شريط الأخبار
مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ انطلاق فعاليات مهرجان مسرح الرحالة الدولي للفضاءات المغايرة بدورته الــ5 مسيرتنا صحة وتراث.. فعالية توعوية في البترا لتعزيز الصحة والسلامة يعاني من "فقر الدم الانحلالي".. تدهور صحة أكبر ملوك أوروبا في ذكرى مولد خير البشرية.. تأدبوا في حضرته من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام موافقة على إجراءات لإنشاء 5 مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة تُقارب 25 مليون دينار أكسيوس: الشيباني التقى في الاردن بمدير الموساد الإسرائيلي العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا القبض على 201 شخص بقضايا تعاطي أو ترويج واتجار لمادة الكريستال المخدرة حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الحكومة تقر إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة بكلفة تقارب 25 مليون دينار تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا

الجواد العربي منبع فروسيتنا

الجواد العربي منبع فروسيتنا

القلعة نيوز :

نحاول اليوم الالتفات للخلف لنلقي نظرة طويلة على تاريخ فروسيتنا وبالتحديد النشاط النادوي المختص بالقفز عن الحواجز لتقودنا الذاكرة إلى بداية عام (1980) حين ظهرت فكرة تأسيس أول الأندية الخاصة عن طريق الأخوين ابراهيم وهاني بشارات حيث تم اختيار قطعة أرض من أملاكهما الخاصة ومن ثم التقدم بالتسجيل الرسمي وبعد فترة وجيزة حيث احتفل بافتتاح نادي الجواد العربي لتنطلق المسابقات المحلية والبطولات العربية بمشاركة حاشدة.

لم تكن عائلة البشارات تعرف أن هذا النادي سيتحول لمدرسة لها الشأن الكبير في مجال الفروسية العربية والمدرسة التي تخرج نخبة من الفرسان وصولا للاولمبياد.

وإلى جانب ذلك توافد آلاف الشباب العرب والأجانب لممارسة التدريب وتعليم الفروسية والإنخراط في مسابقات عديدة الأمر الذي جعل إدارة النادي تفكر بتطوير طريقة التنظيم عن طريقة إستخدام نظم المعلوماتية ووضع الخطط اللازمة للنهوض بهذه الرياضة واستقطاب المزيد من عشاقها.

اليوم نجد نادي الجواد العربي قلعة شامخة حافظت عليه العائلة التي شيدته وأصبح المدرسة التي تعكس صورة حضارية عن رياضة الآباء والأجداد.

هنيئا لنا بنادي الجواد العربي ورجالاته وفرسانه ونحن نعرف أن الفترة الطويلة منذ التأسيس وحتى يومنا هذا تحملت الأسرة التي أوجدته ملايين الدنانير وهي تنفق على الأرض والمنشآت والخيول حتى التي يشارك فيها أبطال هذا النادي في محافل دولية كثيرة.