شريط الأخبار
الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا عجلون: القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا

جدل حول انتخابات مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي

جدل حول انتخابات مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي
القلعة نيوز - شهدت أروقة الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا نهاية الأسبوع الماضي، معركة ديبلوماسية طاحنة بين المغرب والجزائر ومصر وليبيا للحصول على منصب نائب رئيس الاتحاد.

وقد تمكنت الجزائر من تأمين 33 صوتا لفوز مشرحتها وسفيرتها الحالية لدى الاتحاد الأفريقي بالمنصب، سلمى حدادي، بعد صراع انتخابي استمر لست جولات مع مرشحة المغرب، لطيفة أخرباش، الديبلوماسية المخضرمة التي تشغل منصب رئيسة هيئة الاتصال السعمي البصري والتي شهد لها الجميع بالكفاءة والحنكة، وذلك بعد انسحاب مرشحة ليبيا في الجولة الأولى وانسحاب المرشحة المصرية في الجولة الرابعة.

لكنّ الإعلان عن نتيجة الانتخابات رافقه جدل كبير وسط اتهامات باستمالة الأعضاء بطرق غير نزيهة حسبما تناقلته وسائل إعلام أفريقية وصفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي من صور لأشخاص وهم يتنقلون بين ردهات الفنادق.

يذكر أن الجزائر كانت قد فشلت الأربعاء الماضي في استعادة مقعدها بمجلس السلم والأمن الأفريقي بإزاء المغرب الذي يشغل المنصب منذ سنوات، وهو ما جعلها أكثر تصميما على نيل منصب نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لتفادي هزيمة أخرى ضد الغريم التقليدي، فدفعت بكل أوراقها وقامت بإنزال ديبلوماسي بأديس أبابا حيث تنقّل الرئيس الجزائري ليشرف على الكواليس بنفسه.