شريط الأخبار
الخصاونة: اخوان الأردن انقلبوا وحاولوا التنمر على السلطة الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة دول السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك الجيش اللبناني يفتح الطرق في بلدة المنصوري لعودة النازحين الأردن: الاعتداء الحوثي على السعودية انتهاك سافر وخرق للقانون الدولي مهرجان صيف الأردن يتواصل الجمعة ببرامج منوعة وحفلات غنائية وطنية الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تطلق حملة اعلامية لمكافحة الكريستال المخالفات المرورية استنزاف ميزانية أصحاب الدخل المحدود. **ماذا جرى في امريكا،** برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور ) لائحة المنتخب الاردني للشطرنج المشارك في الاولمبياد سمرقند اوزبكستان 2026 السعود يدعو رئيس الوزراء إلى زيارة ميدانية لعمان الثانية والوقوف على احتياجاتها الخدمية والتنموية عاجل ... المصري يستقيل من رئاسة كتلة حزب عزم النيابية ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا

الأمير الحسن يكتب: ميلاد المصطفى ومسؤوليتنا الإنسانية أمام التحديات الراهنة

الأمير الحسن يكتب: ميلاد المصطفى ومسؤوليتنا الإنسانية أمام التحديات الراهنة
القلعة نيوز:

ويدرك من يتدبر القرآن أن الإفساد فى الأرض يعد تقويضا عمليا لمعانى الاستخلاف والإعمار والتسخير. واليوم نجد أن الفساد الذى حذّر منه القرآن قد استشرى بشكل لا سابق له من خلال الكوارث والاختلالات البيئية التى تواجه كوكبنا والتى أصبحت تمثل خطرا على وجودنا البشرى.

والواقع أن التحديات التى نواجهها اليوم تبدأ من عمل الإنسان ضد أخيه الإنسان، والإنسان ضد عوامل الطبيعة من تصحر وجفاف واقتلاع الأشجار، والكوارث التى من صنع الإنسان كلها تَتطلب القبول بأن أهداف الاستدامة نفسها قد اختلت وتعثرت بسبب الاختلال الجغرافى فوق الأرض وتحتها، وقد ذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة فى عام 2021 أن «عدد الكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات وموجات الحر، الناتجة عن تغير المناخ زاد خمس مرات على مدى الخمسين عاما الماضية»، ونتيجة لاستمرار التلوث أصبحت الأرض تقترب بسرعة من «نقطة اللاعودة»، فهل آن الأوان لأن نعمل سويا لإيقاف عملية التدمير التى تتعرض لها الأرض، وهل ننجح فى «إماطة الأذى» عن الأرض والشروع فى إنقاذها؟ وهل يمكن لمناهجنا التعليمية أن تعمق فى أبنائنا مفهوم «المؤاخاة مع الطبيعة» والكفّ عن الطغيان والإسراف فى التعامل مع الموارد الطبيعية؟ وهل يمكن لمحيطنا البيئى أن ينال حقه من بعد أن أخذنا منه كل ما نريد وألقينا فيه أسوأ ما عملته أيدينا؟ هل يمكن أن نغير من سلوكنا وندرك أن للكائنات جميعا الحق فى الاحترام والحماية؟.

إن كل هذه التطلعات والتساؤلات يمكن أن تجد إجابة وتصبح واقعا عندما ندرك المعنى الأشمل والأعمق للرسالة الخاتمة التى جاء بها الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام.

الاهرام