شريط الأخبار
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس العراقي مقتل 8 أشخاص في هجوم صاروخي إيراني على بيت شيمش الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني الهاشمي: الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي وسنتخذ موقفاً حاسماً إذا واصلت إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات أنباء عن اغتيال الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد في الغارات الأخيرة إجلاء 4 موظفين من السفارة الأردنية في إيران الأمن العام: تعاملنا مع 101 بلاغ لحادث سقوط شظايا ونتج عنها أضرار مادية الملك ورئيسة المفوضية الأوروبية يؤكدان ضرورة العمل المشترك لاستعادة التهدئة في الإقليم الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبلالتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة وزارة الثقافة تعقد ندوة حول دور الزرقاء في بناء السرديّة الأردنيّة الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن عطوة باعتراف بين عشيرة القطيش الفواعير وعشيرة الزعمط والبطارسة بجهود السفير عبدالله العجارمة والباشا يوسف الفاعوري . عاجل / ‏التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤول أمريكي: واشنطن تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران إعلام إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان في العدوان الإسرائيلي وكالة فارس: نفي إيراني رسمي لمزاعم ترمب بشأن اغتيال خامنئي ترامب يعلن مقتل خامنئي إصابات بانفجارات في تل أبيب ليلة الأحد

هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد

هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد
هل يستقيل الهواري بعد تداعيات البورد القلعة نيوز: بعد خفض التصنيف للبورد الأردني لدى عديد من الدول و اللغط و الجدال الحاصل لدى غالبية الأطباء حول الأسباب التي عصفت بالثروة الوطنية الطبية و التداعيات الرئيسية وراء كل ذلك و تراشق و تبادل الإتهامات بين الأطباء حول من يقف وراء كل هذا و من هو المتسبب !؟؟؟
غالبية المنابر و الآراء ترى أن الأسباب كثيرة و متراكمة منذ وقت لكن القشة التي قسمت ظهر البعير هي التعديل الأخير الذي جرى على قانون المجلس الطبي لسنة ٢٠٢٢ و حيث إعفاء خريجين دول من الخارج و عملهم هناك ٣ سنوات من التقدم لإمتحان البورد الأردني و هو ما أثار حفيظة كثيريين بتحمييل كل من وقف مع هذا التوجه المسؤولية الكاملة لما وصل له الوضع سواء حكومة ممثلة بوزير الصحة و لجنة الصحة في مجلس النواب ثم ما تبعها من هرولة نواب غير آبهيين و منصتين لا هم و لا وزير الصحة و أمين عام المجلس الطبي و الحكومة للتحذيرات التي أطلقها حينها غالبية الغيورين على القطاع الصحي و أولهم نقابة الأطباء الأردنية و مسؤولي لجان و جمعيات و مؤسسات قطاع صحي وطني و غالبية الأطباء حيث صيحات و نداءات بضرورة سحب الحكومة للقانون لتجويده و التعديل عليه و عدم قبوله بصيغته المطروحة حيث لا آذان صغت و لا مسؤولين أصحاب قرار إلتفتوا وسط أولى التداعيات اليوم بخفض تصنيفه في عدة دول شقيقة وسط تعالي أصوات داخل القطاع الصحي أن هذا أول الخير قطرة و القادم أعظم و لقد نوهنا و حذرنا و نادينا و صحنا و ذهبت حناجر أصواتنا و لا حياة لمن تنادي و فقط من يدفع ثمن ذلك هو الوطن و على أقل تقدير و رد إعتبار أقلها وجب و فورا أن يقدم وزير الصحة د.فراس الهواري إستقالته من منصبه حتى و إن لم يستمع حينها للنصائح و تفرد بالقرار فمن باب أدبي و كموقع وزيرا للصحة وجب أن يقدم إستقالته .