شريط الأخبار
"الأميرة غيداء طلال ": في أول أيام السنة نجدد عهدَنا بأن نواصل تكريس كل الجهود لتوفير أفضل علاج لمرضانا الأرصاد: مدى الرؤية في رأس منيف أقل من 50 مترًا استشهاد فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال جنوب نابلس الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين المقبلين صادرات قطاع الصناعات الكيماوية تصل إلى 112 دولة الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن سويسرا: قتلى وجرحى جراء انفجار في منتجع للتزلج ببلدة كران مونتانا مليار دولار القيمة الإجمالية لإنتاج قطاع صناعة الأسمدة في الاردن محطات آسيوية وعالمية مهمة تنتظر الرياضة الأردنية في العام الجديد الصومال تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي أمطار غزيرة وتحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة منخفض جوي من الدرجة الثالثة اليوم الخميس وأمطار غزيرة ورياح نشطة وتحذيرات من السيول القلعة نيوز تهنيء القائد والشعب بمناسبة العام الجديد الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي منخفض قبرصي يؤثر على الأردن الخميس وتحذيرات من السيول ميشال حايك: عبدالله الثالث قادم ومجلس النواب لن يبقى مستقرا الملكة: برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى وأجمل بداية لعام جديد الرواشدة بعد زيارة لواء الحسا : الشباب طاقة الحاضر وأمل المستقبل الأردن يستقبل العام الجديد بروح التفاؤل والسلام الحلبوسي يلتقي السفير الأردني في العراق

صندوق النقد العربي ينظم دورة "نظام التسويات والدفع للأوراق المالية"

صندوق النقد العربي ينظم دورة نظام التسويات والدفع للأوراق المالية


القلعة نيوز-أبوظبي – دولة الامارات العربية المتحدة

افتتحت صباح اليوم دورة "نظام التسويات والدفع للأوراق المالية" التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع البنك المركزي الألماني، في مقر الصندوق بأبوظبي خلال الفترة 4 - 6 فبراير 2020.

لا يخفى عليكم أهمية القطاع المالي كونه القاطرة التي تدعم الاستثمار وبالتالي النمو الاقتصادي. تعتبر أنظمة الدفع والمقاصة أحد الوسائل التي تسهم في تحقيق اهداف القطاع المالي من حيث تجميع المدخرات وتمويل الاحتياطات خاصة الاستثمارية منها. من الجدير بالذكر أنه يترتب على استخدام وسائل الدفع العديد من المخاطر مثل: مخاطر الائتمان، مخاطر السيولة، مخاطر تشغيلية الأمر الذي يشير إلى الحاجة لفرض رقابة فاعلة على هذه الأنظمة، لضمان استقرار القطاع المالي من جهة من خلال الحد من المخاطر أعلاه، ومن جهة أخرى لضمان عمل هذه الأنظمة بفاعلية كبيرة.

بهذه المناسبة جاء في كلمة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي:

حضرات الأخوات والأخوة

يطيب لي أن أرحب بكم جميعاً في بداية الدورة التدريبية حول "نظام التسويات والدفع للأوراق المالية" التي ينظمها معهد التدريب وبناء القدرات بصندوق النقد العربي بالتعاون مع البنك المركزي الألماني، آملاً أن تسهم في تعميق وتطوير معرفتكم بهذا الموضوع الهام.

حضرات الأخوات والأخوة

لا يخفى عليكم أهمية القطاع المالي كونه القاطرة التي تدعم الاستثمار وبالتالي النمو الاقتصادي. تعتبر أنظمة الدفع والمقاصة أحد الوسائل التي تسهم في تحقيق اهداف القطاع المالي من حيث تجميع المدخرات وتمويل الاحتياطات خاصة الاستثمارية منها. من الجدير بالذكر أنه يترتب على استخدام وسائل الدفع العديد من المخاطر مثل: مخاطر الائتمان، مخاطر السيولة، مخاطر تشغيلية الأمر الذي يشير إلى الحاجة لفرض رقابة فاعلة على هذه الأنظمة، لضمان استقرار القطاع المالي من جهة من خلال الحد من المخاطر أعلاه، ومن جهة أخرى لضمان عمل هذه الأنظمة بفاعلية كبيرة.

حضرات الأخوات والأخوة

يتم الاستفادة من أنظمة الدفع في العديد من الحالات كوسيلة لتحويل المبالغ الكبيرة وبشكل فوري، إجراء المقاصة الورقية للشيكات، مقاصة الأوراق المالية وغيرها. كذلك تستخدم أنظمة الدفع في عمليات الدفع بواسطة الانترنت أو الهاتف الخلوي. يذكر أن المشاركين في انظمة الدفع المختلفة معظمهم من البنوك التجارية والمؤسسات الكبرى الأخرى، كذلك يستخدم الأفراد وسائل الدفع المختلفة.


حضرات الأخوات والأخوة

يأتي انعقاد هذه الدورة في ضوء الأهمية التي يوليها صندوق النقد العربي لأنظمة الدفع والمقاصة حيث تزخر الدورة بالعديد من المحاور التي تركز على آليات عمل أنظمة الدفع وسبل الحفاظ على سلامتها من خلال التجربة الأوروبية. لذلك فإني أحثكم جميعاً على إثراء الدورة بالمناقشات والاسئلة لكي تعظم الفائدة المتوخاة من الدورة ونقل المعرفة إلى بلدانكم.

بهذه المناسبة أود أن أشيد بالتعاون المثمر بين صندوق النقد العربي والبنك المركزي الألماني متطلعاً إلى المزيد من التعاون، كما يسعدني الترحيب بالخبراء الذين سيقدمون مواد هذه الدورة متمنياً لكم دورة موفقة وإقامة طيبة في مدينة أبوظبي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.