شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير

مباحثات رسمية تجمع ولي العهد السعودي بوزير الخارجية الأميركي

مباحثات رسمية تجمع ولي العهد السعودي بوزير الخارجية الأميركي

القلعة نيوز-ذكرت وكالة الأنباء السعودية فجر الأربعاء، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضافت الوكالة أنهما ناقشا أيضا "أوجه التعاون في مختلف المجالات وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية".

ووصل بلينكن إلى السعودية الثلاثاء، في زيارة تستمرّ لثلاثة أيام وترمي إلى تعزيز العلاقات المتوترة مع السعودية الغنية بالنفط التي تسعى إلى توسيع علاقاتها مع خصوم واشنطن.

وحطت طائرة بلينكن في مدينة جدّة المطلّة على البحر الأحمر نحو الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 ت غ)، في أول زيارة له إلى السعودية منذ أن قرّرت الرياض وطهران استئناف علاقاتهما الدبلوماسية في اتفاق رعته الصين في آذار الماضي، بعد قطيعة استمرّت لسبع سنوات، وفق وكالة فرانس برس.

وعشية رحلة بلينكن، قال المسؤول الأميركي الرفيع في الخارجية والمكلّف بشؤون شبه الجزيرة العربية دانيال بنايم في تصريح صحفي "نركّز على أجندة متوافق عليها والقدر الكبير من العمل الذي يمكن لبلدينا إنجازه معا".

ستركّز المباحثات على العلاقات الاستراتيجية والجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات في السودان واليمن والمعركة المشتركة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي وعلاقات الدول العربية مع إسرائيل.

وتأتي الزيارة في خضمّ تغيّر سريع لمشهد التحالفات في الشرق الأوسط بدأ منذ نحو ثلاثة أشهر مع الاتفاق السعودي الإيراني الذي أحيا الآمال بحلّ نزاعات في المنطقة تقف أوّل قوّتين إقليميّتين في الخليج على طرفَي نقيض فيها.

وقبيل وصول بلينكن الثلاثاء، اعادة إيران، العدو اللدود للولايات المتحدة، فتح سفارتها في الرياض.

وشملت سلسلة الانفراجات الدبلوماسية التي شهدتها المنطقة إعادة الرئيس السوري بشار الأسد، حليف إيران، إلى جامعة الدول العربية، بعد عزلة استمرّت لأكثر من عقد على خلفية النزاع في بلده.

وفي سياق انفتاح الرياض على خصوم واشنطن، استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاثنين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واستعرضا خلال اللقاء "العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون وفرص تعزيزه في مختلف المجالات"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وينتقل بلينكن، إلى الرياض لحضور اجتماع لمجلس التعاون الخليجي، قبل أن يترأّس مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان اجتماعا للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أُنشئ عام 2014 ويضم عشرات الدول.

في السنوات الأخيرة، توتّرت العلاقات الأميركية السعودية، نتيجة رفض الرياض المساهمة في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة بعد الحرب الروسية في أوكرانيا.

متجاهلةً الدعوات الأميركية السابقة لزيادة الإنتاج، أعلنت السعودية الأحد، وهي من أبرز البلدان الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أنها ستقوم بتنفيذ خفض طوعي إضافي في إنتاجها من النفط الخام مقداره مليون برميل يوميا ابتداءً من تموز.

تعاون وثيق

تواصل الرياض وواشنطن التنسيق خصوصا في مجال الدفاع؛ إذ إن الرياض تشتري بشكل دائم أسلحة أميركية متطوّرة.

وتعاون دبلوماسيّو البلدين بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار في النزاع الدائر منذ ثمانية أسابيع في السودان، إلّا أنها باءت بالفشل حتى الآن. كما أن المملكة لعبت دورا محوريا في إجلاء آلاف الأجانب من السودان إلى أراضيها.

وينخرط الحليفان أيضا في المعركة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي الذي رغم هزيمته في الشرق الأوسط لكنّه لا يزال نشطا في بعض الدول الإفريقية.

ويُتوقّع أن تشغل جهود السلام في اليمن حيّزا كبيرا من المحادثات بين بلينكن والسعوديين. وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا داعما للحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران.

لكن في الآونة الأخيرة، أجرى وفد سعودي محادثات مع الحوثيين في صنعاء، العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرتهم، لمحاولة التوصل إلى هدنة، كما جرت عملية تبادل أسرى كبرى بين الطرفين استمرّت لثلاثة أيام.

وتأمل الولايات المتحدة أيضا بأن تطبّع السعودية العلاقات مع إسرائيل التي سبق أن طبّعت دول عربية عدة بينها الإمارات والبحرين علاقاتها معها عام 2020 بموجب اتفاقات رعتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وعشية زيارته السعودية، قال بلينكن إنه "لدى الولايات المتحدة مصلحة فعلية على صعيد الأمن القومي في إرساء تطبيع بين إسرائيل والسعودية".

وأضاف "نستطيع وعلينا ان نؤدي دورا كاملا للمضي قدما في هذه المسألة"، لكنه تدارك أن "ليس لديه أي أوهام لجهة إمكان القيام بذلك سريعا أو بشكل سهل".

ولطالما اشترطت السعودية للتطبيع مع إسرائيل الاعتراف بدولة فلسطينية، مطالبة الولايات المتحدة بتوفير ضمانات أمنية.