"عدالة الفرص وواقعية البدائل".

ولفتت إلى أن بعض طلبة هذا الحقل لم يدرسوا اللغة الإنجليزية المتقدمة، فيما اختار كثير منهم الابتعاد عنها وعن الرياضيات وفقا للمسارات التي أتاحها النظام، متسائلة عن مدى منطقية توجيههم لاحقا إلى تخصصات مثل الفنون أو الرياضة في وقت لم يدرسوا فيه أساسياتها ولم تتشكل لديهم المهارات اللازمة لها.

وشددت قبيلات على أن إعادة توزيع الطلبة بين الحقول والتخصصات يجب ألا تختزل في عملية قبول إلكترونية، معتبرة أنها "قرار تربوي" يمتد تأثيره لسنوات ويطال سوق العمل والجامعات ونوعية المعلمين الذين سيلتحقون بالمدارس.

وقالت إن السؤال الذي ينبغي طرحه قبل البحث عن التخصص الذي سيلتحق به الطالب هو: "ما الذي يحتاجه التعليم الأردني؟"، ومدى قدرة نظام القبول الحالي على تحقيق التوازن بين حق الطالب في الحصول على فرصة عادلة، وحق المجتمع في المحافظة على تخصصات أساسية من الانكماش والخلل.

وطالبت قبيلات بتقديم إجابات واضحة تستند إلى الأرقام بشأن أعداد الطلبة وتوزيعهم والطاقة الاستيعابية للتخصصات واحتياجات قطاع التعليم، بدلا من الاعتماد على التقديرات والانطباعات.