شريط الأخبار
المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز مجلس الوزراء يقر تعديل نظام الهيئة التدريسية في جامعة الحسين بن طلال لتعزيز الكفاءة والتوافق مع معايير الاعتماد بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق "StreamPass" لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً بالفيديو ... تعرف على أهم فعاليات 'أورنج' لشهر نيسان أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل" الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا "الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار بالفيديو ... أورنج الأردن تعلن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة جمعية البنوك الأردنية: المسؤولية المجتمعية مؤشر رئيسي لتقدم القطاع ودعم المجتمع شركة البوتاس العربية تخصص ملايين الدينارات لمشاريع مستدامة في المسؤولية المجتمعية الضمان" توضح حول تأجيل أقساط السلف عن أيار ما هي الرواتب التقاعدية المشمولة بزيادة التضخم؟ إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل

الإعلامي تحسين التل يحدد في المؤتمر الدولي الأول في البحث العلمي وسائل النهوض بالاعلام الاليكتروني

الإعلامي تحسين التل يحدد في المؤتمر الدولي الأول في البحث العلمي وسائل النهوض بالاعلام الاليكتروني
جرش - القلعة نيوز:
حت رعاية نائب أمين عام إتحاد الجامعات العربية، الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، وبحضور رئيس جامعة جرش الأهلية الدكتور محمد الخلايلة، والدكتور هيثم حجازي عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة جرش، رئيس المؤتمر، أقامت عمادة البحث العلمي مؤتمرها السنوي، الأربعاء (23 آب).

وقد شارك الكاتب والإعلامي تحسين أحمد التل بورقة عمل بعنوان: رؤيا مستقبلية للإعلام، تحدث من خلالها عن الإعلام الأردني والعربي، والاستراتيجية الإعلامية العربية الموحدة، للاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة، ومقترحات لترشيق الإعلام الإلكتروني العربي، ووضع تصورات تمكن من الوصول الى إعلام إلكتروني راق، يخدم مستقبل الأجيال العربية القادمة.

ووقعت ورقة العمل في سبع صفحات، لكن سيتم نشر الورقة بشكل مختصر، وقد جاءت على النحو التالي:

مع اتساع رقعة الفضاءات الافتراضية التي تحولت إلى منابر بديلة عن منابر الإعلام التقليدي، تغير الوضع التواصلي في المنطقة والعالم، يعود ذلك إلى وعي الجميع بأهمية الصحافة الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وقدرتها على التغيير نحو عالم رقمي، إلكتروني، إخباري يمكن أن يقدم فائدة عظيمة لكل من يستخدم هذا الفضاء الواسع.

هذا الفضاء المفتوح، يمثل اليوم رافداً أساسياً من روافد التوعية، ونقل الأخبار، وتحليلها بشكل دفع الإعلام التقليدي إلى محاولة مسايرته، واستيعابه، ومنافسته، بل يمكننا القول أن الإعلام الإلكتروني الإخباري أصبح يتحكم في المشهد العام، والمصدر الأساسي للأخبار بعكس الإعلام التقليدي الذي بدأ يتلاشى أمام مواقع التواصل الاجتماعي.

عام (2022) قامت الجامعة العربية بتشكيل لجنة الإعلام الالكتروني برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، وتضم: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

قمت بتقديم بعض الإقتراحات للأمين العام المساعد في الجامعة العربية، إذ من شأن هذه الإقتراحات والتوصيات؛ خدمة الاستراتيجية العربية الإعلامية الموحدة، للاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة، وبما يخدم ويحقق التوعية الإعلامية للأجيال المستقبلية، وما يلعبه الدور الحيوي للإعلام في دعم الأمن القومي العربي، وتعزيز بناء مؤسسات إعلامية عربية مستقبلية.

وبعد أن قررت الجامعة العربية تشكيل اللجنة برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، لإعداد خطة كافية لوضع الإطار التنظيمي، والاستراتيجي للإعلام الإلكتروني، وإعداد مسودة أولية من أجل إقرارها من قبل المجلس، جاءت التوصيات والاقتراحات على الشكل التالي:

مقترحات لترشيق العمل الإعلامي الالكتروني العربي، ووضع تصورات تمكننا من الوصول الى إعلام الكتروني راقِ، يخدم مستقبل الأجيال العربية، ويضع الأردن كدولة رائدة في الإعلام الالكتروني تحديداً وفي مصاف الدول المتقدمة إعلامياً.
- مراجعة القوانين الناظمة للعمل الصحفي والإعلامي العربي، بما يضمن تعزيز حرية الكلمة، حتى يكون هناك إعلام وطني عربي حر؛ لبناء مجتمع معرفي للأجيال الحالية، ولأجيال المستقبل.

- إدراج مادة دراسية تحت إسم الإعلام الإلكتروني، تتبناها وزارات التربية والتعليم في الدول العربية، تكون بمثابة تربية إعلامية في المناهج الدراسية لبعض المراحل العمرية في الدول العربية.

- نشر الوعي للاستخدام السليم لتكنولوجيا المعلومات، والتركيز على دور المرأة في تنظيم الأسرة عن طريق الإعلام الالكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي.
- أخيراً؛ السعي لاستصدار ميثاق شرف إعلامي عربي، يخدم المهنية الصحفية، دون اللجوء الى القضاء؛ لفض النزاعات الإعلامية بين الصحف التقليدية، والمواقع الإلكترونية، والإذاعات ومحطات التلفزة والفضائيات، ومنصات التواصل الاجتماعي، وكل ما يتعلق بالمرئي والمكتوب والمسموع.

إن العمل الصحفي والإعلامي الالكتروني يخضع الى رقابة صارمة، إذ لا يمكن أن يكون هناك حريات طالما أن هناك قوانين هدفها تكبيل حرية الكلمة، ومنع النشر تحت طائلة سلسلة من العقوبات، سيما وأن المجتمع الأردني من أكثر المجتمعات العربية والعالمية تطوراً، وهو دائماً يستحق الأفضل.