القلعة نيوز- أعرب النائب السابق شادي فريج عن بالغ تأثره وألمه لوجود زميله النائب السابق حسن الرياطي خلف القضبان، مشدداً على أنه لا يحمل أي مشاعر فرح أو شماتة أو إحساس بالانتصار إزاء المآل القانوني الذي انتهت إليه القضية وبدء تنفيذ الحكم القضائي بحقه.
وأوضح فريج، عبر منشور رسمي على حسابه بموقع "فيسبوك"، أن ما جرى لا يدعو للابتهاج، معتبراً في الوقت ذاته أن الرياطي ومن معه لم يتبعوا منذ نشوء الخلاف المسارات الصحيحة والأعراف والعادات الأردنية المتبعة في إتمام الصلح ورأب الصدع، مشيراً إلى أن "الاعتراف بالخطأ ليس عيباً".
واختتم فريج رسالته بنبرة حملت تلميحاً واضحاً إلى انفراجة وشيكة وإمكانية التوجه لإسقاط الحق الشخصي، حيث تمنى الفرج القريب للرياطي، مخاطباً المتابعين بالقول: «إن شاء الله تسمعوا الأخبار الطيبة قريباً بإذن الله».
وكان النائب السابق حسن الرياطي قد بادر إلى تسليم نفسه للأجهزة الأمنية المختصة يوم الثلاثاء، إنفاذاً لقرار قضائي قطعي صادر عن محكمة بداية عمّان بصفتها الاستئنافية يقضي بحبسه لمدة سنتين على خلفية المشاجرة النيابية الشهيرة التي وقعت تحت قبة البرلمان مع فريج، وهو الحكم الذي ترتب عليه حكماً إسقاط عضويته النيابية وإعلان شغور مقعده في المجلس السابق.
وكان الرياطي قد نشر تسجيلاً وداعياً قبيل تسليم نفسه، أوضح فيه أن القضية وُصفت قانونياً بـ«إيذاء بسيط» لم تنتج عنه عطلة أو نسبة عجز، مؤكداً أن رسالته كانت لوداع محبيه وليست طلباً للتعاطف، قبل أن يفتح منشور فريج الأخير باب الترقب لطي ملف القضية صلحاً وإنهاء تداعياتها المجتمعية والقانونية.




