شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

هل تطيح عمارة اللويبدة بأمين عمان وبعض من المسؤولين ؟

هل تطيح عمارة اللويبدة بأمين عمان وبعض من المسؤولين ؟
*افتقار لقاعدة بيانات ولسان حال الأمانة .. خلّيها على الله وربّك الحامي !! القلعة نيوز: كتب محرر الشؤون المحلية
بداية نقدم أحر التعازي لأهالي الضحايا الذين سقطوا جرّاء انهيار بناية اللويبدة ، والدعاء إلى الله تعالى أن يشفي المصابين ويلهم الأسر المكلومة الصبر .
هذه الحادثة الأليمة أثارت في الأردنيين المزيد من الشجون وشكّلت مفاجأة كبيرة لم نعهد مثلها من قبل ، فعدد الضحايا كبير وربما يزداد خاصة مع وجود أكثر من عشرة أشخاص تحت الأنقاض .
أين أمانة عمان ودورها الخاص فيما يتعلق بأبنية عمان القديمة وخاصة في مناطقها الشرقية ، ونحن نعلم بأن هناك أبنية مازالت قائمة من أكثر من ثمانين عاما ويزيد .
أحيانا لا يهم عمر البناء اذا كان قد أقيم على أسس سليمة ، ففي أوروبا مثلا هناك قصور وبيوت مقامة منذ مئات السنين ، وقد تعيش مئات أخرى ، المهم في الأمر هو كيفية البناء ، وعمان القديمة زاخرة ببيوت أقيمت في الاربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي ، غير أن الأمانة غايب فيلة عن هذه المباني ، وبالتالي فإن حادثة اللويبدة يجب أن يمثّل جرس إنذار عالي الصوت أمام مسؤولي الأمانة والجهات المختصة .
أمانة عمان تفتقر لقاعدة بيانات عن هذه المباني ، وكأنها تقول .. خلّيها على الله وربك الحامي ، ولايوجد في الأمانة مايشبه توجيه النصائح لأصحاب البيوت القديمة ، بالإضافة لعدم وجود أي نوع من الجولات التفقدية المستمرة على مثل هذه الأبنية . من واجبات الأمانة الإهتمام بمثل هذه الأبنية القديمة ورؤية من يستحق الترميم والصيانة حسب الأصول أو من تحتاج لعملية الهدم ، ولكن يبدو أن ذلك ليس من اختصاص الأمانة !
هذه الحادثة المؤلمة أشعرتنا بالغضب ، ويجب تحميل المسؤولية والأدبية للقائمين على الأمانة وفي مقدمتهم الأمين نفسه يوسف الشواربة .
فهل تطيح هذه الحادثة بأمين عمان و بعض المسؤولين ويعلن عن تحمّله المسؤولية .