شريط الأخبار
الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء

كورونا تخاف المؤمنين

كورونا تخاف المؤمنين
كورونا تخاف المؤمنين سليم العكيلي في البداية وقبل كل شيء علينا أولاً ان نميز بين المسلمين والمؤمنين ، فالمسلم هو من نطق بالشهادتين وامن بها وان لم يلتزم باغلب احكام الشريعة الاسلامية وأوامرها ، أما الانسان المؤمن فهو من نطق بالشهادتين وعمل باحكام الشريعة الاسلامية والتزم بها ، قال تعالى (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) سورة الحجرات ، فالمؤمن هو اقرب الى الله تعالى فهو يحمل الايمان القلبي والايمان العملي ، وكما يعلم الانسان المسلم بأن الشريعة الاسلامية هي الاحرص من خلال احكامها وقوانينها على صحة الانسان وحياته ، فالمؤمن يعلم جيداً أن في القرأن الكريم وفي السنة النبوية واحاديث اهل البيت (عليهم وعلى رسول الله افضل الصلاة والسلام ) ماهو شفاء ورحمة وحفظ ولدفع البلاء والاسقام والامراض والاؤبئة ، لذلك فأن معنى الخوف هنا هو حفظ الله تعالى لتمسك ذلك الانسان بتعاليم الصحة والنظافة والوقاية التي تمنع من اقتراب تلك الاؤبئة والامراض ، فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وأله وسلم ) رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خاف الله عز وجل خاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ ، كما روي عن الامام الصادق (عليه السلام ) من خاف الله أخاف الله منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ ، وهنا وفي كلمت (كل شيء) فيها اطلاق للكلام وتشمل جميع الكائنات الحية ولم تكن خاصة بالانسان وحدة ، والفايروسات هي احدى تلك الكائنات الحية وهي جند من جنود الله تعالى يرسلها على من يشاء ويصرفها عن من يشاء ، وليعلم الجميع ان المؤمن اذا مات بنفس المرض او البلاء الذي اصيب به قومه ، فانه يموت بأجله وليس بغضب من الله ، حفظنا الله واياكم وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ، ونسال الله تعالى ان يصرف عنا وعن جميع البلاد الاسلامية هذا الوباء وان يغفر لنا ويرحمنا ، فانه ارحم الراحمين .