شريط الأخبار
د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر"

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

الارتفاع في عدد اللاجئين والحاجة إلى حلول

يستمر عدد الأشخاص الفارين من اعمال العنف في الارتفاع؛ ما يدعو الى زيادة الاهتمام بالمساعي الدبلوماسية الناجحة، كما هي الحال في ليبيا. في العام الماضي، ارتفع عدد الأشخاص الذين فروا من اعمال العنف والاضطهاد في جميع أنحاء العالم للعام التاسع على التوالي، حيث وصل إلى 1 من كل 95 شخصًا. يدفع تضخم المهاجرين العديد من البلدان الآن إلى تشديد الرقابة على حدودها ومحاولة حل الأزمات التي تتسبب بتدفق اللاجئين. هل سيكتب النجاح لأي من هذه الجهود؟

في الولايات المتحدة، زارت نائبة الرئيس كامالا هاريس الحدود الجنوبية قبل فترة وجيزة، وهي أول زيارة لها بصفتها المسؤولة الفيدرالية في الوقت الحاضر عن الحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة، وقد يستغرق عملها سنوات لتحسين ظروف الناس في أمريكا الوسطى ويتطلب المزيد من المال من الكونغرس لانعاش المنطقة. فى افريقيا، قررت 16 دولة قبل ايام معدودة ارسال قوات الى موزمبيق، بؤرة الهجمات الارهابية الساخنة، من اجل منع تدفق اللاجئين الى الدول المجاورة. وقد نزح بالفعل أكثر من 800 ألف شخص هناك.

في جنوب شرق آسيا، تحاول البلدان المجاورة لميانمار منع تدفق اللاجئين الفارين من الصراع الداخلي بين المتمردين المسلحين المؤيدين للديمقراطية والجيش الذي تولى السلطة قبل خمسة أشهر. حتى الآن، فشلت تلك الدول في إقناع المجلس العسكري الحاكم بتقاسم السلطة. في أفغانستان، أجبر انسحاب القوات الأمريكية الرئيس جو بايدن على التخطيط لإجلاء 18 ألف أفغاني عملوا مع القوات الأمريكية. كما يحاول هو وزعماء آخرون في العالم دعم الحكومة المنتخبة في كابول لمنع نزوح جماعي للأفغان الفارين من التوسع المتوقع لحكم طالبان.

ربما يكون خير مثال على احراز التقدم في حل أزمة اللاجئين هو ليبيا، التي كانت غير مستقرة إلى حد كبير منذ انتفاضة 2011 ضد الدكتاتور معمر القذافي. أظهرت الجهود التي تقودها ألمانيا لإنهاء الصراع الداخلي في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا- ومنعها من أن تكون نقطة عبور للهجرة إلى أوروبا - نجاحًا جيدًا منذ وقف إطلاق النار في شهر تشرين الاول الماضي. في شهر شباط، تم تشكيل حكومة انتقالية لتوحيد الفصائل المتصارعة. وفي مؤتمر دولي عقد في برلين قبل ايام، تم إحراز مزيد من التقدم في التخطيط لسحب 20 ألف مقاتل أجنبي تدعمهم روسيا وتركيا وإجراء انتخابات حاسمة في شهر كانون الاول المقبل.

تتمثل الخطوة التالية لحكومة الوحدة الليبية في الاتفاق على إطار دستوري للانتخابات. قال مسؤول أمريكي عقب انعقاد المؤتمر: «يمكن للقيادة السياسية الجديدة في ليبيا والمجتمع المدني النشط، لكن المحاصر في البلاد، أن يحدثا فرقاً». في العشرين من شهر حزيران، احتفل العالم بالذكرى السبعين لمعاهدة دولية، وقعتها معظم الدول، لمنع اللاجئين من العودة القسرية إلى منطقة الصراع. لقد نجحت تلك المعاهدة إلى حد كبير. ينصب تركيز العالم الآن على حل النزاعات أو منعها. ويظهر التقدم الذي أحرزته ليبيا ما يمكن عمله.