شريط الأخبار
" القلعة نيوز " تُهنئ سموّ ولي العهد بعيد ميلاده الميمون القوات الأميركية تنفذ ضربات إضافية بعد أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية "لن تعتمد على الأحزاب العربية".. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكومة موسعة وبن غفير وغانتس يعارضان رئيس مجلس قلقيلة محمد عبدالله اسميك يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده ويؤكد: القيادة الهاشمية مصدر قوة وفخر للأردن. الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين المهندس حسن شاهر البياري يهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الميمون الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن بدءا من الأحد ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر الخارجية تعمم إرشادات للجماهير الأردنية في مباراة النشامى والأرجنتين وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين عطية: الأردن ثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله: نبض الشباب ورؤية المستقبل اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية شاهد عبر "القلعة نيوز" لقطات مميزة من الحفل الوطني لعشيرة الشرعة

إعلامية مصرية: الملك أول من واجه طوفان الفكرة الترامبية ونجح بالمناورة

إعلامية مصرية: الملك أول من واجه طوفان الفكرة الترامبية ونجح بالمناورة
القلعة نيوز- قالت الاعلامية المصرية لميس الحديدي، إنها تابعت النص الأصلي باللغة الانجليزي لمقابلة الملك عبدالله الثاني ودونالد ترامب يوم أمس.

وأوضحت الحديدي في منشور لها: بعيدا عن رأي السوشيال ميديا المتحفز .. هناك مجموعة ملاحظات :
-
١- طبقاً لزملاءٍ صحفيين في البيت الابيض لم يكن هناك مؤتمرا صحفىا مقرر ا، بل كان الاجتماع مدرجا على إنه "مغلق" و فوجىء الصحفيون بدعوتهم للدخول . بمعنى ان ترامب قرر نصب السيرك وإحراج الملك بإطلاق تصريحاته العبثية أثناء جلوسه .

٢- ما يقال في الغرف المغلقة ليس بالضرورة ما يقال في العلن خاصة إذا كان الخلاف مع رئيس أكبر قوة عظمى ورجل "عبثى أهوج" يشعر بتعاظم قوته ، يريد شراء غزة و ضم كندا و جرينلاند والخروج من النظام الدولي و إحراج الجميع ليبدو شمشون الجبار .. تفويت فرصة تفجير الخلاف في العلن كان ضرورياً.

٣- ملك الاردن لم يتراجع عن موقف بلاده المعلن ، فقط هو ناور قليلا وقال إننا بانتظار الخطة المصرية العربية المشتركة ، وان هناك اجتماعاً مع ولي العهد السعودي و الدول العربية ستعرض على ترامب خطتها، و اكد مرتين أن مصر لديها خطة، هذا ليس هروبا بل تأكيد واضح لترامب انك لن تستطيع ان تبرم صفقة مع كل دولة على حدة.. فالاجابة ستكون "عربية ". ثم ترسيخ إن مصر هي القائد هنا و هي العقل .. و هذه حقيقه، فهو لا يلقى بالكرة إلينا ، لكنه يؤكد واقع وبالتأكيد هذا النص متفقُ عليه مع الرئيس السيسي و ولي العهد السعودي .

٣- فيما يخص التهجير حاول الملك أيضا الا يصطدم بترامب و هو يكرر أفكاره العبثية امام الصحفيين لمزيد من استفزاز الملك .. لكنه تمكن من المناورة ايضا و قال سنستقبل ٢٠٠٠ طفل للعلاج ، و "لن افعل إلا ما هو في صالح بلدي الاردن" . والمعنى واضح لا يحتاج ان نقول له "مافيش و هو كده المعنى واضح" .

٤- هذه الإجابة بالمناسبة لم تعجب ترامب .. كان يريد تأكيدا من الملك انه يوافق على إعطائه قطعة أرض و يبارك خطته .. لكنه لم يحصل على ذلك - علنا على الأقل - و لا داخل الاجتماع كما أكد البيان .

٥- البعض يرى ان ملك الاردن كان يجب ان يكون اكثر وضوحا في قضية التهجير وضم الضفة ، لكن هناك رأي آخر اننا امام شخص منفلت يملك قوة كبرى .. وأفضل طرق التعامل معه الآن هو تفويت فرصة الانفجار .. مع الاصرار على المواقف دون تراجع .. ثم التفاوض و التفاوض حتى نثبت له ان ما يفكر به هو وهم لن يتحقق ..و تلك حكمة تستحق ذكاء سياسي، فلا أحد يريد صدام يؤدي لمواجهات عسكرية او عقوبات إقتصادية .

٥- اصدر الأردن بيانا واضحا بما حدث داخل الاجتماع و خرج وزير الخارجبة و رئيس الوزراء بإيضاحات اكثر دقة و حسماً ليس بها اي تراجع .

٦- من كل ما سبق .. ملك الأردن وكان أول مسؤول يواجه طوفان الفكرة الترامبية مباشرة تمكن من المناورة ( وإن لم تعجب البعض) دون ان يقدم أي تنازل و هذا هو الأهم .. لم يحصل منه ترامب على موافقة و إلا لكان خرج بعد الاجتماع و قال ان الأردن قد وافق على استقبال الفلسطينيين و ضم الضفة و هذا لم يحدث.

٧- لا يجب ان ننسى او نغفل كم الضغوط التي يتعرض لها الأردن من قبل امريكا . الأردن دولة صغيرة و المعونات الامريكية اساسية له، و لكننه تمكن رغم ذلك من
المناورة حتى إشعار آخر.

٨- ترامب مستعد لإحراج الجميع ، لذا اي مقابلة معه يجب ان تكون جماعية برأىٍ واحد و تفاوض يجد فيه مصلحته الاقتصادية ( مع السعودية مثلا)..

وختمت الحديدي تقول: الان الأهم هو الخطة العربية والموقف العربي المشترك .. و الذكاء في التعامل مع ترامب ، في السياسة المهم النتائج وليس العبارات الرنانة و الشعبوية و الخلافات على الهواء.. الان وقبل ذلك و بعد ذلك دور مصر محوري حاسم و ننتظر قمة عربية مهمة .