شريط الأخبار
عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة

دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل

دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل

القلعة نيوز - تتواصل المخاوف في عمان من ممارسات إسرائيل في منطقة الأغوار، خصوصاً مع إعلانها عن مناورات بين إيلات ووادي عربة، وسط تصاعد الحديث عن "الفراغ الديموغرافي” الأردني ومخاطره، وخطط تل أبيب لتغيير التركيبة السكانية لصالح المستوطنين.


وفي هذا السياق، تحدث الباحث المتخصص بالشأن الإسرائيلي، أيمن حنيطي، عن نوايا إسرائيل لإقامة "حاجز بشري”.

وفي تصريحاته، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح أن إسرائيل تسعى لإقامة حاجز بشري مع الأردن بذريعة الخوف من تكرار عملية 7 أكتوبر أو ما تسمى بالجبهة الشرقية.

واعتبر أن الخطورة تهدف لنشر كتلة بشرية، ستتكون من مستوطنات ومعسكرات تدريب وقواعد عسكرية وستضم جنوداً من الحريديم الذين تجري حالياً عمليات كبيرة لدمجهم في الجيش الإسرائيلي، وأغلبهم يؤمن بحلم إسرائيل الكبرى التي تضم أجزاء من الأردن ولبنان وسوريا.

وطالب باتخاذ إجراءات مضادة، تقضي بنقل كتل سكانية من العاصمة والمدن الكبيرة في المملكة لتشكيل شريط سكاني على الحدود مع الكيان الإسرائيلي وفلسطين المحتلة، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لأنها تتعلق بالأمن الأردني. وشدد على ضرورة أن يعمل الأردن على بذل جهد دبلوماسي للحفاظ على أمنه وحقوقه.

ويأتي ذلك، فيما الحديث يتواتر في عمان عن حزمة إجراءات إسرائيلية مثيرة للاستفزاز في منطقة الأغوار، بينها الإعلان عن تشكيل "كتائب خاصة” لحماية 40 مستوطنة جديدة في منطقة الأغوار على شكل مزارع وكيبوتسات تشبه إلى حد ما مستوطنات غلاف غزة.

تلك التجمعات الاستيطانية المسلحة تنذر بخطر أساسي وكبير على الأمن الوطني والحدودي الأردني، كما أنها ستحرم، وفقاً للحنيطي، الأردن من الثروات الموجودة على الشريط الحدودي، بما في ذلك المياه الجوفية.

ولا يعرف المراقبون والمتابعون ما إذا كانت إقامة كيبوتسات ومزارع مسلحة تخالف نصوص اتفاقية وادي عربة أم لا، على اعتبار أن العديد من بروتوكولات الاتفاقية لا تزال سرية.

علماً أن الخبير والمفاوض، دريد محاسنة، سبق أن أكد لـ”القدس العربي” أن الجانب الإسرائيلي خالف كل الاتفاقيات وملحقاتها، منذ عام 1994.

بمختلف الأحوال، "المتغيرات على الأرض في الأغوار”، على حد تعبير الخبير العسكري والاستخباري، نضال أبو زيد، "تضمر السوء للأردن، وتهيئ لمرحلة تحريك السكان والتهجير المرتبطة بذهن مشاريع اليمين الإسرائيلي”.

فيما رأى الخبير العسكري، محمد مقابلة، أن إسرائيل تخطط لإقامة منطقة أمنية عازلة في حدود الأغوار، وقرب الأردن .

وطالب بتدارك الأمر وتحويل جزء من الكثافة السكانية الأردنية إلى تلك المنطقة لتلعب دور الحاجز الأمني الديموغرافي المدافع عن التراب الأردني.

وفي الإطار ذاته، تحدث عضو البرلمان، مجلس النواب، أحمد القطاونة، أثناء مناقشات حول استملاكات قانون الملكية العقارية في منطقة الأغوار لأغراض إقامة مشاريع السكك الحديدية.

وخلال جلسة برلمانية، طالب الحكومة بالإصغاء لما يقوله الخبراء العسكريون حول عدم وجود كثافة سكانية عند الجانب الأردني من الأغوار مقابل خطط المناطق العازلة عند العدو.

الحكومة لم تقدم أي توضيحات حول خطتها لمواجهة ما يجري في منطقة الأغوار، ووضع استراتيجية وطنية للتصدي لأي تغييرات يمكن أن ينفذها الجيش الإسرائيلي لتعديل الواقع عند الحدود، وفي منطقة الأغوار.

ويأتي ذلك في وقت تبدو فيه العلاقات الأردنية مع حكومة اليمين الإسرائيلي في أسوأ أحوالها. والاتصال النادر بينهما جاء بسبب الملف السوري وتحديات الجنوب هناك، حيث استضافت عمان قبل نحو ثلاثة أسابيع لقاء خاصاً بين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، بترتيب مع الإدارة الأمريكية.

كما يأتي في وقت تمارس فيه حكومة إسرائيل المتطرفة سياسات معادية للوصاية الأردنية يومياً في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف المحتل.

القدس العربي - بسام البدارين