شريط الأخبار
الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران الضمان الاجتماعي تطلق منصة “فرصتك” لتسهيل التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل* الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارّة لا ترقى لموجة الصحة تدعو لاتباع إرشادات وقائية لمواجهة موجة الحر الشديدة الأردن يرحب بإعلان الاتفاق المتعلق بخطة السلام في غزة ارتفاع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سواحل سبتة إلى 71 شخصا مقتل فلسطيني وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي على قطاع غزة الصفدي في اتصال مع الزميل قاسم الحجايا: "بلال العجارمة موهبة كبيرة ولا بد أن ينال مساحته اللائقة" والحجايا يثني على جهود مدير عام التلفزيون الأردني مجموعة 2 بوينت زيرو تعزز حضورها العالمي بإيرادات تبلغ 21.9 مليار درهم إماراتي وصافي أرباح قدره 7.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026 T964 تُعيَّن شريكًا تجاريًا لمعهد Uptime Institute لدعم وتعزيز البنية التحتية الرقمية في العراق شركة OpenGate Capital تُبرم اتفاقية للاستحواذ على شركة Merak، العالمية المتخصصة في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) لقطاع السكك الحديدية التابعة لشركة Knorr-Bremse من بانكوك إلى الشواطئ الساحرة... مراكز سنترال للتسوق في تايلاند تفتح أبواب تجربة صيفية فاخرة أمام المسافرين حول العالم ابوهديب يهنىء التلاهين أزمتنا.. عندما يبدأ خلل الفرد، ينتهي بمأزق الأمة... ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية كالاس: إذا نفذت خطة نزع سلاح حماس في غزة بالكامل فستشكل خطوة بناءة نحو السلام

د.موفق عبدالمولى ... التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*

د.موفق عبدالمولى ... التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*
*أخصائي التخدير والعناية المركزة بمستشفيات الحمادي:*

*التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*

القلعة نيوز:زهير الغزال

يظن كثير من المرضى فضلاً عن الأصحاء أن التخدير العام للمرضى خلال العمليات الجراحية ما هو إلا إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض ليجري بعد ذلك الجراح عملية جراحية بيسر وسهولة،وفي الحقيقة يحق لهؤلاء المرضى أن يفكروا بهذه البساطة،حيث أن ما يراه المريض من الجراحة والتخدير لا يتعدى هذه الإبرة التي يدخل بعدها في نوم عميق،إلى أن يصل إلى سريره سليماُ معافى مسترداً كامل وعيه،غير أن الحقيقة غير ذلك حيث أن هذه الحقنة الأولية من مواد التخدير لا يتعدى مفعولها الخمس إلى العشر دقائق ويتم تأمين استمرارية التخدير العام بعدها بأحد أسلوبين:
أولهما عن طريق الوريد أيضاُ بحقن المسكنات والمخدرات الوريدية التي تضمن النوم والتسكين الكافيين لنوعية العمل الجراحي المراد إنجازه (وهو ما يعرف بالتخدير الوريدي)،وثانيهما وهو الأشيع باستخدام المخدرات الاستنشاقية التي يتم انشاقها للمريض عن طريق جهاز التخدير وما يتصل به من أجهزة متطورة خاصة بأدوية متعددة كالهالوتان والايزوفلورين والسيفوفلورين والديسفلورين،وهو مايعرف بالتخدير الاستنشاقي وما يزود به من غازات هامة للحياة كالاكسجين،وغازات لها تأثير مسكن وفاقد للوعي كالنيتروس أوكسيد الذي يعطى بنسب محددة تناسب حالة المريض ووزنه وعمره وطول العمل الجراحي المرتقب،إضافة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي المرتبطة بجهاز التخدير،والتي تستعمل خلال العملية بعد أن يتم توقف تنفس المريض العفوي بشكل مؤقت ومقصود من قبل طبيب التخدير أثناء الجراحة،وعلاوة على ذلك يخضع المريض لمراقبة دقيقة عبر أجهزة متطورة جداً تساهم في سلامة المريض خلال العمل الجراحي بعد أن تطور علم التخدير في السنوات الأخيرة تطوراً متسارعاً من خلال العديد من الأدوية والاجهزة الحديثة، والتي تحرص مستشفيات الحمادي على تأمينها بادئ ذي بدء من أجل خدمات طبية تواكب التطورات الطبية المتسارعة في العالم.
___________________
الدكتور: موفق عبدالمولى
أخصائي التخدير والعناية المركزة بمستشفيات الحمادي بالرياض