شريط الأخبار
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان

د.موفق عبدالمولى ... التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*

د.موفق عبدالمولى ... التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*
*أخصائي التخدير والعناية المركزة بمستشفيات الحمادي:*

*التخدير العام..ليس مجرد إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض*

القلعة نيوز:زهير الغزال

يظن كثير من المرضى فضلاً عن الأصحاء أن التخدير العام للمرضى خلال العمليات الجراحية ما هو إلا إبرة سحرية تحقن في ذراع المريض ليجري بعد ذلك الجراح عملية جراحية بيسر وسهولة،وفي الحقيقة يحق لهؤلاء المرضى أن يفكروا بهذه البساطة،حيث أن ما يراه المريض من الجراحة والتخدير لا يتعدى هذه الإبرة التي يدخل بعدها في نوم عميق،إلى أن يصل إلى سريره سليماُ معافى مسترداً كامل وعيه،غير أن الحقيقة غير ذلك حيث أن هذه الحقنة الأولية من مواد التخدير لا يتعدى مفعولها الخمس إلى العشر دقائق ويتم تأمين استمرارية التخدير العام بعدها بأحد أسلوبين:
أولهما عن طريق الوريد أيضاُ بحقن المسكنات والمخدرات الوريدية التي تضمن النوم والتسكين الكافيين لنوعية العمل الجراحي المراد إنجازه (وهو ما يعرف بالتخدير الوريدي)،وثانيهما وهو الأشيع باستخدام المخدرات الاستنشاقية التي يتم انشاقها للمريض عن طريق جهاز التخدير وما يتصل به من أجهزة متطورة خاصة بأدوية متعددة كالهالوتان والايزوفلورين والسيفوفلورين والديسفلورين،وهو مايعرف بالتخدير الاستنشاقي وما يزود به من غازات هامة للحياة كالاكسجين،وغازات لها تأثير مسكن وفاقد للوعي كالنيتروس أوكسيد الذي يعطى بنسب محددة تناسب حالة المريض ووزنه وعمره وطول العمل الجراحي المرتقب،إضافة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي المرتبطة بجهاز التخدير،والتي تستعمل خلال العملية بعد أن يتم توقف تنفس المريض العفوي بشكل مؤقت ومقصود من قبل طبيب التخدير أثناء الجراحة،وعلاوة على ذلك يخضع المريض لمراقبة دقيقة عبر أجهزة متطورة جداً تساهم في سلامة المريض خلال العمل الجراحي بعد أن تطور علم التخدير في السنوات الأخيرة تطوراً متسارعاً من خلال العديد من الأدوية والاجهزة الحديثة، والتي تحرص مستشفيات الحمادي على تأمينها بادئ ذي بدء من أجل خدمات طبية تواكب التطورات الطبية المتسارعة في العالم.
___________________
الدكتور: موفق عبدالمولى
أخصائي التخدير والعناية المركزة بمستشفيات الحمادي بالرياض