شريط الأخبار
النائب ابو تايه يشكر شركة الفوسفات الأردنية بعد تمويل إنشاء وتجهيز مركز الجفر للخدمات الاجتماعية المتكاملة في قضاء الجفر هل تغرق الشعوب في مجد النخب؟ الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة

وداعاً يا شاعر اليمن الكبير

وداعاً يا شاعر اليمن الكبير
القلعة نيوز- عبد الله اليماني - فقدت اليمن في هذا اليوم، وبمشاعر حزينة ودع اليمانيون فقيدهم وشاعرهم، وأحد رموز الثورة اليمنية والتراثية والثقافة والشعرية والنقد والأدب الدكتور عبد العزيز المقالح صوت اليمن ووجهها الجميل ونافذته الثقافية في الكثير من المحافل العربية والدولية واحد أبرز الكُتاب والنُقاد الذين أنجبتهم اليمن والمنطقة العربية وأحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث رئيس جامعة صنعاء سابقاً، ورئيس مركز الدراسات والبحوث حالياً، الذي تقلد العديد من المناصب وحاز على الكثير والكثير من الجوائز والتكريم العربي والدولي والشخصية الثقافية العربية للعام 2021 م. تخرجت على يديه أجيال متعاقبة أثناء ترؤسه جامعة صنعاء ، ومثٌل الثقافة اليمنية في المحافل الدولية خير تمثيل ، وله إصدارات عديدة في الشعر والأدب ، حصدت الكثير من الجوائز . وبرحيله فقد اليمن والوطن العربي قامة أدبية سامقة ، ومدرسة شعرية متفردة ، ومناضل جمهوري وحدوي من طراز رفيع ، قضى جل عمره في خدمة الوطن في مجالات العلم والأدب ، وفي العمل الوطني دفاعا ثورتي( 26 ) سبتمبر و( 14 ) أكتوبر ، حيث خاض الفقيد نضالات مجيدة . هكذا هم العظماء لا يموتون وإن أسكتهم الموت ، والعلماء لا يغيبون وإن فارقوا الحياة الفانية ،فقبل سنوات يرثي نفسه بهذه الأبيات : أنا هالكٌ حتماً فما الداعي إلى تأجيل موتي جسدي يشيخُ ومثله لغتي وصوتي ذهبَ الذين أحبهم وفقدتُ أسئلتي ووقتي أنا سائرٌ وسط القبورِ أفرُّ من صمتي لصمتي عظم الله أجركم يا يمانيون ، وخالص العزاء لأسرته ولكافة أهله ومحبيه ، اللهم اغفر له وارحمه، وأسكنه الفردوس الأعلى، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان،وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .