شريط الأخبار
مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس

تحليل سياسي :زيارة لافروف للاردن انتصار للدبلوماسية الاردنية.. وتعزيز لدور المملكه اقليميا .. ودعم لسياساتها

تحليل سياسي :زيارة لافروف للاردن انتصار للدبلوماسية الاردنية..  وتعزيز لدور  المملكه  اقليميا .. ودعم لسياساتها

من قلب عمان هاجم لافروف واشنطن واتهمها بان دورها تخريبي في

الشرق الاوسط ...واكد دعم روسيا الاتحادية للمملكة في جميع المجالات ...

وتوافق اردني روسي حول سور يا وفلسطين وتعزيزالتعاون الثنائي .


لندن- القلعة نيوز

أثارت الزيارة التي قام بها الخميس للعاصمة الأردنية عمان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تساؤلات سياسية ودبلوماسية بالجملة لأنها تضمّنت بروز رغبة في التفاهم على تخصيص مساحة على الأقل لنقاط عمل مشتركة.


وتضمّنت وهذا الأهم إيحاء من الجانب الأردني بأن عمان لا تزال لديها رغبة قوية بالرغم من موقفها من الأزمة الأوكرانية في التنسيق مع روسيا في مسارين مهمين على الاقل هما الملف السوري والملف الفلسطيني تحديدا، الأمر الذي أثار الكثير من الانتباه.


وهنا حصريا تبرز تلك المضامين التي أكّد عليها القصر الملكي الأردني عندما استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الوزير الروسي فيما الإيحاء واضح بأن قضايا الأردن الحدودية مع سورية تريد عمان البقاء في حالة تنسيق مع موسكو بصورة محددة بخصوصها بالرغم من طبيعة العلاقات الاردنية الامريكية.


في الخبر الرسمي عن استقبال ملك الأردن للوزير لافروف تأكيد على لسان العاهل الأردني على أهمية تثبيت الاستقرار جنوب سورية وهي عبارة استعملها أيضا في مؤتمر صحفي مشترك وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي والتأكيد الملكي في الأثناء تم إبرازه إعلاميا على ثلاثة مسائل أولها وحدة السوريين أرضا وشعبا ثم العودة الطوعية الآمنة للاجئين وثالثا الحرص على الإستقرار السيادي خصوصا جنوب سورية

قبل ذلك كان الصفدي قد تحدّث علنا عن ميليشيات تُموّل تهريب المخدرات إلى بلاده وبدا لافتا إصرار تلك الميليشيات على عمليات التهريب بالرغم من كل جهود الاشتباك التي تبذلها القوات المسلحة الاردنية.


في الحصّة الإعلامية السياسية كلام خارج المألوف والمتوقع عن المساحات المشتركة فحسب بيان الديوان الملكي الأردني بحث الملك مع لافروف ما يُسمّى بالعلاقات الثنائية.


وحسب الوزير الصفدي بحثت مع الوزير الروسي أوجه التعاون الثنائي المشترك مع تركيز على الوضع في الجنوب السوري والأزمة السورية والمخاطر الناتجة عن زيادة نمو بؤر الإرهاب وتهريب المخدرات.


وصف الصفدي مباشرة الدور الروسي في سورية بأنه عامل مهم للاستقرار وهي معادلة تعني بأن عمان لا تريد التفاهم بخصوص أزمتها مع الجنوب السوري مع الأمريكيين والإسرائيليين فقط ولكنها تحرص على بقاء حالة التشاور مع موسكو وهو ما استدعى أصلا استقبال لافروف في العاصمة الاردنية.


وفي المساحة الثنائية بين البلدين تحدّث لافروف نفسه عن مشاريع مشتركة في مجالات التعليم والصحة والسياحة ثم وعد علناً بتوسيع قاعدة المنح الجامعية الروسية للطلاب الأردنيين فيما كان الوزير الصفدي يتحدّث عن السياحة الدينية الروسية في إطار مخاطبة الكنيسة الروسية التي تحتل موقعا متقدما جدا في خارطة القرار الروسي وتهتم بنفس الوقت بموقع المغطس الاردني حيث ولد السيّد المسيح.


في المقابل ساهمت التحديات التي يواجهها الأردن سوريًّا وفلسطينيًّا في إظهار الرغبة في البقاء استقطابا بأقرب مسافة ممكنة من موسكو، الأمر الذي يُبرّر نغمة الصفدي المعتدلة في التعليق على أزمة اوكرانيا عبر الإشارة إلى أن بلاده مع وقف إطلاق النار وتدعم الحل السياسي للخلاف فيما كان الوزير الروسي يتحدّث عن جهود تخريبية أمريكية لعملية السلام.

* عن " راي اليوم " اللندنية