شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

الكلاب الضالة "تنهش" لحم الأردنيين .. وقافلة الحكومة دون حراك !

الكلاب الضالة تنهش لحم الأردنيين .. وقافلة الحكومة دون حراك !

القلعة نيوز : لم تكن الفيديوهات المنتشرة عن نهش الكلاب الضالة للأطفال والنساء والصبيان والشيبان، على مستوى محافظات المملكة، وتسليط النواب بشكل خاص من خلال عرض فيديوهات تحت القبة على خطورة هذه الآفة، كافية لتتحرك الحكومة لوقاية المواطنين من أخطارها.
وطوال الفترة الماضية ساد المشهد صمت حكومي مطبق ومستغرب، فيما أستمرت مواقع التواصل الاجتماعي ببث مقاطع مصورة لعقر الكلاب الضالة للمواطنين، حيث عرض مقطع فيديو جديد لهجوم كلاب ضالة فعلى طفل لا يتجاوز الـ 6 سنوات، وبدأت تنهش جسمه من كل مكان في منظر هز الأبدان، خاصة أن الطفل لم يملك حولًا ولا قوة "لفكفكة" نفسه بين أنيابها التي علق بها.
وبعد هذه الأحداث قررت أذرع الحكومة الدخول على الخط أخيرًا، لماذا يا ترى؟، المؤكد أنها لم تأتِ بحل لمكافحة الكلاب الضالة إذ يبدو عصيًا عليها، إنما اقتصر خروجها على وزارتي الزارعة والإدارة المحلية لتشتبكا مع بعضهما حول من المسؤول قانونيًا عن مكافحة الكلاب الضالة.
وزارة الإدارة المحلية أكدت أن "القوانين الصادرة عن وزارة الزراعة تمنع قنص الحيوانات عمومًا ومنها الكلاب الضالة، لافتة إلى أن دور البلديات يقتصر على تطبيق القوانين".
وزارة الزراعة أخذت على خاطرها بما صدر عن وزارة الإدارة المحلية فأصدرت بيانًا صحفيًا مدعمًا بنصوص القوانين وأرقامها، خلاصته " أن الإدارة المحلية وأمانة يناط بهما الرقابة على الكلاب والتعامل مع الضالة منها والوقاية من أخطارها وإعداد أماكن لإيوائها".
طبعًا، لم يخلُ البيان من الإشارة إلى أن نظام الرفق بالحيوان باعتباره تشريعًا يتضمن بأن تتولى الزراعة بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والجهات؛ هي الإدارة المحلية، يقضي بالرفق بالحيوان ومنع القسوة عليه وفق الشرائع السماوية وعلى وجه الخصوص الشريعة الإسلامية والمبادئ الخمسة للرفق بالحيوان.
فعلًا؛ لايمكن القول إلا "تمخض الجبل فأنجب فأرًا"، للتنوية فالشريعة حددث أيضًا الحيوانات التي يجب قتلها في الحل والحرم والكلاب الضالة منها، الدلالة الموحى بها أن الكلاب الضالة ستستمر "بنهش" الأردنيين، فيما ستبقى قافلة الحكومة دون حراك.