شريط الأخبار
بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام

أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا الغلاء الفاحش في الأسعار ؟ بعض التجار ؟

أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا الغلاء الفاحش في الأسعار ؟ بعض التجار ؟
القلعة نيوز – كتب محرر الشؤون المحليه
اللكثير من السلع شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في أسعارها قبيل حلول شهر رمضان المبارك ، والجميع كان يعتقد بأنها فترة بسيطة ثم تعود الأسعار إلى سابق عهدها وفي متناول كافة شرائح المجتمع الاردني .
غير أن الأمور لم تسر في الإتجاه المطلوب أمام استغراب المواطنين الذين يواجهون هذه الإرتفاعات بوضع العديد من علامات الإستفهام ، والأسئلة الإستنكارية التي لا تجد جوابا عند المسؤولين .
أسبوع مضى على شهر رمضان ، ومازالت أسعار العديد من السلع وخاصة الأساسية ، عدا عن بعض أصناف الخضار والدجاج واللحوم تشهد ارتفاعات غير مسبوقة ولا يمكن فهمها أبدا .
الجهة المعنية في هذه المسألة تتمثل في وزارة الصناعة والتجارة والتموين التي نجدها غائبة تماما عمّا يجري في الأسواق ، في الوقت الذي يعبّر فيه المواطن عن غضبه وسخطه لعدم تدخّل الوزارة بصورة مباشرة .
فهل يمكن القول بأن الوزارة عاجزة عن كبح جماح الأسعار ، أم أنّ جشع العديد من التجار هو السبب في ذلك وتعجز الوزارة عن وضع حدّ لهم ؟ تساؤلات في أكثر من اتجاه والضحية هو المواطن الذي يعاني ظروفا معيشية صعبة آن لها أن تنتهي .