شريط الأخبار
المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

الناصر يحمل الحكومتين السابقتين مسؤولية جفاف السدود في الأردن

الناصر يحمل الحكومتين السابقتين مسؤولية جفاف السدود في الأردن
القلعة نيوز:قال وزير المياه والري الأسبق الدكتور حازم الناصر، إن الأردن تعرض لموجات جفاف قديمة في العقدين الماضيين، وكانت أسوء من العام الحالي.

وأضاف الناصرالأحد، أن نقص المياه في العام الحالي غير مسبوق وغير معهود.

وأشار إلى أن معظم السدود في الأردن جافة، باستثناء سدين، وأن المخزون الحي في تلك السدود أقل من 5% من مخزون السدود الكلي، ولا يزيد عن 20 مليون متر مكعب معظمها موجودة في سد الملك طلال.

واعتبر الناصر أن حكومتي الدكتور عمر الرزاز وبشر الخصاونة، لم يكن ملف المياه ذو أولوية لهما، إنما عمل روتيني، ولم يلقَ الدعم المالي والإداري، مشددا على وجوب تصدر ملف المياه لأولويات العمل لدى المؤسسات.

وقال إن هناك مشاريع معطلة في وزارة المياه والري تبلغ قيمتها 600 مليون دولار.

ولفت إلى أن إيقاف حملة السيطرة على المياه، ومنع الاعتداء على شبكات المياه، وتهجير الكفاءات في القطاع المائي، والإسالة في السدود، جميعها أسباب وأخطاء إدارية للمسؤولين الكبار في الوزارة، إضافة إلى بعض القرارات إلى أدت إلى جفاف السدود، كونها لم تكن "خط أحمر" بالنسبة لهم وفق الناصر.