شريط الأخبار
مدير دائرة التأمين في شركة مناجم الفوسفات الأردنية سابقا تتحدث للقلعة نيوز عن إعتصام المتقاعدين ( فيديو) انطلاق بطولة الأردن المفتوحة للجولف غداً الخميس أمريكية تتلذذ بأكل رماد جثة زوجها المتوفى المغرب يعلق رحلات الطيران مع بريطانيا وألمانيا وهولندا الحركة الرياضية تستكمل إجراءات الاجتماع الانتخابي قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم إغلاق معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر غداً الخميس الحسين إربد يسجل شكوى رسمية في محكمة الكأس الدولية شاهد بالفيديو .. كيف علق أعضاء مجلس النواب على أداء الحكومة خلال العام الأول من عمرها . الكيلاني يكتب : لبنان على حذر ...... الغبابشة للقلعة نيوز... المتقاعدين من شركة الفوسفات تأمل من رئيس الديوان الملكي الهاشمي حل قضيتهم وانصافهم.. عاجل :تسجيل 8 وفيات و 1232 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الملك: منظومة التحديث السياسي جزء من حزمة إصلاحات تشمل الاقتصادية والإدارية سلطة وادي الأردن : تخزين السدود أقل من 20% المهندس أبو هديب يرعى ندوة جمعية عَون الثقافية الوطنية حول العلاقات الأردنية العراقية "الثقافة" تطلق مهرجان مسرح الطفل وعمون للشباب.. الخميس كوريا الشمالية تطلق مقذوفا وواشنطن تدعو لحوار غير مشروط سلطة وادي الاردن : تخزين السدود أقل من 20% كريشان: التقصير بالنظافة بالأردن غير مقبول "محاربون من اجل السلام" في ورشة عمل توعوية ضد التطرف

الإعلامي العميد المتقاعد المجالي يكتب :عقول وابداعات اردنية هاجرت الى دبي فابدعت حين وجدت من يدعمها

الإعلامي  العميد المتقاعد المجالي يكتب عقول وابداعات اردنية هاجرت الى دبي فابدعت حين وجدت  من يدعمها

  الكرّكي النشمي  الدكتور بشار الصرايرة، مستشار المدير العام لـ"الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات"،في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة  ..هو الذي وضع وأشرف وابتكر برنامج "الحكومة الذكية في إمارة دبي" وما زال فيها بدعم شخصي من سمو الشيخ محمد بن زايد." هكذا يبدع شباب الاردن  خارج الوطن .حين يجدون   من يدعم ابداعاتهم وكفاءاتهم وينصفهم "



القلعه نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي.


هذه قصة شاب أردني لم يدرس في مدارس خاصة او بيئة خاصة او جامعات VIP ،هو ابن سفوح قلعة الكرك التي على اسوارها حلق الشهداء في سماء الله مدافعين عن الوطن والذي صارت تحكمه حكومات تناست الكرك وأبناءها ، والهيه وشهدائها ، فخيم على مدينتها صمت الأشباح ، وغربة الوافدين ، وحكايات خرابات الدواوين التي كانت منقعا للدم  ودلة للضيف وسيفا لنصرة المظلومين ونوماسا  للتائه وراية بالكرم  ، فهَجَرَتًها الشيوخ والشباب ، وصارت من الخدمات والإجتماعيات  إنساً منسيا  .


هذه كانت  كرك حسين الطراونه ورفيفان المجالي ومحمود الضمور وعمران المعايطة وممدوح الصرايرة وفلاح المدادحة ومحمد الحباشنة وغيرهم من الذين لا يتسع المجال لذكرهم .



هذه كرك الأصالة التي قدم رجالها وشيوخها الشهداء تلو الشهداء  فدوى للوطن الذي تخلت حكوماته عن خدمة احفادهم و مدينتهم  .


ما علينا !!!!!!!!!!!!!!!!

قصتنا عن الشاب ابن الكرك الدكتور  بشار الصرايره مستشار المدير العام لـ"الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات"،في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهو الذي وضع وأشرف وابتكر برنامج الحكومة الذكية في إمارة دبي وما زال فيها .


لقد  قابل الدكتور بشار  في البدايه  سموالشيخ محمد بن راشد وقدم له ايجاز عن مشروع الحكومة الذكية العامل الأن في دبي ، وبعد انتهائه من تقديم الإيجاز للشيخ محمد. سأله الشيخ هل برنامجك هذا قابل للتطبيق وكم تحتاج من الوقت لتنفيذه ، حيث منحه الشيخ 6 اشهر للإنتهاء منه ،  الا أن الدكتور بشار قدمه للشيخ في 3 اشهر فقط.


 فعمل على مشروعه الذي يطبق الأن في دبي ، فقال له سمو الشيخ : كم تحتاج من الموظفين المختصين لتقديم الدعم والمتابعة لهذا المشروع ، فأبلغه انه بحاجة ل 60 شخصا للقيام بذلك ، وانه سيوفر هؤلاء من الشباب الأردنيين المختصين في برامج الحكومات الذكيه.


 حضر د. بشار للأردن وذهب للجامعات وطلب تزويده باسماء أول 10 في هذا التخصص من كل جامعة ، وقام بارسالهم  الى  دبي برواتب مجزية ، وهم الان بإشراف الدكتور بشار  يقومون على تشغيل برنامج الحكومة الذكية والتي تستطيع من خلال تطبيقاتها كمواطن اماراتي في دبي او مقيم ان تقوم بجميع الخدمات الحكومية .


 

 الحكومة  الإلكترونية في دبي  حقيقة وليست كذبة كما هي عندنا بالأردن ، ولأنها تخدم  بما يخطر على بالك وما لا يخطر أيضا وانت جالس في مكتبك او في منزلك وفيها ابداع عالي جداً جدا .



طبيعي راتب الدكتور بشار الشهري مجزي ومرضي مع خدمات  الفيلا والسياره والسائق وتأمينات المدارس .



هناك كفاءات اردنيه وعباقرة لا تجد في وطنها من يستمع لها ولكنها تبدع في دول اخرى.



حكوماتنا "غير الرشيدة " اشبعتنا تصريحات للكلام فقط  حول الحكومة الإلكترونية،  وتجبر من يحتاج مراجعة اي دائرة حكومية ان يقدم المعاملة من خلال برنامج الحكومة الإلكترونية او الموقع الذي غالباً ما يكون" السيستم "فيها معطلاً  ،  والوقت الذي يجب أن يختصر في انجاز المعاملات  من خلال الحكومة الإلكترونية  يطول ولا يقصر ، مما يجعل المواطن يتساءل هل يمكن اعتبار  ذلك  في سلسلة الفساد الإداري  في الدولة .



 أما الإبداعات التي تعتمدها الحكومات الاردنية في التعيينات فهي تقوم على أساس أن هذا المُعَين بالراتب الخيالي ويمنح السيارة والسائق هو ممن يمت بصلة  لبعض  كبار المسؤولين "سواء اكان  من العائلة او الأقارب او  الأصدقاء



 

ومع  كل مايقال عن الحكومة  الاليكترونية في  الأردن الا ان المعاملات في وطني لا تنجز  إلا  بالواسطات والمراجعات الشخصية . والسبب ان حكوماتنا لاتقدر المبدعين  من أبناء الوطن  ولكنهم وجدوه في امارات  الخير.