شريط الأخبار
الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري

بيوت عجلون الطينية .. شواهد على العمارة التقليدية وذاكرة المكان

بيوت عجلون الطينية .. شواهد على العمارة التقليدية وذاكرة المكان

القلعة نيوز- ما تزال البيوت الطينية القديمة في عدد من قرى محافظة عجلون شاهدة على أساليب البناء التقليدي ونمط الحياة الذي عاشه الآباء والأجداد بما تحمله من تفاصيل مرتبطة بمواد البناء والعادات الاجتماعية التي رافقت تشييدها.


وأكد مختصون ومواطنون، أهمية توثيق ما تبقى من هذه البيوت والحفاظ عليها وإعادة توظيف نماذج منها في أنشطة ثقافية وسياحية تسهم في حفظ ذاكرة المكان والتعريف بالتراث.

وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، إن إعادة تأهيل البيوت الطينية القديمة يمكن أن تشكل عنصرا إضافيا ضمن المنتج السياحي في المحافظة داعيا إلى أن توظيفها كمضافات تراثية أو متاحف صغيرة أو نزل ومواقع ضمن المسارات السياحية يمكن أن يسهم في التعريف بتاريخ القرى وإثراء تجربة الزائر مع المحافظة على الطابع الأصلي للمباني.

من جهته، أشار الباحث في التراث الدكتور محمود الشريدة، إلى أن بناء البيوت الطينية كان يعتمد على مواد متوفرة في البيئة المحلية من بينها التراب والقش الذي كان يخلط بالماء ويترك لفترة قبل تشكيله في قوالب يدوية واستخدامه في البناء.

وأضاف أن الأسقف كانت تبنى باستخدام القصب والجسور الخشبية وتغطى بمواد عازلة، فيما أسهمت سماكة الجدران وخصائص الطين في توفير بيئة أكثر اعتدالا داخل المنزل خلال فصلي الصيف والشتاء.

وقال مؤسس "كهف التأمل" الدكتور سفاح الصبح، إن البيوت الطينية جزء من الذاكرة العمرانية والاجتماعية للمحافظة وتعكس مرحلة مهمة من تاريخ القرى وأنماط الحياة التي عاشها الأهالي في فترات سابقة.

وأكد أن الحفاظ على هذه البيوت وتوثيق قصصها يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالمكان إلى الأجيال الجديدة ويعزز حضور التراث المحلي ضمن الأنشطة والبرامج الثقافية.

وأوضح مؤسس مبادرة "حكاية مكان" يوسف الصمادي، أن توثيق البيوت الطينية لا يقتصر على تصوير المبنى بل يشمل جمع الروايات المرتبطة بأصحابه وطريقة بنائها، لافتا إلى أن المبادرة تعمل على الاستماع إلى روايات كبار السن وأبناء القرى وتسجيل التفاصيل المرتبطة بالمواقع والبيوت القديمة وتحويلها إلى محتوى إعلامي بما يسهم في حفظ ذاكرة المكان قبل فقدان أجزاء منها مع مرور الوقت.

(بترا - علي فريحات)