شريط الأخبار
قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية

"رحيل الحكومة والبرلمان الأكثر تداولا".. زواج ولي العهد وصافرة البداية لتغييرات شمولية

رحيل الحكومة والبرلمان الأكثر تداولا.. زواج ولي العهد وصافرة البداية لتغييرات شمولية
القلعة نيوز - الإنطباع يزيد وسط صالونات النخب السياسية والبرلمانية الأردنية بان الرحيل المشترك لسلطتي التشريع والتنفيذ معا في شهر ايار المقبل او في بداية شهر حزيران الصيف المقبل لا يزال بين الخيارات بعد ان أنهت الحكومة الحالية بقيادة الدكتور بشر الخصاونة تقريبا والى حد ما برنامجها المرحلي بعبور الميزانية المالية للدولة من مجلس النواب الأسبوع الماضي.
وإنطوت إشارات ملكية صدرت بصيغة توجيهات للخصاونة وطاقمه على إيحاء ضمني بإستبعاد خيار التغيير الوزاري المستعجل الان والذي يفضله نافذون يسعون لإنهاء تجربة ومشروع الخصاونة.
لكن ذلك السيناريو لا يضمن بقاء الحكومة الحالية الى فترة طويلة أكثر مما ينبغي فالانطباع العام وسط السياسيين هو ذلك الذي يشير الى ان الفترة المتبقية من عمر الحكومة على الأرجح تماثل وتقارب الأسابيع المتبقية من عمر الدورة العادية للبرلمان وهي دورة تنتهي في نهاية شهر أيار المقبل.
ولأن الانتخابات اذا حصلت مبكرا في العام 2023 او في موعدها في العام الذي يليه عنصرا مؤثرا في ترتيبات المشهد الا ان السيناريو الاكثر ميلا الى المنطق الان يشير الى ان مستوى التعاون بين السلطتين مقبول ويمكنهما التعايش خلال الأشهر الثلاثة المقبلة واذا ما استمر هذا التعايش بدون ضجيج تكون الفرصة مواتية لرحيل مجلس النواب والحكومة معا.
وليس سرا ان جلالة الملك عبد الله الثاني قد صرح عدة مرات علنا بان الحكومات ستبقى مادامت تحظى بثقة الشعب ومؤسسة البرلمان كما ليس سرا ان القصر الملكي يفضل تكريس اطار برامجي ترحل فيه الحكومات مع البرمان بالتزامن وبعد انتهاء برامج العمل.
لكن المفاجآت يمكن ان تحصل في اي لحظة والمقترح على جميع الاطراف اليوم ان شهر حزيران المقبل سيكون شهرا في غاية الاهمية ومفصلي الى حد كبير في ترتيبات المشهد خصوصا وانه الشهر الذي سيشهد نبأ يسر ألأردنيين عموما ومعلن مسبقا وهو الزواج الرسمي لولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله.
وتميل بعض التكهنات والتوقعات هنا الى ان الوعاء الزمني الذي سيشهد حفل زواج ولي العهد قد يرتبط به او يسبقه او يعقبه مباشرة التمهيد لحالة تحديثية جديدة ليس على مستوى النخب والأدوات فقط ولكن على مستوى مشاريع التحديث والتمكين .
وهو أمر يعتقد انه يمكن ان يرتبط في إطار شكل جديد في إدارة الحكومات واللعبة البرلمانية زمنيا بمرحلة زواج ولي العهد والتي تعتبر خطوة منتظرة عند الجمهور عموما لها دلالات وأبعاد أعمق اجتماعيا وسياسيا خلافا لأنها قد تكون محطة رئيسية في إعلان الشكل الجديد للدولة عشية مأويتها الثانية.
هل يؤذن زواج ولي العهد بإطلاق الصافرة لتغييرات شمولية في المشهد الداخلي على الاقل ؟
ها هو السؤال الذي يدور في ذهن الكثيرين اليوم لان ورش عمل ثلاثية كانت مكثفة جدا خلال العام الماضي وانتهت الى وثائق مرجعية وتوصيات تحتاج اليوم لوضعها على سكة التنفيذ.
رأي اليوم