برز المخرج الأردني مصطفى المرايات في مقدمة المشاركين الأردنيين في صناعة فيلم الرسوم المتحركة السعودي «واسجد واقترب»، من خلال ارتباطه بشركة «تومندورا للإنتاجات» الأردنية المشاركة في إنتاج العمل، الذي واصل رحلته في المهرجانات السينمائية الدولية قبل إدراج مواده ضمن أرشيف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
وشملت المشاركة الأردنية في الفيلم عدداً من الكفاءات المتخصصة في صناعة الرسوم المتحركة، من بينهم عمر عبد الحافظ الذي تولى مهمة قائد التحريك، وأسهم في تنفيذ الجوانب الحركية للعمل وتحويل العناصر البصرية إلى مشاهد متحركة متكاملة، بما يعزز الجانب الفني ويخدم البناء البصري للفيلم.
كما شارك سيف الربيحات ومحمد السبيناتي وحسام أبو عرقوب في أعمال المونتاج، حيث أسهموا في ترتيب المشاهد وضبط الانتقالات والإيقاع الزمني للفيلم.
وتعد هذه المهمة أساسية في الأفلام القصيرة، التي تعتمد على تكثيف الأحداث وتقديم القصة ضمن مدة زمنية محدودة مع الحفاظ على تسلسلها وتأثيرها البصري.
وتبرز مشاركة شركة «تومندورا للإنتاجات» في هذا المشروع بوصفها أحد جوانب الحضور الأردني في العمل، إلى جانب الكفاءات التي شاركت في مراحل فنية وإنتاجية مختلفة.
ويعكس ذلك حضور الخبرات الأردنية في مشاريع الرسوم المتحركة العربية التي تمتلك طموحاً للوصول إلى المهرجانات والمؤسسات السينمائية العالمية.
وأسهمت هذه المشاركات الأردنية في صناعة فيلم تمكن من الوصول إلى مهرجانات دولية وحصد جوائز عدة، قبل إدراج مواده ضمن أرشيف أكاديمية الأوسكار.
وتؤكد التجربة حضور المواهب الأردنية في مجالات التحريك والمونتاج والإنتاج، وقدرتها على المشاركة في أعمال سينمائية تتجاوز نطاق الإنتاج المحلي وتصل إلى منصات ومؤسسات فنية دولية.
برز المخرج الأردني مصطفى المرايات في مقدمة المشاركين الأردنيين في صناعة فيلم الرسوم المتحركة السعودي «واسجد واقترب»، من خلال ارتباطه بشركة «تومندورا للإنتاجات» الأردنية المشاركة في إنتاج العمل، الذي واصل رحلته في المهرجانات السينمائية الدولية قبل إدراج مواده ضمن أرشيف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
وشملت المشاركة الأردنية في الفيلم عدداً من الكفاءات المتخصصة في صناعة الرسوم المتحركة، من بينهم عمر عبد الحافظ الذي تولى مهمة قائد التحريك، وأسهم في تنفيذ الجوانب الحركية للعمل وتحويل العناصر البصرية إلى مشاهد متحركة متكاملة، بما يعزز الجانب الفني ويخدم البناء البصري للفيلم.
كما شارك سيف الربيحات ومحمد السبيناتي وحسام أبو عرقوب في أعمال المونتاج، حيث أسهموا في ترتيب المشاهد وضبط الانتقالات والإيقاع الزمني للفيلم.
وتعد هذه المهمة أساسية في الأفلام القصيرة، التي تعتمد على تكثيف الأحداث وتقديم القصة ضمن مدة زمنية محدودة مع الحفاظ على تسلسلها وتأثيرها البصري.
وتبرز مشاركة شركة «تومندورا للإنتاجات» في هذا المشروع بوصفها أحد جوانب الحضور الأردني في العمل، إلى جانب الكفاءات التي شاركت في مراحل فنية وإنتاجية مختلفة.
ويعكس ذلك حضور الخبرات الأردنية في مشاريع الرسوم المتحركة العربية التي تمتلك طموحاً للوصول إلى المهرجانات والمؤسسات السينمائية العالمية.
وأسهمت هذه المشاركات الأردنية في صناعة فيلم تمكن من الوصول إلى مهرجانات دولية وحصد جوائز عدة، قبل إدراج مواده ضمن أرشيف أكاديمية الأوسكار.
وتؤكد التجربة حضور المواهب الأردنية في مجالات التحريك والمونتاج والإنتاج، وقدرتها على المشاركة في أعمال سينمائية تتجاوز نطاق الإنتاج المحلي وتصل إلى منصات ومؤسسات فنية دولية.




