القلعة نيوز: نضال الشرايدة
انطلقت في مديرية شباب محافظة الطفيلة، اليوم، أولى الجلسات التعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والدوائر الرسمية والشركاء المعنيين، بهدف تعزيز الوعي بالجائزة وتوسيع قاعدة المشاركة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع المحلي.
وأكد مساعد محافظ الطفيلة الدكتور محمود الرفوع، خلال اللقاء، أن الجائزة تمثل فرصة مهمة أمام الشباب والمؤسسات والفرق التطوعية لإبراز مبادراتهم وتجاربهم، مشيراً إلى استعداد الإدارة المحلية لتقديم أوجه الدعم والإسناد اللازمة لإنجاح أعمال الجائزة وتعزيز المشاركة فيها.
ونظمت مديرية شباب الطفيلة اللقاء بمشاركة ممثلي ثماني جهات رسمية ومجتمعية، من بينها مديريات التربية والعمل والأوقاف والثقافة والتنمية الاجتماعية والصحة، واتحاد الجمعيات الخيرية ومؤسسة ولي العهد، حيث جرى استعراض رؤية الجائزة وأهدافها ودورها في نشر ثقافة التطوع وتشجيع المبادرات التي تحقق أثراً مستداماً في المجتمعات المحلية.
وقال مدير شباب الطفيلة حمزة العمريين إن الجائزة، التي انطلقت عام 2023، تجسد نموذجاً وطنياً لتقدير جهود الأفراد والمؤسسات والفرق التطوعية، وتعزيز استدامة المبادرات وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي والتنموي، لافتاً إلى أهمية استثمار الطاقات الشبابية في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتناولت الجلسة فلسفة الجائزة ومرتكزاتها ورسالتها وأهدافها التنموية ومجالاتها، إلى جانب شرح الفئات الأربع المعتمدة ومعايير التقييم وشروط التقدم، فيما جرى تدريب المشاركين على آليات التسجيل الإلكتروني وإدخال البيانات والمعلومات المطلوبة بصورة دقيقة ومنظمة.
كما ركزت الجلسة على مهام ضباط الارتباط ومسؤولياتهم في المتابعة والتنسيق والإسناد الميداني، ودورهم كحلقة وصل بين إدارة الجائزة والمجتمع المحلي، بما يمكنهم من تقديم الدعم الفني والإرشاد للمواطنين والمؤسسات الراغبة بالمشاركة والتسجيل.
وأشار المشاركون إلى أهمية منصة «نحن»، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، في توفير بيئة تفاعلية تتيح للمتطوعين التعرف إلى الفرص التطوعية والتشبيك معها في مختلف القطاعات، مؤكدين أهمية تعزيز دور المؤسسات في تبني المبادرات المجتمعية ودعمها.
وتشمل مجالات الجائزة العمل الاجتماعي والصحي والتعليمي والتدريبي والرياضي والفني والثقافي والبيئي والسياحي، إضافة إلى الريادة والابتكار، فيما دعا المشاركون الشباب والمؤسسات والفرق التطوعية إلى الاطلاع على شروط الترشح وآليات التسجيل قبل تقديم الطلبات إلكترونياً.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات، أبرزها توسيع نطاق المشاركة في الجائزة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية، وتكثيف التوعية بفرص التطوع ودعم المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام في محافظة الطفيلة.




