شريط الأخبار
البلوي ينقل تحيات جلالة الملك وولي العهد الى شيوخ وجهاء من انحاء الاردن .. فيديو وصور بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع

بلا هواتف.. كواليس اختباء حكومة نتنياهو خلال قصف إيران

بلا هواتف.. كواليس اختباء حكومة نتنياهو خلال قصف إيران
القلعة نيوز-في إجراءات تأمينية غير مسبوقة منعًا لأي تسريب، أقرّ مجلس الوزراء السياسي والأمني ​​الإسرائيلي، بالإجماع، عملية "الأسد الصاعد" لمهاجمة إيران، التي انطلقت صباح اليوم الجمعة، في اجتماع استثنائي، بدأ أمس الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.

ووفق تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، نُقل الوزراء من مكتب نتنياهو إلى مجمع تحت الأرض دون حراسهم الشخصيين وسائقيهم، وعند وصولهم، سُحبت هواتفهم المحمولة، وأُجبروا على توقيع نموذج سري لعدم الإفصاح عن أي تفاصيل خاصة بالعملية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "خلافًا للتضليل العلني، ركَّز الاجتماع على القضية الإيرانية فقط، دون المحتجزين (لدى حركة حماس)".

ثم بقي الوزراء الإسرائيليون في مجمع تحت الأرض، وتلقوا آخر المستجدات حتى نحو الساعة الثالثة فجرًا، مع اقتراب موعد بدء الهجوم "عندها فقط سُمح لهم بالمغادرة لفترة وجيزة، وسُلِّموا هواتفهم، وتمكنوا من إجراء بعض المكالمات".

وأضاف التقرير: "خلال جزء من الهجوم، شاهد الحاضرون -الذين شعروا بأنهم شركاء في قرار سيغير وجه الشرق الأوسط- مقطع فيديو، ودوّى التصفيق في الغرفة المحيطة".

وحسبما أوردت "يديعوت أحرونوت"، بدأ الاجتماع بقراءة بعض الحاضرين فصولًا من المزامير، ثم عانق إيتمار بن جفير رئيس الأركان إيال زامير، وقال له: "أدعو لك"، كما "تعانق أرييه درعي رئيس حزب شاس وبتسلئيل سموتريتش (وزير المالية) وتصافحا".

وفي الساعة 2:59 صباحًا، تلقى سكان إسرائيل تحذيرات غير اعتيادية من قيادة الجبهة الداخلية بشأن "الاستعداد لتهديد كبير".


موافقة أمريكية
قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، اليوم الجمعة، في بيان، إن إسرائيل "يجب أن تتوقع عقابًا شديدًا" على هجماتها على إيران.

وأضاف خامنئي أن بعض القادة العسكريين والعلماء قُتلوا في الهجمات، وذكر البيان أن إسرائيل صنعت لنفسها "مصيرًا مريرًا ومؤلمًا".

لكن، ظهرت مؤشراتٌ، حتى مساء اليوم، في إيران على استمرار الهجمات الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن اثنين من سكان طهران أنهما سمعا دويّ انفجاراتٍ متعددة في نحو الساعة 7:20 مساءً بالتوقيت المحلي، وقالت امرأةٌ إن الناس كانوا متجمعين خارج محطات الوقود لتزويد سياراتهم، ويحاولون مغادرة العاصمة.

وقبل بيان المرشد الإيراني، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إدارته على علم بخطة إسرائيل لضرب مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وأضاف أنه تحدث أمس الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وينوي تكرار ذلك اليوم الجمعة.

كما ناقش ترامب تداعيات الضربات الإسرائيلية عبر الهاتف مع صحفيين بارزين، من بينهم بريت باير من قناة "فوكس نيوز"، وجوناثان كارل من قناة ABC News، ودانا باش من قناة CNN.

وعبر الهاتف، ردد ترامب إلى حدٍ كبير التعليقات التي أدلى بها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي حث فيها إيران على التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الحد من برنامجها النووي قبل أن تواجه المزيد من الهجمات.

وفي منشورٍ على منصته الاجتماعية "Truth Social"، صباح اليوم، وبَّخ ترامب إيران لعدم توصلها إلى اتفاقٍ نوويٍّ مُجدَّد في وقتٍ أبكر، وكتب: "فقط افعلوها، قبل فوات الأوان".

ثم كتب بعد ساعات: "قبل شهرين، منحت إيران مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق.. كان عليهم فعل ذلك.. اليوم هو الـ61.. أخبرتهم بما يجب عليهم فعله، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.. الآن، ربما لديهم فرصة ثانية".
القاهرة الإخبارية