شريط الأخبار
ارحلوا ارحلوا أبو السمن: تسريع تنفيذ مشاريع "التحديث الاقتصادي" ومعالجة المعيقات دون تأخير بيان مشترك: الأردن وسوريا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوقيع 9 اتفاقيات في عمّان راصد: كثافة النقاش النيابي حول قانون التربية والتعليم 2026 تفوق أثرها التشريعي الخشمان: اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس جريمة مرفوضة نيابية الطاقة تناقش اتفاقية تعدين النحاس وتؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الاستثمار وحماية الموارد غارة إسرائيلية تُلحق رضيعة بوالدها بعد أيام من ارتقائه في جنوب لبنان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب للقصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران معهد السياسة والمجتمع: نقاش الضمان يمس طبيعة العقد الاجتماعي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

لهاث نحو تأسيس أحزاب جديدة .. فهل ستصمد ؟ بعضها سيدار بالريموت كونترول ، وأصحاب نفوذ يرغبون بركوب الموجة

لهاث نحو تأسيس أحزاب جديدة .. فهل ستصمد ؟ بعضها سيدار بالريموت كونترول ، وأصحاب نفوذ يرغبون بركوب الموجة
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية على الرغم من صعوبة تأسيس أحزاب جديدة في ضوء القانون المنتظر إذا ما سار حسب رؤية اللجنة الملكية ، إلّا أننا سنجد أنفسنا أمام تشكيلات حزبية جديدة خلال الفترة القادمة ، قد تحصل هذه الأحزاب على تراخيص كأحزاب تحت التأسيس حسب نص القانون الجديد ، ولكن هل ستصمد هذه الأحزاب وتتمكن من جمع ألف عضو مؤسس عدا عن عقد المؤتمر التأسيسي بأغلبية المؤسسين ؟ ومن خلال متابعتنا لما يجري في الشارع الحزبي تبيّن بأنّ من كانوا أعداء للعمل الحزبي من رجال دولة وحكومات ومسؤولين باتوا يرغبون بتأليف أحزاب سياسية بسبب وجود قائمة حزبية في قانون الإنتخابات القادم ، وهؤلاء يريدون ، بلا مواربة ، ركوب الموجة الحزبية القادمة . رؤساء حكومات سابقون ووزراء سابقون وغيرهم ممن كانوا نوابا أو مسؤولين في أجهزة الدولة المختلفة لديهم الرغبة بخوض غمار العمل الحزبي ، وربما يبيتون نوايا معينة ضد بعض الأطراف الحزبية ، ويعتقدون أن بإمكانهم قطع الطريق على هذه الأطراف والحلول محلها ، أو على الأقل الحصول على جزء من الكعكة الحزبية القادمة في البرلمان . العمل الحزبي ما زال عند البعض مجرّد مشيخة وديوانية ، وهم بالكاد يعرفون معنى الحزب السياسي ، غير أن نظرة هؤلاء لهذا العمل تختلف تماما عمّا يريده الأردنيون من حياة حزبية حقيقية تقود لعمل برلماني يختلف كليّا عمّا عهدناه في السابق . ومن المتوقع خلال المرحلة المقبلة أن تلجأ شخصيات وازنة وذات نفوذ على تأسيس أحزاب دون أن تكون هذه الشخصيات في الواجهة ، بل تعمل على إدارتها عن بعد ، بالريموت كونترول ، وتحاول استقطاب شخصيات تتمتع بقواعد شعبية مريحة لزوم الإنتخابات النيابية المقبلة . في الأشهر القليلة القادمة سوف يختلط الحابل بالنابل ، ولن تختلف الأحزاب الجديدة عمّا سبق مهما كان عدد المؤسسين ، لأن الغالبية من هؤلاء يفتقرون للأفكار الجديدة ولكل ما من شأنه أن يساهم بتحقيق قفزة حقيقية في حياتنا الحزبية التي فقدت التأثير تماما خلال العقدين الماضيين . سوف نشهد أحزابا لا طعم لها ولا لون ، وملامح ذلك باتت تتضح مؤخرا ، في حين أن الإسلاميين سيحاولون ترتيب أوضاعهم وتنظيمها تحسّبا للقادم ، مع التأكيد بأن الطيف الإسلامي سيضم أكثر من أربعة أحزاب تتمتع بنفوذ لا يستهان به على الساحة السياسية . في حين سنرى حالة من التشتت في أحزاب الوسط التي لا تعلم حتى هذه اللحظة مصيرها القادم ، وهي التي تضم اليوم أكثر من خمسة وثلاثين حزبا ، ناهيك عن الأحزاب اليسارية والقومية التي لا زالت حتى هذه اللحظة تفرك يديها ، لا تدري ما ستقوم به في ظل تباين واسع بينها . مرحلة هامّة جدا في الإنتظار ، والمواطن لا يعنيه أبدا هذا الواقع الحزبي الذي لم يستطع فرض هيبته ووجوده ، وربما وصلت الحال بالمواطن لعدم الثقة بكل ما هو حزبي ، تماما كانعدام ثقته بالحكومات والمجالس النيابية .