شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

الشرفات: التعديل الوزاري المرتقب مرتبط "بمحاكاة مخرجات لجنة التحديث السياسي"

الشرفات: التعديل الوزاري المرتقب مرتبط بمحاكاة مخرجات لجنة التحديث السياسي
نائب سابق: انهيار في الثقة الشعبية في مؤسستي البرلمان والحكومة

القلعة نيوز- قال العين السابق طلال الشرفات الاثنين، إنّ التعديل الوزاري المرتقب لحكومة رئيس الوزراء بشر الخصاونة مرتبط "بمحاكاة مخرجات لجنة التحديث السياسي" المتعلقة بتكريس حالة التعاون بين مجلس النواب والحكومة من خلال الاستفادة من بعض الخبرات في مجلس النواب؛ ولذلك هو نوع من التمرين الديمقراطي.

وأضاف الشرفات خلال حديثه في برنامج "صوت المملكة" أن التعديل الوزاري المرتقب من الناحية الدستورية يجوز لرئيس الوزراء أن يجري من التعديلات، وهناك أعراف دستورية في هذا الشأن.

وأشار إلى أنه في حال جرى التعديل؛ يتم التصويت على الثقة وزيرا بوزير، وهناك أنظمة دستورية إذا حصلت الحكومة على الثقة للرئيس أن يجري من التعديلات دون أن يحتاج إلى ثقة من البرلمان.

واعتبر أن التعديل الوزاري من الناحية الموضوعية يمكن تسميته بالتعديل الرابع: "إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن الاعتبارات الشكلية لا تدخل في مضامين التعديل؛ لأنها جاءت استجابة لحاجات موضوعية أو لخروج شخص من الحكومة لأسباب تتعلق بإشغاله موقعا آخر أو غيره، بالتالي فإن التعديلات من الناحية الموضوعية هناك تعديل لتغيير سياسات في الحكومة أو لتغيير نهج أو لغايات تجويد الفريق الوزاري".

وفيما يتعلق بالناحية السياسية، قال الشرفات، إن حكومة بشر الخصاونة منذ 3 سنوات تمارس عملها الحكومي والدستوري؛ وقد تحتاج "لتجويد الفريق الوزاري إما من خلال تكريس حالة الانسجام بين الفريق الوزاري، أو أن هناك بعض الوزارات المتخصصة تحتاج إل أفق أوسع" فيأتي التعديل الوزاري لغايات معالجة هذه الحاجات.

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية محمد القطاطشة، قال، إنّ التعديلات الوزارية الآن "يتم عملها عندما نرى أن هناك كتلة برلمانية وازنة جلست مع رئيس الوزراء".

واعترض القطاطشة على النهج الحكومي كاملا؛ لأنه بحسب وصفه "ليس له معيار".

وأشار إلى أن هناك انهيارا في الثقة الشعبية في مؤسستي البرلمان والحكومة، موضحا أن "الانهيار الشعبي في الثقة في البرلمان أقوى من الحكومة".

المملكة