شريط الأخبار
ضبط مشتبه به بالاحتيال عبر الترويج لبيع هواتف بالاقساط حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو

الجواد العربي منبع فروسيتنا

الجواد العربي منبع فروسيتنا

القلعة نيوز :

نحاول اليوم الالتفات للخلف لنلقي نظرة طويلة على تاريخ فروسيتنا وبالتحديد النشاط النادوي المختص بالقفز عن الحواجز لتقودنا الذاكرة إلى بداية عام (1980) حين ظهرت فكرة تأسيس أول الأندية الخاصة عن طريق الأخوين ابراهيم وهاني بشارات حيث تم اختيار قطعة أرض من أملاكهما الخاصة ومن ثم التقدم بالتسجيل الرسمي وبعد فترة وجيزة حيث احتفل بافتتاح نادي الجواد العربي لتنطلق المسابقات المحلية والبطولات العربية بمشاركة حاشدة.

لم تكن عائلة البشارات تعرف أن هذا النادي سيتحول لمدرسة لها الشأن الكبير في مجال الفروسية العربية والمدرسة التي تخرج نخبة من الفرسان وصولا للاولمبياد.

وإلى جانب ذلك توافد آلاف الشباب العرب والأجانب لممارسة التدريب وتعليم الفروسية والإنخراط في مسابقات عديدة الأمر الذي جعل إدارة النادي تفكر بتطوير طريقة التنظيم عن طريقة إستخدام نظم المعلوماتية ووضع الخطط اللازمة للنهوض بهذه الرياضة واستقطاب المزيد من عشاقها.

اليوم نجد نادي الجواد العربي قلعة شامخة حافظت عليه العائلة التي شيدته وأصبح المدرسة التي تعكس صورة حضارية عن رياضة الآباء والأجداد.

هنيئا لنا بنادي الجواد العربي ورجالاته وفرسانه ونحن نعرف أن الفترة الطويلة منذ التأسيس وحتى يومنا هذا تحملت الأسرة التي أوجدته ملايين الدنانير وهي تنفق على الأرض والمنشآت والخيول حتى التي يشارك فيها أبطال هذا النادي في محافل دولية كثيرة.