شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

الأردن.. تفاصيل الحكم على ثلاثينية اغتصبت صاحب مجمع تجاري

الأردن.. تفاصيل الحكم على ثلاثينية اغتصبت صاحب مجمع تجاري
القلعة نيوز- علم موقع خبرني، أن محكمة التمييز أيدت مؤخرا حكما أصدرته محكمة الجنايات الكبرى يقضي بسجن امرأة ( 31 عاما ) لمدة 4 سنوات بجناية هتك عرض صاحب مجمع تجاري في العاصمة الأردنية عمان يبلغ من العمر 82 سنة.

وفي تفاصيل القضية التي اطلع "خبرني" على تفاصيلها فإن المرأة تعمل موظفة في مكتب لدى شخص يقع في المجمع، ويحضر صاحب المحل التجاري إلى المكتب لقبض الإيجارت كل نهاية الشهر، وفي أحد الأيام وعندما جاء ليقبض الإيجار المستحق أخبره صاحب المكتب بأن ينتظره في المكتب لحين عودته من البنك لإحضار المبلغ.

بعدها استغلت الموظفة ضعف وكبر سن المشتكي بالتحرش بشكل فاضح بصاحب المجمع، وفي تلك الأثناء دخل صاحب المكتب، وقام بتهديد الموظفة بأنه سيقوم بإبلاغ والدها، وطلب من المشتكي أن يقوم بإعطائها مبلغ عشرة دنانير، ثم طلب منه أن يزيد هذا المبلغ إلى ثلاثين ديناراً، وقام بإعطاء المشتكي قيمة إيجار الشهرين المستحقين، وغادر المشتكي.

وهنا بدأت قصة الابتزاز، حيث، وبحسب ما اطلععليه "خبرني"، اتصل صاحب العمل بالمشتكي وطلب منه الحضور على وجه السرعة، وعندما حضر أوهمه بأن ذوي المتهمة علموا بما حصل، وطلب منه مبلغ ألفي دينار لإعطائها لذوي المتهمة لتهدئتهم.

وقام المشتكي بإعطائه هذا المبلغ، وبعدها بأسبوع اتصل المحكوم بالمشتكي، وطلب منه مبلغ خمسة آلاف دينار من أجل حل الموضوع مع ذوي المتهمة، وجراء خوف المشتكي قام بتسليمه هذا المبلغ، واستمر المحكوم بالاحتيال على المشتكي موهماً إياه خلافاً للحقيقة بأن ذوي المتهمة سيقومون بحرق محلاته التجارية. وأن أهله وأولاده في خطر.

وقد تمكن المحكوم وعلى مدار سنة من جعل المشتكي على تسليمه مبلغ (أربعمائة وخمسة وعشرين ألف دينار) على دفعات.

وفي يوم وأثناء أن كان صاحب المحل التجاري في أحد البنوك، وكان يبكي، لاحظت إحدى موظفات البنك ذلك، فأخبرت موظفاً آخر والذي تحدث مع المشتكي وعلم بموضوعه، وقام بالاتصال مع الشرطة وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة القانونية لتنال المرأة عقوبتها.