شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

في الذكرى ال27 لتوقيع اتفاقية وادي عربه .. الموقف الاردني ثابت من القدس وحقوق الفلسطينين

في الذكرى ال27 لتوقيع اتفاقية  وادي عربه ..   الموقف الاردني ثابت من  القدس  وحقوق  الفلسطينين


ماذا قال الملك عشية ذكرى توقيع اتفاق وادي عربه ؟

" ينطلق الموقف الأردني كما اكده مجددا الملك عبد الله الثاني في جولته الاروبية الحالية عشية ذكرى توقيع الاتفاقية من أن القدس أرض محتلة، للفلسطينيين السيادة فيها، والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، يتولّاها جلالته ، ومسؤولية حماية المدينة مسؤولية دولية وفقاً لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية .. وحل الدولتين هو الحل الوحيد المعترف به دوليا "

العناني يرد على تصريحات لابيد

تصريحات وزيرالخارجية الاسرائيلي لاتستند الى اية وقائع على الأرض،، لان مايجري فعلا على الأرض الفلسطينية انتهاك واضح لكل اتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني



عمان- - القلعه نيوز


رد نائب رئيس الوزراء الاسبق وزير الخارجيه رئيس الديوان الملكس الاسبق على تغريدة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، في ذكرى مرور 27 عاماً على "اتفاقية السلام" بين الأردن وإسرائيل معتبرين انها مجر د تصريحات لاتستند الى اية وقائع على الأرض،، لان مايجري فعلا على الأرض الفلسطينية انتهاك واضح لكل اتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني


حل الدولتين هو اساس الموقف الاردني

وقال الوزير ورئيس الديوان الملكي الأسبق جواد العناني، إن "لابيد مسؤول عن ملف الخارجية ورسمه، فيهمه إظهار نجاحه عبر التصريحات، التي لم يكشف في تغريدته عن أساس بنائها".


وأضاف العناني في حديثه إلى "قدس برس" أن "الأردن السياسي قطعاً ليس لديه مانع من إقامة علاقة جديدة، وما يهمنا في الأردن موقف لابيد من القضية الفلسطينية، فإن كان يقول بحل الدولتين، سيمنح الشعب الفلسطيني حقوقه، فنحن نؤيده ونحن معه ونطمئن له أكثر من غيره".


وأوضح العناني أن "هناك توازنات دقيقة جداً داخل الحكومة الإسرائيلية، وما يجري الآن جس نبض للأردن، ومعرفة موقفه من قبل رئيس الوزراء الحالي نيفتالي بينيت، وللاستفادة في الداخل الإسرائيلي من هذه التصريحات".


وتابع "الحكومة الإسرائيلية الحالية أفضل من عهد بنيامين نتنياهو، فمن يقول إن من حق الفلسطينيين في دولة، أفضل ممن يقول لا بد من تهجيرهم والخلاص منهم، والموقف الأردني واضح بالدعوة لوقف الاستيطان، والجلوس لطاولة التفاوض التي تنتهي بدولة فلسطينية عاصمتها القدس".

منافع وجوائز مجانية

واكد العناني ان الأردن معني جدا بتشجيع بينيت باتجاه السلام، وإذا ثبت أنه مستعد لذلك، سرنا بالملف، وإن لم يكن لديه استعداد فلكل حادث حديث"

وأضاف "ليست القضية حرد وممانعة عن لقاء، وإنما هي هل هناك منفعة واضحة من اللقاء أم لا؟ فإن تحقق فالأردن السياسي لن يتردد، وإن لم يكن هناك منفعة فلن نعطي بينيت وحكومته جوائز مجانية".


وأشار العناني إلى أن "الأردن شجب الاستيطان الجديد، وأصدر بياناً رسمياً" وقال "لا بد من تحرك عربي لا يقتصر على الأردن وفلسطين، وجلالة الملك عبدالله في رحلته الأخيرة لأوروبا كان له موقف واضح في الدعوة لدعم التفاوض،


و اكد جلالة الملك موقف الأردن الثابت دوما وفي كل المحافل الدولية واخرها خلال زيارته لجمهورية بولندا وكذلك في ألمانيا، وقبلها النمسا، حين اكد الملك انه لا بد من أخذ موقف أكثر عدلاً وإنصافاً من القضية الفلسطينية، فالملك حيث يذهب يطرح هذا الأمر ويؤكده".


وأبدى العناني استغرابه من الجامعة العربية، وتساءل "لماذا لحد الآن لم تأخذ موقفاً؟"، لافتاً إلى أن "الأردن سيكون مبادراً وبقوة في هذا الاتجاه".

وجاءت تغريدة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، حول "دفء العلاقات مع الأردن" في ذكرى مرور 27 عاماً على "اتفاقية السلام" بين الجانبين، في ظل الاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى المبارك، وهو المعروف أنه تحت الوصاية الهاشمية، وإعلان سلطات الاحتلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، والتي شجبها الأردن مؤخراً.


وقال لابيد في تغريدته عبر "تويتر": إننا "نحتفل اليوم بمرور 27 عامًا على السلام بين إسرائيل والأردن، والأردن شريك استراتيجي رئيسي لإسرائيل، والملك عبد الله الثاني زعيم إقليمي مهم".


وأضاف "في الأشهر الماضية، حوّلنا سلامنا البارد مع الأردن إلى سلام دافئ من الصداقة والتعاون. وسنواصل العمل على تعزيز العلاقة بين بلدينا وشعوبنا".


يذكر أن الأردن وسلطات الاحتلال وقعا في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 1994، معاهدة بينهما، حيث أصبح الأردن الدولة العربية الثانية بعد مصر التي توقع على اتفاقية مع الاحتلال الإسرائيلي.


القدس في القرارات الدولية

ومنذ 4 حزيران/ يونيو 1967، وقعَت القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. وقد دعت قرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن الدولي 242، وما تلاه من قرارات أبرزها 252 و267 و446 و2334، وغيرها من قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى انسحاب "إسرائيل" من الأراضي التي احتلّتها، ومن بينها القدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي المحتلة، ومن بينها القدس، بما في ذلك إقامة المستوطنات وتغيير وضع مدينة القدس وطابعها.


وينطلق الموقف الأردني من أن القدس أرض محتلة، للفلسطينيين السيادة فيها، والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، يتولّاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، ومسؤولية حماية المدينة مسؤولية دولية وفقاً لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية.