شريط الأخبار
*البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا شمس معان وايتام معان يستقبلون حجاج بيت الله الحرام . ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا

محاكمة ترامب قد تمتد طويلاً .. فماذا لو فاز بالرئاسة؟

محاكمة ترامب قد تمتد طويلاً .. فماذا لو فاز بالرئاسة؟

القلعة نيوز- في جلسة محاكمة تاريخية أصبح معها أول رئيس أميركي سابق يمثُل أمام محكمة فيدرالية، دفع دونالد ترامب ليل أمس الثلاثاء ببراءته من التهم الجنائية الاتحادية التي وجهت له والمتعلقة باحتفاظه دون وجه حق بوثائق تتعلق بالأمن القومي، عندما ترك منصبه والكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها.


وجاء الدفع بالبراءة أمام القاضي جوناثان جودمان في محكمة اتحادية في ميامي، ليطلق معركة قانونية شائكة، من المرجح أن تستمر خلال الأشهر المقبلة مع استعداد ترامب لإطلاق حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2024.

قضية الوثائق ليست الأخيرة.. ما الذي ينتظر ترامب من قضايا؟

وعلى الرّغم من أنّ قطب العقارات السابق الطامح للعودة إلى البيت الأبيض ملاحق بقضايا عديدة، فإنّ هذه الدعوى هي الأخطر على الإطلاق، فالرئيس السابق متّهم بتعريض أمن الولايات المتّحدة للخطر من خلال احتفاظه في منزله في فلوريدا بمخطّطات عسكرية ومعلومات تتعلّق بأسلحة نووية.

ولكن كم يمكن أن تستغرق تلك المحاكمة؟
يرى بعض الخبراء أن الأمر قد يستغرق عاما أو أكثر قبل إصدار الحكم.

إذ من المتوقع أن يبدأ المدعون الفيدراليون كخطوة أولى في تسليم الأدلة لمحامي ترامب، والتي تشمل سنوات من المراسلات التي حصلت بين محاميه وإدارة المحفوظات والسجلات والمدعين العامين حول تسليم الوثائق.

ثم لاحقاً يتوقع أن يقدم فريق الدفاع عن الرئيس السابق طلباً لرفض القضية لعدة أسباب، بما في ذلك ادعاؤه رفع السرية عن الوثائق قبل أخذها معه عند مغادرة البيت الأبيض.

كذلك من المحتمل أيضًا أن يطالب بضرورة إسقاط القضية، لما يعتبره سوء سلوك وتحيزا من قبل المدعين، ومخالفة مبدأ قانوني يسمح للأشخاص بالحفاظ على سرية الاتصالات مع محاميهم.

متى ستنتقل القضية إلى المحاكمة؟
قد تستغرق تلك الإجراءات عدة أشهر، رغم أن المحامي الخاص جاك سميث، رئيس الادعاء أكد سابقا أن ترامب سيحظى بمحاكمة "سريعة".

ولترامب الذي نفى ارتكاب أي مخالفات ووصف القضية "بمطاردة الساحرات"، له الحق في مواجهة المحكمة في غضون 100 يوم، لكن هذا نادرًا ما يحدث ذلك في مثل تلك القضايا المعقدة.

لذا من المرجح أن توافق الأطراف المعنية على تمديد المواعيد النهائية.

ولكن هل سيدلي ترامب بشهادته؟
هذه المسألة تعود له دون سواه، فإذا أراد يمكنه طلب ذلك.

في حال فوزه
غير أن السؤال الأهم يبقى، ماذا سيحدث إذا طالت المحاكمة وفاز فعلاً ترامب بالانتخابات الرئاسية؟

حينها، يجمع العديد من المراقبين والقانونيين على أنه من غير المرجح أن تستمر المحاكمة إذا دخل الرئيس السابق مجدداً إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024. لاسيما أن وزارة العدل تعتبر جزءا من السلطة التنفيذية، فيما الرؤساء هم أعلى سلطات إنفاذ القوانين الفيدرالية في البلاد، وبالتالي يسعى المدعون الفيدراليون عادة لإرضائهم.

يشار إلى أن أحدث استطلاع لرويترز/إبسوس، أظهر أن ترامب يتقدم بأشواط على منافسيه الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2024.

فقد وسع تقدمه في استطلاع الرأي الأخير، على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وبقية منافسيه الجمهوريين، حيث سجل دعما مهيمناً بنسبة 61% من الناخبين الجمهوريين مقارنة بـ23% فقط لديسانتيس.

في حين حصل نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، والسيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية تيم سكوت على نسبة 4% لكل منهما لا أكثر.

العربية.نت