شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

مجلس الأمن يناقش الوضع في أفغانستان

مجلس الأمن يناقش الوضع في أفغانستان

القلعة نيوز- ناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، الوضع في أفغانستان، حيث استمع إلى إحاطة بشأن الوضع الإنساني من رئيس إدارة الشؤون الإنسانية، توم فليتشر.

وقال فليتشر إن نحو 22 مليون أفغاني سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، ما يجعل أفغانستان تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث حجم الأزمات الإنسانية، بعد السودان واليمن.
وأضاف "نطلب 1.7 مليار دولار لاستهداف 17.5 مليون شخص. وقد رفعنا مستوى خطتنا إلى أولوية قصوى لاستهداف 3.9 مليون شخص هم في أمس الحاجة للمساعدة، ولذلك نحتاج إلى 375.9 مليون دولار".
وأوضح فليتشر أنه "ولأول مرة منذ 4 سنوات، ارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع، ليصل الآن إلى 17.4 مليون شخص. وتتعرض الخدمات الأساسية لضغط هائل مع عودة اللاجئين الأفغان إلى أفغانستان بأعداد قياسية مشيرا الى عودة اكثر من 2.6 مليون أفغاني في عام 2025، ليصل عدد العائدين خلال العامين الماضيين إلى أكثر من أربعة ملايين".
وأضاف أن "وضع هؤلاء العائدين بالغ الخطورة. يصل الكثيرون منهم بأمتعة قليلة، وتستضيفهم مجتمعات تعاني أصلا من ضائقة مالية، وتفتقر إلى الإمكانيات اللازمة لاستقبالهم، في ظل اقتصاد لا يستطيع توفير احتياجاتهم الأساسية".
-- (بترا)