القلعة نيوز – كرَّمت مؤسسة الجود للرعاية العلمية، المدارس الفائزة في مبادرة "سنبلة"للعام 2025–2026، احتفاءً بأفكار ومشاريع قادها معلمون ومعلمات استطاعوا تحويل تحديات حقيقية داخل مدارسهم إلى فرص للتغيير والعمل، فمن مساحة مهملة، أو حاجة داخل المدرسة، أو تحدٍّ في البيئة المدرسية، تبدأ الحكاية بسؤال بسيط "ماذا يستطيع المعلم أن يغيّر عندما ينظر إلى التحدي باعتباره فرصة للعمل؟"، تحت رعاية سمو الأميرة عالية الطباع.
ولفتت المؤسَّسة إلى أنَّ جوهر مبادرة «سنبلة»، يكمن في العمل على تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية من تحويل التحديات اليومية إلى حلول واقعية، وإشراك المجتمع المحلي في تنفيذها، لتصبح المدرسة مساحة للمبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي، حيثُ أطلقتها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والموارد البشرية، وبدعم من البنك العربي كداعم استراتيجي، وشركة الكسيح لتصنيع الأطعمة كداعم ذهبي.
وعكست أرقام "سنبلة" اتِّساع هذه التجربة؛ حيثُ شاركت في المبادرة 1,300 مدرسة حكومية، وبلغ عدد المعلمين والمعلمات الحاصلين على منهجية سنبلة أكثر من 7,000 معلم ومعلمة، كما حصل أكثر من 22 ألف مشارك ومشاركة على شهادات في المهارات الحياتية، فيما تمَّ تنفيذ أكثر من 2,500 مشروع في المدارس، إذ أنَّ قصة "سنبلة" لا تختصرها الأرقام وحدها؛ فالأثر الحقيقي يبدأ عند اكتشاف المعلم قدرته على صناعة التغيير وِفقًا للإمكانيَّات المُتاحة.
من جانبه، قال مؤسس مؤسسة الجود للرعاية العلمية ماهر قدورة إنَّ "سنبلة" تقوم على فكرة مفادها أنَّ التَّغيير لا يبدأ بحجم الموارد، وإنَّما بقدرة الإنسان على رؤية ما يمكن فعله بما هو متاح، وتحويل الفكرة إلى عمل.
وأوضح قدورة أنَّ أحد أهم آثار المبادرة، يكمن في انتقال روح المبادرة بين المدارس، إذ أنَّه جين ينجح معلم في إحداث تغيير حقيقي، تصبح تجربته دافعًا لمعلم آخر ومدرسة أخرى للبدء، وتتحوَّل التجربة الناجحة من مشروع داخل مدرسة واحدة إلى فكرة يمكن أن تلهم مدارس أخرى.
وبيَّن أنَّ المبادرة أسهمت في بناء علاقة مختلفة بين المدرسة ومحيطها، عبر إشراك الأهالي وأفراد المجتمع المحلي ومؤسساته في دعم المبادرات والمساهمة في تنفيذها، ليصبح تطوير المدرسة مسؤولية يشارك فيها المجتمع، وليس مهمة تقع على المدرسة وحدها.
بدوره، أكَّد الدكتور أحمد مساعفة، مدير إدارة التعليم العام في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، على أهمية هذه المبادرات في دعم الإبداع داخل المدارس، مشيرًا إلى أنَّ الشراكة بين الوزارة ومؤسَّسات المجتمع المدني والقطاع الخاص تُوسِّع الأثر وتُحقِّق نتائج مستدامة للطلبة والمدارس.
وشهد الحفل تكريمًا للمدارس الفائزة في المبادرة، وعرضًا لِـ عددٍ من قصص المعلمين والمعلمات وتجاربهم، إذ أظهرت كيف يمكن لأفكار بسيطة وإمكانيات محدودة إحداث أثر ملموسًا في البيئة المدرسية والطلبة والمجتمع المحيط.
وتواصل مؤسَّسة الجود للرِّعاية العلمية من خلال "سنبلة" الاستثمار في المعلم، ليس فقط بوصفه ناقلًا للمعرفة، بل قائدًا للتغيير داخل مدرسته ومجتمعه، إيمانًا بأنَّ فكرة بسيطة تبدأ في مدرسة واحدة، يمكن أن تنتقل إلى مدارس أخرى وتصنع أثرًا أكبر.
ولفتت المؤسَّسة إلى أنَّ جوهر مبادرة «سنبلة»، يكمن في العمل على تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية من تحويل التحديات اليومية إلى حلول واقعية، وإشراك المجتمع المحلي في تنفيذها، لتصبح المدرسة مساحة للمبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي، حيثُ أطلقتها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والموارد البشرية، وبدعم من البنك العربي كداعم استراتيجي، وشركة الكسيح لتصنيع الأطعمة كداعم ذهبي.
وعكست أرقام "سنبلة" اتِّساع هذه التجربة؛ حيثُ شاركت في المبادرة 1,300 مدرسة حكومية، وبلغ عدد المعلمين والمعلمات الحاصلين على منهجية سنبلة أكثر من 7,000 معلم ومعلمة، كما حصل أكثر من 22 ألف مشارك ومشاركة على شهادات في المهارات الحياتية، فيما تمَّ تنفيذ أكثر من 2,500 مشروع في المدارس، إذ أنَّ قصة "سنبلة" لا تختصرها الأرقام وحدها؛ فالأثر الحقيقي يبدأ عند اكتشاف المعلم قدرته على صناعة التغيير وِفقًا للإمكانيَّات المُتاحة.
من جانبه، قال مؤسس مؤسسة الجود للرعاية العلمية ماهر قدورة إنَّ "سنبلة" تقوم على فكرة مفادها أنَّ التَّغيير لا يبدأ بحجم الموارد، وإنَّما بقدرة الإنسان على رؤية ما يمكن فعله بما هو متاح، وتحويل الفكرة إلى عمل.
وأوضح قدورة أنَّ أحد أهم آثار المبادرة، يكمن في انتقال روح المبادرة بين المدارس، إذ أنَّه جين ينجح معلم في إحداث تغيير حقيقي، تصبح تجربته دافعًا لمعلم آخر ومدرسة أخرى للبدء، وتتحوَّل التجربة الناجحة من مشروع داخل مدرسة واحدة إلى فكرة يمكن أن تلهم مدارس أخرى.
وبيَّن أنَّ المبادرة أسهمت في بناء علاقة مختلفة بين المدرسة ومحيطها، عبر إشراك الأهالي وأفراد المجتمع المحلي ومؤسساته في دعم المبادرات والمساهمة في تنفيذها، ليصبح تطوير المدرسة مسؤولية يشارك فيها المجتمع، وليس مهمة تقع على المدرسة وحدها.
بدوره، أكَّد الدكتور أحمد مساعفة، مدير إدارة التعليم العام في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، على أهمية هذه المبادرات في دعم الإبداع داخل المدارس، مشيرًا إلى أنَّ الشراكة بين الوزارة ومؤسَّسات المجتمع المدني والقطاع الخاص تُوسِّع الأثر وتُحقِّق نتائج مستدامة للطلبة والمدارس.
وشهد الحفل تكريمًا للمدارس الفائزة في المبادرة، وعرضًا لِـ عددٍ من قصص المعلمين والمعلمات وتجاربهم، إذ أظهرت كيف يمكن لأفكار بسيطة وإمكانيات محدودة إحداث أثر ملموسًا في البيئة المدرسية والطلبة والمجتمع المحيط.
وتواصل مؤسَّسة الجود للرِّعاية العلمية من خلال "سنبلة" الاستثمار في المعلم، ليس فقط بوصفه ناقلًا للمعرفة، بل قائدًا للتغيير داخل مدرسته ومجتمعه، إيمانًا بأنَّ فكرة بسيطة تبدأ في مدرسة واحدة، يمكن أن تنتقل إلى مدارس أخرى وتصنع أثرًا أكبر.




