شريط الأخبار
الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

يستمر عدد الأشخاص الفارين من اعمال العنف في الارتفاع؛ ما يدعو الى زيادة الاهتمام بالمساعي الدبلوماسية الناجحة، كما هي الحال في ليبيا. في العام الماضي، ارتفع عدد الأشخاص الذين فروا من اعمال العنف والاضطهاد في جميع أنحاء العالم للعام التاسع على التوالي، حيث وصل إلى 1 من كل 95 شخصًا. يدفع تضخم المهاجرين العديد من البلدان الآن إلى تشديد الرقابة على حدودها ومحاولة حل الأزمات التي تتسبب بتدفق اللاجئين. هل سيكتب النجاح لأي من هذه الجهود؟

في الولايات المتحدة، زارت نائبة الرئيس كامالا هاريس الحدود الجنوبية قبل فترة وجيزة، وهي أول زيارة لها بصفتها المسؤولة الفيدرالية في الوقت الحاضر عن الحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة، وقد يستغرق عملها سنوات لتحسين ظروف الناس في أمريكا الوسطى ويتطلب المزيد من المال من الكونغرس لانعاش المنطقة. فى افريقيا، قررت 16 دولة قبل ايام معدودة ارسال قوات الى موزمبيق، بؤرة الهجمات الارهابية الساخنة، من اجل منع تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة. وقد نزح بالفعل أكثر من 800 ألف شخص هناك.

في جنوب شرق آسيا، تحاول البلدان المجاورة لميانمار منع تدفق اللاجئين الفارين من الصراع الداخلي بين المتمردين المسلحين المؤيدين للديمقراطية والجيش الذي تولى السلطة قبل خمسة أشهر. حتى الآن، فشلت تلك الدول في إقناع المجلس العسكري الحاكم بتقاسم السلطة. في أفغانستان، أجبر انسحاب القوات الأمريكية الرئيس جو بايدن على التخطيط لإجلاء 18 ألف أفغاني عملوا مع القوات الأمريكية. كما يحاول هو وزعماء آخرون في العالم دعم الحكومة المنتخبة في كابول لمنع نزوح جماعي للأفغان الفارين من التوسع المتوقع لحكم طالبان.

ربما يكون خير مثال على احراز التقدم في حل أزمة اللاجئين هو ليبيا، التي كانت غير مستقرة إلى حد كبير منذ انتفاضة 2011 ضد الدكتاتور معمر القذافي. أظهرت الجهود التي تقودها ألمانيا لإنهاء الصراع الداخلي في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا- ومنعها من أن تكون نقطة عبور للهجرة إلى أوروبا - نجاحًا جيدًا منذ وقف إطلاق النار في شهر تشرين الاول الماضي. في شهر شباط، تم تشكيل حكومة انتقالية لتوحيد الفصائل المتصارعة. وفي مؤتمر دولي عقد في برلين قبل ايام، تم إحراز مزيد من التقدم في التخطيط لسحب 20 ألف مقاتل أجنبي تدعمهم روسيا وتركيا وإجراء انتخابات حاسمة في شهر كانون الاول المقبل.

تتمثل الخطوة التالية لحكومة الوحدة الليبية في الاتفاق على إطار دستوري للانتخابات. قال مسؤول أمريكي عقب انعقاد المؤتمر: «يمكن للقيادة السياسية الجديدة في ليبيا والمجتمع المدني النشط، لكن المحاصر في البلاد، أن يحدثا فرقاً». في العشرين من شهر حزيران، احتفل العالم بالذكرى السبعين لمعاهدة دولية، وقعتها معظم الدول، لمنع اللاجئين من العودة القسرية إلى منطقة الصراع. لقد نجحت تلك المعاهدة إلى حد كبير. ينصب تركيز العالم الآن على حل النزاعات أو منعها. ويظهر التقدم الذي أحرزته ليبيا ما يمكن عمله.