
وقد تمكنت الجزائر من تأمين 33 صوتا لفوز مشرحتها وسفيرتها الحالية لدى الاتحاد الأفريقي بالمنصب، سلمى حدادي، بعد صراع انتخابي استمر لست جولات مع مرشحة المغرب، لطيفة أخرباش، الديبلوماسية المخضرمة التي تشغل منصب رئيسة هيئة الاتصال السعمي البصري والتي شهد لها الجميع بالكفاءة والحنكة، وذلك بعد انسحاب مرشحة ليبيا في الجولة الأولى وانسحاب المرشحة المصرية في الجولة الرابعة.
لكنّ الإعلان عن نتيجة الانتخابات رافقه جدل كبير وسط اتهامات باستمالة الأعضاء بطرق غير نزيهة حسبما تناقلته وسائل إعلام أفريقية وصفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي من صور لأشخاص وهم يتنقلون بين ردهات الفنادق.
يذكر أن الجزائر كانت قد فشلت الأربعاء الماضي في استعادة مقعدها بمجلس السلم والأمن الأفريقي بإزاء المغرب الذي يشغل المنصب منذ سنوات، وهو ما جعلها أكثر تصميما على نيل منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لتفادي هزيمة أخرى ضد الغريم التقليدي، فدفعت بكل أوراقها وقامت بإنزال ديبلوماسي بأديس أبابا حيث تنقّل الرئيس الجزائري ليشرف على الكواليس بنفسه.
وقد تمكنت الجزائر من تأمين 33 صوتا لفوز مشرحتها وسفيرتها الحالية لدى الاتحاد الأفريقي بالمنصب، سلمى حدادي، بعد صراع انتخابي استمر لست جولات مع مرشحة المغرب، لطيفة أخرباش، الديبلوماسية المخضرمة التي تشغل منصب رئيسة هيئة الاتصال السعمي البصري والتي شهد لها الجميع بالكفاءة والحنكة، وذلك بعد انسحاب مرشحة ليبيا في الجولة الأولى وانسحاب المرشحة المصرية في الجولة الرابعة.
لكنّ الإعلان عن نتيجة الانتخابات رافقه جدل كبير وسط اتهامات باستمالة الأعضاء بطرق غير نزيهة حسبما تناقلته وسائل إعلام أفريقية وصفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي من صور لأشخاص وهم يتنقلون بين ردهات الفنادق.
يذكر أن الجزائر كانت قد فشلت الأربعاء الماضي في استعادة مقعدها بمجلس السلم والأمن الأفريقي بإزاء المغرب الذي يشغل المنصب منذ سنوات، وهو ما جعلها أكثر تصميما على نيل منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لتفادي هزيمة أخرى ضد الغريم التقليدي، فدفعت بكل أوراقها وقامت بإنزال ديبلوماسي بأديس أبابا حيث تنقّل الرئيس الجزائري ليشرف على الكواليس بنفسه.